05:39 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    الأخبار
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف اللواء فضل الله برمة ناصر، رئيس الآلية الوطنية لتنفيذ مبادرة حمدوك ورئيس حزب الأمة، أكبر الأحزاب السودانية، النقاب عن العقبة الأساسية التي تقف في طريق حل أزمة الشرق، وجاء ذلك بعد وساطة الحزب في الأزمة وتفويض البجا له بالتحدث باسمهم مع الجانب الحكومي.

    وقال في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الاثنين، إن مشكلة الشرق ليست بالجديدة ولها أسبابها نتيجة تراكمات عديدة، وفي كل الأحوال مطالب الشرق هى مطالب مشروعة، لكن قيامهم بقفل الطريق الوحيد من الميناء أثر بشكل كبير على حياة المواطن السوداني، وقد تحدثنا معهم كحزب الأمة في كل المطالب، وأعطو لنا تفويضا بأن نتحرك نيابة عنهم مع كل الجهات الرسمية من أجل إيجاد الحلول المناسبة.

    مسار الشرق

    وأكد رئيس حزب الأمة أن المشكلة الأساسية والرئيسية الآن في الأزمة هي "مسار الشرق"، لذا نحن نبحث عن طرق لحل أزمة هذا المسار بحيث ترضي كل الأطراف، ونسعى لأن يكون هناك مؤتمر عام للشرق يقررون فيه  ما الذي يريدونه أو لا يريدونه.

    وحول عمليات التصعيد من جانب البجا ومدى المرونة في التغاضي عن بعض المطالب التي رفعوها، مثل إقالة الحكومة ولجنة التمكين وغيرها، قال ناصر: "كل المطالب بخلاف مسار الشرق كانت من واقع الغضب الجماهيري، مشكلتهم الأساسية هى إلغاء مسار الشرق، وإذا تم إلغاء هذا المسار، فإنهم مستعدون للجلوس والتحاور حول كل ما يهم الشرق، فقد حاولنا وضع حل للمسار، وتحدثنا معهم حول الذهاب للمؤتمر العام، لكننا لمسنا رفضهم التام لمسار الشرق".

    وأوضح أن الحزب "سوف يتحدث مع الجهات الرسمية حول ما طرحه الشرق من أجل خلق حالة من التوافق حول حل وسط يجنب السودان أي نوع من المواجهات، وقد اتفقنا مع الشرق على تمرير بعض المواد الأساسية مثل الأدوية والقمح والسكر، وقد تمت موافقتهم على ذلك، لكن علمتُ مؤخرا أن هناك بعض شاحنات القمح لم يسمح لها بالمرور".

    ولفت رئيس حزب الأمة إلى أن هناك جهودا كثيرة مبذولة لإنهاء الأزمة تقودها عدة أطراف، ونتمنى أن تحدث انفراجة في أقرب وقت.

    وكانت وتيرة الأحداث قد تصاعدت في ولايات شرق السودان، على خلفية إعلان قبائل البجا، إغلاق بعض المرافق الاستراتيجية والحيوية في المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.

    موقف القبائل

    وأعلنت القبائل، في بيان نشر على حساب إعلام المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، إغلاق الخط الناقل للبنزين من منطقة هيا، الواقعة شرقي السودان إلى العاصمة الخرطوم.

    وتطالب قبائل في شرق السودان أبرزها قبيلة الهدندوة التي يتزعمها محمد الأمين ترك، والذي يقود المجلس الأعلى لنظارات وعموديات قبائل البجا، بإلغاء اتفاقية مسار الشرق، المنضوية في اتفاقية جوبا لسلام السودان الموقعة بين الأطراف السودانية في الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر 2020.

    وعمدت القبائل البجاوية، بداية الشهر الماضي، إلى إغلاق الطريق بين الخرطوم وميناء بورتسودان، ما تسبب في تعطل حركة عبور الشاحنات الناقلة للبضائع المستوردة والمصدرة من وإلى الخرطوم، مما ينذر بعواقب وخيمة على الاقتصاد السوداني.

    كما أكد المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة ضرورة إلغاء "لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال لنظام انقلاب 1989 (نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير)"، مشددا على أنه لا يعترف بأعمال وقرارات هذه اللجنة.

    وتعاني مناطق شرق السودان، منذ استقلال البلاد عن بريطانيا قبل أكثر من ستة عقود، من قلة الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها.

    واعترفت اتفاقية "جوبا" الموقعة في أكتوبر/تشرين الأول 2020، بين الحكومة السودانية وأطراف سياسية وحركات مسلحة، بأن مناطق شرق السودان عانت لعقود من التهميش وشح الخدمات الأساسية ما أدخل مواطني شرق السودان في دائرة الفقر والجهل والمرض.

    ** تابع المزيد من أخبار السودان اليوم على سبوتنيك

    انظر أيضا:

    البرهان: لا حل للوضع الراهن في السودان إلا بحل الحكومة الحالية
    تقرير عبري: أمريكا تضغط على السودان لتوقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل... فيديو
    السيسي وسلفاكير يناقشان أزمة سد النهضة... ورئيس جنوب السودان يكشف عن وعد من إثيوبيا
    أمين المجلس الأعلى لقبائل البجا يتحدث لـ"سبوتنيك" عن حالة فتح مناطق شرقي السودان
    الكلمات الدلالية:
    أخبار السودان اليوم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook