06:18 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تحدثت ناشطة أفغانية في مجال حقوق الإنسان عن تنظيمها مدرسة تحت الأرض في شقتها في العاصمة كابول، لمساعدة بناتها والفتيات الأخريات في الحصول على التعليم بعد أن استولت "طالبان" على الحكم.

    وفي لقاء مع "سبوتنيك" تحدث الناشطة، التي رفضت ذكر اسمها، عن إجراءات طالبان ( المحظورة في روسيا) في منع الفتيات من العودة للمدارس، وفقدان الكثيرات لوظائفهن.

    التاريخ يتكرر

    وقالت الناشطة التي ذكرت أول حرفين من اسمه (ف.د) إنها في عام 1996، عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، لم تستطع الذهاب إلى المدرسة بسبب القيود التي فرضتها طالبان. ومع ذلك، عملت والدتها كمعلمة في مدرسة وقررت مواصلة تعليم ابنتها في المنزل. وتواجه ابنتها البالغة من العمر 15 عاما نفس المشكلة التي واجهتها، لذلك قررت المرأة وزوجها، الذي يعمل طبيبا، تنظيم مدرسة في شقتهما.
    وقالت: "لسوء الحظ، أعاد التاريخ نفسه في أفغانستان بطريقة سيئة. يمر أطفالي بنفس التجربة التي مررت بها منذ أكثر من 20 عاما. لكن يجب ألا نستسلم ويجب أن نستثمر وقتنا ومواردنا في الجيل القادم".

    وبحسب المرأة، فإنهما يحاولان مع زوجها توفير التعليم الأساسي للطلاب. حيث يقوم الزوج بتدريس العلوم والكيمياء والرياضيات، وتدرس هي الأدب، كما تعلمهن الثقة بالنفس. كما وتساعدها ابنتها الكبرى بتدريس اللغة الإنجليزية. ولديهم الآن سبع طالبات.

    وأشارت الناشطة إلى أن ابنتها تقوم بعمل ممتاز وتستعد لمواصلة تعليمها في إحدى الجامعات الأجنبية.

    حماية حقوق المرأة الأفغانية

    دافعت الناشطة عن حقوق المرأة في أفغانستان لمدة 15 عاما، لذا فهي تدرك مدى أهمية حصول الفتيات الأفغانيات على التعليم.

    وقالت "لا أريدهم أن يضيعوا الوقت. من غير المقبول أن يضيع جيلنا القادم هذا الوقت".

    قبل استيلاء طالبان على السلطة، عملت الناشطة كإخصائية اجتماعية في منظمة دولية وساعدت النساء الأفغانيات على تعلم كيفية الاستثمار في الأعمال التجارية الزراعية.

    في إطار هذا البرنامج، أسست النساء شركتين، وتم تدريب خريجي الجامعات.

    خَف على نفسك وعلى أسرتك

    الآن وبسبب العمل في مجال حقوق الإنسان الذي انخرطت فيه في ظل حكومة أفغانستان السابقة، أصبحت هدفا لطالبان. وتضيف: إن أفراد الأمن جاؤوا إلى شقتها مرتين.

    وتعتقد الناشطة أن حركة طالبان تتبعها وأنها لن تكون قادرة على العمل في أفغانستان بعد الآن. تأمل في مغادرة البلاد مع عائلتها، لأنها لا تريد تعريض أحبائها لخطر إضافي.

    وتتابع: "أنا ناشطة في مجال حقوق الإنسان وشخصية مشهورة في أفغانستان. سيكون الأمر صعبًا للغاية بالنسبة لي إذا عانى أطفالي وزوجي ووالداي بسبب أنشطتي".

    وتضيف: أن والدها خدم في الجيش الأفغاني، وأن الإخوة عملوا مع قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، لذا فهم جميعا في خطر.

    وأعربت الناشطة الحقوقية عن أملها في أن يواصل المجتمع الدولي الضغط على طالبان لاحترام الحقوق الأساسية للمرأة وكافة الجماعات العرقية.

    انظر أيضا:

    منظمة الأمن الجماعي تنفذ مناورات عسكرية عند حدود أفغانستان
    طالبان: داعش لا يشكل تهديدا في أفغانستان.. لكنه صداع
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook