19:29 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أثبتت دراسات حديثة أن بعض الأشخاص تفرز أجسادهم أجساما مضادة تهاجم أجهزة الجسم الحيوية بدلا من مهاجمة فيروس كورونا.

    وحسب الدراسات التي نشرتها بي بي سي، فإنها أعطت تفسيرا لتفاوت شدة المرض بين المرضى، وكذلك كشفت عن أسباب تأثر أعضاء مختلفة من الجسم لمدد تطول أحيانا.

    فقد اكتشف باحثون من جامعة ييل الأمريكية، أن بعض الأجسام تفرز أجساما مضادة تضرّ الجهاز المناعي وأنسجة في المخ، وأوعية وصفائح دموية، والكبد، والجهاز الهضمي.

    وفي تأكيد لذلك يقول آرون رينغ، أستاذ علم المناعة المساعد بجامعة ييل: "في حال الإصابة بكوفيد، يمكن للأجسام المضادة الذاتية أن تستهدف عشرات من مسارات الجهاز المناعي"، لافتا إلى أن الاجسام المضادة "سلاح ذو حدين؛ فهي ضرورية للتصدي للعدوى، لكن بعض مرضى كورونا يفرزون أنواعا منها تضرّ خلاياهم وأنسجتهم الشخصية".

    ونشر رينغ دراسة في دورية نيتشر الطبية، اعتمدت على فحص عينات دم 194 مريضا أصيبوا بكوفيد بدرجات متفاوتة، لتكشف عن "زيادة ملحوظة" في نشاط الأجسام المضادة الذاتية، بحيث  كلما زاد عددها زادت شدة المرض.

    وقد نشرت دورية ساينس العلمية دراسة اكتشفت أجساما مضادة ذاتية في نحو 10% من حوالي 1000 مريض كورونا، مؤكدة أن 95% من هؤلاء كانوا رجالا.

    وأثبتت الدراسة أن عمل هذه الاجسام المخادعة، ومهاجمتها لأجهزة الجسم الحيوية هي السبب السبب وراء تهديد كورونا لحياة المريض.

    ملحوظة مهمة حول المعلومات الطبية
    © Sputnik
    ملحوظة مهمة حول المعلومات الطبية

    انظر أيضا:

    5 علامات تشير إلى حاجة مريض "كورونا" لدخول المستشفى فورا
    مريض فيروس كورونا يخرج من غيبوبة ويتحدث بلهجة غريبة
    قصة أول مريض كورونا في إيطاليا وأول عزل عام في أوروبا
    معجزة "عيد الميلاد".. إنقاذ مريضة من الموت بعد إصابة امتدت لشهرين بفيروس كورونا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook