15:38 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0014
    تابعنا عبر

    تقدمت السفيرة البريطانية في أوكرانيا ميليندا سيمونز، مظاهرات نظمها مئات من مناصري حقوق المثليين في العاصمة الأوكرانية كييف.

    وكانت المسيرة التي اعتاد منظموها القيام بها سنويا، قد ألغيت العام الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا، وفقا لرويترز.

    وكتبت سيمونز على تويتر: "من الرائع أن أكون في الشوارع إلى جانب زملائي الرائعين وأصدقائي الذين يدعمون مجموعات المثليين في أوكرانيا".

    ونشرت السفيرة البريطانية صورة لنفسها محاطة بالعشرات من الشباب المبتسمين بعضهم يرتدي أقنعة قوس قزح، ويحملون أعلامه.

    وقال المنظمون إن حوالي 7 آلاف شخص حضروا مسيرة هذا العام، مقارنة بـمسيرة عام 2019 ، والتي شهدت أكبر نسبة مشاركة "8 آلاف" منذ بدء الحدث قبل عشر سنوات، وذلك رغما عن معارضة الجماعات الدينية والقومية.

    ووفقًا لمسح أجرته مجموعة "التقييم" الاجتماعية التي نُشرت في أغسطس/ آب الماضي، فإن 47٪ من المشاركين لديهم وجهة نظر سلبية تجاه مجتمع "إل جي بي تي كيو بلس".

    وحاصرت الشرطة المتظاهرين حيث تجمع بضع مئات من المتظاهرين المناهضين لحقوق المثليين في مكان قريب، لكن لم يكن هناك عنف.

    وقالت أناستاسيا، التي كانت ترتدي الزي العسكري، وهي من قدامى المحاربين إن الجيش لديه مشاكل تتعلق بحقوق متساوية.

    وقالت: "لوائح الخدمة لا تسمح لك بالكشف عن وجهك (الحقيقي)، هذه هي المرة الثانية التي نتفخر فيها، لنقول علانية إنه في الجيش والمنظمات الأخرى التي لا ترتبط عادة بحركة المثليين، يوجد أيضًا أفراد من مجتمع الميم".

    وزادت الحكومة من دعمها لحقوق مجتمع الميم منذ وصول القادة المدعومين من الغرب إلى السلطة في عام 2014، فيما أصدر البرلمان تشريعًا في عام 2015 لحظر التمييز في مكان العمل، لكنه لا يسمح بزواج المثليين أو تبني الأطفال.

    ** تابع المزيد من أخبار العالم الآن على سبوتنيك

    انظر أيضا:

    أنقرة: تركيا سترد بالمثل وبـ"أشد طريقة" على قرار فرنسا حظر "الذئاب الرمادية"
    ترامب: أمريكا ستشهد هجمات إرهابية مثل فرنسا في حال فوز بايدن بالانتخابات
    أمين الجامعة العربية: نهاية تركيا لن تكون طيبة لأنها تهدد دولة كبرى مثل فرنسا
    فرنسا تؤيد العقوبات ضد المجر بسبب قانون المثليين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم الآن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook