04:38 21 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    Флаги Палестины

    "غزة" و"المقدسات" تدخل معترك الانتخابات الإسرائيلية

    © flickr.com/ جوي
    آراء
    انسخ الرابط
    0 45 0 0

    تدخل التهديدات الإسرائيلية بشن هجوم جديد على قطاع غزة وتدنيس المقدسات الفلسطينية، مراكز الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي ستجرى في السابع عشر من آذار/مارس المقبل.

    أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي يرى أن جولة أخرى من القتال مع حركة "حماس" في غزة ليست إلا مسألة وقت.

    ويسعى بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية لكسب أصوات المستوطنين في انتخابات الكنيست الإسرائيلي من خلال اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل خلال الأيام المقبلة، وفق مصادر إسرائيلية.

    ويواجه نتنياهو هجوماً عنيفاً من قبل معارضيه بسبب هجومه على قطاع غزة في يوليو/تموز الماضي.

    وشن عاموس يدلين رئيس الاستخبارات العسكرية "أمان" مرشح "المعسكر الصهيوني" لحقيبة الأمن هجوما عنيفاً على نتنياهو، وقال: "طوال 50 يوما تعرضنا لقصف صاروخي، ولم يستطع نتنياهو تحقيق نصر على حماس، وحتى مطار بن غوريون أغلق للمرة الأولى خلال فترة حكمه بسبب صواريخ حماس".

    واتهم يدلين نتنياهو بأنه أساء للعلاقات مع الولايات المتحدة، ولم يستطع كبح مشروع إيران النووي وعزل إسرائيل.

    فيما انتقد يوآف غالنت جنرال الاحتياط المرشح الثاني في قائمة "كولانو" أداء نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون خلال الهجوم على قطاع غزة.

    وقال: "إن نتيجة الحرب كانت متعادلة، مضيفاً: "في الحرب يجب أن ننتصر لا أن نكتفي بتعادل مع حماس؟ أنا لا أقبل هذه النتيجة، وأن ما حصل يعتبر مشكلة في توفير الحلول الخلاقة وفي التصميم والقيادة".

    وتابع: "إن يعلون اهتم بالتقاط الصور داخل الأنفاق الهجومية، لكنه لم يهتم بأنه يحاربها".

    عمر جعارة المختص بالشأن الإسرائيلي يقول: "إن الخاصرة الضعيفة عند نتنياهو هو فشله فيما يتعلق بالحرب الأخيرة على غزة، والتي اعتبرت بأنها أطول حرب شهدتها إسرائيل، وثمنها باهظ، ولم تنجز أي هدف استراتيجي أو أي شيء آخر".

    وأضاف المختص بالشأن الإسرائيلي لوكالة "سبوتنيك" الروسية: صحفيون إسرائيليون اعترفوا أن حركة "حماس" لم تهزم في غزة، والنقطة المهمة أن غزة سوف تبتلع نتنياهو عاجلاً أم آجلاً، كما ابتلعت أولمرت في 2008، وابتلعت إيهود باراك 2012.

    ويرى جعارة أن إسرائيل إذا هاجمت غزة للمرة الرابعة، سيكون ذلك دليلاً على فشلها في الحروب السابقة، ولن تكون نتائج الهجوم أقل من نتائج هجوم صيف 2014.

    وأكد أن الذي سيقضي على نتنياهو إعلامياً هي نتائج حرب 2014، التي لم تسجل نصراً للجيش الإسرائيلي، حيث لا زال يوجه المسؤولون الأمنيون والسياسيون انتقادات لاذعة لرئيس الحكومة الإسرائيلي بشأن الهجوم الأخير على غزة.

    من جهتها، حذرت قيادات الفصائل الفلسطينية نتنياهو من اقتحام الحرم الإبراهيمي، مذكرين بنتائج اقتحام رئيس الوزراء الأسبق آرئيل شارون للمسجد الأقصى في العام 2000، فيما أكدت تلك الفصائل أن الشعب الفلسطيني لن يدفع ثمن الدعاية الإسرائيلية، وأن المقاومة جاهزة للدفاع لصد أي هجوم إسرائيلي على غزة.

    وقال أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: "إن المقاومة تأخذ التهديدات الإسرائيلية على محمل الجد"، مؤكداً أن المقاومة على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم إسرائيلي.

    وأضاف القيادي المدلل في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية"، أن المقاومة تتعامل بحكمة في معركتها مع العدو، ونحن لا نريد أن نذهب بأهلنا في غزة إلى معركة جديدة في ظل الدمار الذي خلفته الحرب الأخيرة".

    من جهتها، حركة حماس أكدت أن القطاع لن يكون فريسة سهلة تجاه أي عدوان إسرائيلي، وقال سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة: "إن التهديدات الإسرائيلية شكل من أشكال الدعاية الانتخابية".

    واعتبر أبو زهري في حديث مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، الشكاوى الإسرائيلية لمجلس الأمن ضد الأنفاق ذريعة للتغطية على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته لنزع الترسانة النووية الإسرائيلية.

    ورغم مرور عدة أشهر على الهجوم الإسرائيلي الذي شنته إسرائيل على القطاع، إلا أن معاناة سكان القطاع لا تزال مستمرة، في ظل عدم إعمار القطاع.

    انظر أيضا:

    الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحذر من زيارة "نتنياهو" إلى الحرم الإبراهيمي الشريف
    سفير فلسطين بالقاهرة يطلع الخارجية المصرية على الانتهاكات الاسرائيلية بالأراضي المحتلة
    فلسطين تطالب بتحقيق شفاف في جريمة قتل مواطنيها فى ولاية "كارولينا الشمالية" الأمريكية
    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik