06:30 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشفت المنظمة الدولية للصليب الأحمر عن وجود أكثر من 40 ألف جريح يتلقون العلاج في مستشفيات المنظمة داخل أفغانستان.

    وحسب بيان للمنظمة الدولية نشرته "رويترز"، قالت إن أكثر من 40 ألف جريح خلال القتال في أفغانستان تلقوا العلاج منذ يونيو/حزيران في منشآت صحية تدعمها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بما في ذلك 7600 شخص حتى الآن هذا الشهر. يوم الثلاثاء.

    وأوضح البيان أنه خلال الأيام العشرة الأولى من شهر أغسطس/ آب، عالجت اللجنة الدولية 4042 جريحًا، مما يعني أن أكثر من 3500 عولجوا في الأسبوع الماضي وحده، عندما استولت "طالبان" على مساحات شاسعة من الأراضي بما في ذلك العاصمة كابول، والتي سقطت دون قتال.

    ووفقا للبيان فقد أعرب المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، روبرت مارديني، عن ارتياحه لتجنب "حرب مدن مدمرة" في كابول عندما تقدم مقاتلو طالبان إلى المدينة.

    وقال: "فرقنا الطبية ومراكز إعادة التأهيل البدني تتوقع أن تستقبل المرضى لأشهر وسنوات قادمة حيث يتعافون من جروح ناجمة عن عبوات ناسفة منتشرة في البلاد، وكثير منها تم زرعها حديثًا في الأسابيع الأخيرة".

    وأضاف: "إنه لأمر مفجع أن نرى عنابرنا مليئة بالأطفال والشبان والشابات الذين فقدوا أطرافهم".

    وقال المتحدث فلوريان سيريكس إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تعمل في أفغانستان منذ عام 1987، تنشر حوالي 1800 موظف محلي ودولي، بما في ذلك فرق جراحية.

    يشار إلى أن حدة التوترات تصاعدت بين حركة طالبان (المحظورة في روسيا) والقوات الأفغانية منذ بدء انسحاب القوات الأمريكية في مايو/ أيار الماضي، والذي سينتهي في سبتمبر/أيلول المقبل، حيث بدأت الحركة تسيطر على المدن الرئيسية وعواصم الأقاليم، حتى وصلت إلى العاصمة كابول، والتي سقطت دون قتال عقب مغادرة الرئيس الأفغاني أشرف غني للقصر الرئاسي.

    ** تابع المزيد من أخبار حركة طالبان على سبوتنيك

    انظر أيضا:

    الإمارات تصدر بيانا بشأن الأحداث في أفغانستان وسيطرة "طالبان" على البلاد
    انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان
    موسكو: سحب واشنطن قواتها من أفغانستان يهدف إلى زيادة التوترات بالقرب من حدودنا
    النساء يتابعن تقديم البرامج التلفزيونية بعد وصول "طالبان" إلى السلطة في أفغانستان
    الكلمات الدلالية:
    حركة طالبان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook