02:23 28 مارس/ آذار 2017
مباشر
    وكالة سبوتنيك

    الشباب المصري في روسيا وأفاق تعاون شبابي واسعة

    © Sputnik. Aleksei Filipov
    آراء
    انسخ الرابط
    0 12910

    حوار مع: رئيس وفد جبهة شباب مصري محمد عزت ومع السكرتير العام للجبهة فاطمة رجب سبوتنيك: مرحبا بكم محمد عزت أهلا بكم وشكرا لإعطاء الفرصة بالحديث اليكم

    سبوتنيك: ما الهدف من الزيارة وما الذى تم التوصل إليه خلال الزيارة؟

    محمد عزت:  احنا كمنظمة أو جبهة بنعمل فى الجانب السياسي والاجتماعي والثقافي، من المهم لينا يكون علاقات مع بعض الدول الأوروبية وعلى رأسها روسيا، كانت موسكو أقرب دولة الى مصر ومن ضمن أهداف الزيارة إنشاء مكتب للجبهة في روسيا، بالإضافة إلى جانب التبادل الشبابي بين البلدين والذي سيتم خلال الفتره القادمة، حيث أنه ضمن توجهاتنا العمل على تنمية الفكر والمعارف لدى الطلاب والاستفاده من الخبرات الروسية وعرض خبراتنا على الجانب الروسي بحيث يكون فيه منفعة للطرفين، وبالتالي يكون حافز على توطيد العلاقات الشعبية الشبابية وأيضا إقامة مشاريع وفعاليات شبابية مصرية روسية مشتركة.

    سبوتنيك: هل لنا أن نتعرف على هوية الجبهة كيف تم تأسيسها أو من أسسها ومن يدعمها؟

    محمد عزت: تم تأسيس الجبهة من قبل رؤساء الإتحادات الطلابية في جامعات مصر وبمساعدة برلمان الشباب وتضم الجبهة عدد من القيادات الطلابية وبرلمان الشباب، تم تأسيسها منذ سبعة أشهر ودخل في عضويتها حتى الآن أكثر من 20 ألف عضو من مختلف أنحاء مصر ولدينا فروع في كل المحافظات وجامعات مصر

    تم تدشين الجبهة يوم 7/7/2014 بمركز الأزهر للمؤتمرات في مدينة نصر وشهد تدشين الجبهة تمثيلا مميزا لمختلف محافظات الجمهورية مثلتها الوفود المشاركة في المؤتمر التأسيسي للجبهة وسط حضور لافت لعدد كبير من الشخصيات الهامة في البلاد.

    خلال المؤتمر التأسيي تم الإعلان عن 3 مشاريع هامة ستعمل عليها الجبهة في المرحلة القادمة وهي:  

    أولاً: مشروع مواجهة انتشار أعمال العنف  داخل الجامعات " جامعة بلا عنف"

    لأن العنف والتخريب مظهر من مظاهر تخلف المجتمعات، والجامعة بشكل خاص تعتبر إحدى مظاهر المجتمع المتحضر، وجميعنا قد عبرنا من قبل عن آرئنا بسلمية تامة داخل أسوار الحرم الجامعي

    • للشباب واعطائهم الفرصة لأخذ دورهم في المجتمع والمساهمة في رفعته وتطويرمن خلال المشاركة في المجالس المحلية وهو مشروع مستوحى من شعار الجبهة لانه لابد لن يأتي اليوم الذي يقود فيه الشباب المجتمع ويكون صاحب القرار ويأخذ مكانه في الدولة ومؤسساتها وبالفعل قررنا نحن في الجبهة ان يكون لنا صوت مسموع وله وقعه في المجالس المحلية وان يكون عملنا للصالح الوطني ثانيا: مشروع

    ثالثا: مشروع اعداد وتوظيف الشباب (مجتمع يعمل)

    نحن ندرك جيدا ما يمكن أن تفعله البطالة في الفرد والمجتمع وبعون الله وفضله توصلنا نحن جبهة "شباب مصري " إلى ابرام بروتوكول مشترك بيننا وبين مجموعة من المستثمرين الوطنين وهم " جمعية المثتثمرين بـ 6 اكتوبر, وجمعية الصناعات الصغيرة بـ 6 اكتوبر" ممن آمنوا بفكرنا في بناء الوطن وقرروا مشاركتنا الحلم الوطني عن طريق توفير ألف فرصة عمل للشباب كمرحلة أولى واتاحة فرص عمل أكثر للشباب في المراحل القادمة وفي قطاعات مختلفة، وأيضا يوم الأحد /8/2 سوف يتم توقيع برتوكول تعاون مع وزارة التطوير الحضرى

    سبوتنيك: ما الذى خرجتم به من هذه الزيارة؟

    عقدت لقاءات عديدة مع عدد من الجامعات الهامة في روسيا، ومن أهمها جامعة الصداقة بين الشعوب، وجامعة موسكو الحكومية، وكذلك كان لنا لقاءات في مجلس الدوما مع رئيس لجنة الشباب والرياضة في روسيا الإتحادية، ومع نائب رئيس لجنة إقتصاد السوق في مجلس الدوما، كما وكان لنا لقاء هام مع النائب الأول لوزير الشباب الروسي، ومع رئيس إتحاد المنظمات الطلابية والشبابية في روسيا الأإتحادية، ومع خبراء وباحثين وأعضاء مستشارين في المجلس الاستشاري العلمي للشباب والتعليم العالي والبحث العلمي التايع للرئيس الروسي، وغيرها العديد من اللقاءات مع منظمات طلابية وشبابية عربية وأجنبية.

    وأهم ماجاء في هذه اللقاءات هو الإتفاق مع الجانب الروسي على العمل بإتجاه زيادة المنح الروسية للطلاب وتحديد كفوتا خاصة للجبهة، المشاركة في الفعاليات الطلابية والشبابية والرياضية الثقافية الدولية التي تنظمها روسيا سنويا، ومن أهمها مهرجان سيليغير للشباب الروسي، مهرجان تفريدا الدولي، وغيرهما من الفعاليات الشبابية الكثيرة والتي يشارك فيها العديد من الدول الأجنبية، ولقد تلقينا دعوات للمشاركة في العديد من هذ الفعاليات، ونحن بالمقابل دعونا الشباب الروسي لزيارة مصر والمشاركة في الفعاليات التي سنقيمها وتم الإتفاق على أقامة فعاليات ونشاطات مختلفة في شتى المجالات الشبابية والرياضية والعلمية والثقافية. 

     التعاون مع بعض الوزارات والجامعات ونشكر كل من نتسق ذلك الزيارات تم مقابلات عديده خلال الزياره

    سبوتنيك: ما الذى يحتاجه الشباب المصري من الشباب الروسي؟

    احنا ننتظر أن يكون فى تعاون على أرض الواقع ويكون هناك تؤامة بين الشباب المصري والشباب الروسي، والعمل على الاستفاده من الخبرات لدى شباب البلدين، وخاصة أن هناك في مصر وروسيا وزرات للشباب تهتم بالشباب وبكل نواحي تطوير العمل الشبابي ويمكننا أن نتبادل الخبرات وأن نقيم مشاريع شبابية مشتركة.

    سبوتنيك: أرى أن الوفد يضم عنصر نسائي ممكن نتعرف على حضرتك؟

    فاطمة رجب: أنا سكرتير عام جبهة شباب مصري، وأنت حضرتك عارف أن الدول العربية إلى حد الآن لم تعترف بالدور الفعال للمرأة في المجتمع، ولا تأخذ المرأة في المجتمع حقها الكامل ونحن كشباب علينا أن نغير وجهة النظر، الخاطئة نحو المرأة، والتي تعتبر قاصر في المجتمع ، وعلينا أن نغير ثقافة التعامل مع المرأة ودورها في الحياة، ونحن في جبهة شباب مصري عندنا مجموعة من الشباب والبنات اللذين يعملون مع بعض يد وحدة وان شاء الله نقدر نعطي المرأة الفرصة اللازمة من أجل أن تشارك في بناء المجتمع وتطويره وازدهاره ولازم نرفع من مستوى الخبر والتأهيل عند الفتيات والمرأة المصرية مثابرة واثبتت نفسها في المجتمع المصري والعربي رغم القيود الكثيرة والمرأة المصرية ممكن انها تتبوأ أكبر المناصب في الدولة والمجتمع  

    سبوتنيك: هل تم توقيع اتفاقات بين الجانب المصري والروسى؟

    فاطمة رجب: نعم تم الاتفاق على العديد من المشاريع وتوقيع بعض الوثائق على نية التعاون بيننا، وهي التي تحدث عنها الاستاذ محمد عزت رئيس الجبهة، وسنعمل على إنشاء العديد من المشاريع الخاصة بالشباب وتطوير مداركه ومعارفه وغيرها من الفعاليات التي سيكون للمرأة دور بارز فيها، والقيام بمشاريع تنويرية شبابية، والاهم من ذلك اطلاق مكتب الجبهة في موسكو والذي سيتم من خلاله التعريف بجمهورية مصر العربية، ونتحدث للشعوب الاخرى عن بلادنا وحضاراتنا وثقافتنا، ويكون حلقة وصل بينا وبين العالم الذي يجب أن يتعرف على مصر أكثر ويتعرف على الشعب المصري الطيب والمضياف، ومن أجل أن نواجه الحملات الإعلامية المضللة عن الأحداث في بلادنا وأمور كثيرة ستأتي بالتتابع مع الزمن

    سبوتنيك: شكراً جزيلاً لكم ونتمنى لكم التوفيق والنجاح

    جبهة شباب مصري: شكرا لكم  ولوكالتكم ولدوركم الإعلامي المميز

    أجرى الحوار نواف ابراهيم.

    الكلمات الدلالية:
    مصر, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik