01:20 30 أبريل/ نيسان 2017
مباشر
    داعش يعدم مصريين

    تنظيم "داعش" يذبح 21 مصرياً والجيش المصري يرد

    © Sputnik.
    آراء
    انسخ الرابط
    0 26620

    حوار مع نائب مدير تحرير جريدة الأهرام، ومحررة شؤون التعليم الأستاذة نيفين شحاتة

    إعداد وتقديم  نواف إبراهيم

    عندما أشعل الداعشيون الفاجرون النار في جسد الطيار الأردنى الكساسبه لم ينظر أحد منهم إلى ديانته، ولم يقل أحد منهم إنه مسلم وأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، بالضبط كما لم ينظر أحد من هؤلاء الفجار إلى ديانة المصريين الذين ذبحوهم بدم بارد، الأمر الذي يؤكد مثلهم مثل الإخوان لا هم إخوان ولا مسلمون لا يعرفون شيئاً إلا الذبح والقتل والعنف ونشر الفوضى لهز استقرار الأوطان.

    وجاء الرد المصري إذ قامت القوات المصرية المسلحة، فجر اليوم الاثنين، برد فوري أعاد بعض الهدوء إلى قلوب الشعب المصري، لكن الملفت للنظر الثبات الذي ظهر عليه المصريون المذبوحين قبل أن يسلموا أرواحهم لبارئهم، في رسالة هامة أنه لابد أن يتحلى المصريون بالثبات والإيمان بالله، بوطنهم وجيشهم وإلا ينساق الشعب  وراء بعض الجهلة أو الأبواق الإعلامية التى لا تقل فجوراً عن الإخوان والداعشيين، وأن يثقوا بأن جيشهم ورئيسهم السيسي الذي أكد في كلمته للأمة أنه لن يسمح للإرهاب بتفتيت مصر، وأنه سينتقم للضحايا وأن كل قطرة دم سالت من مصري سوف يدفع القاتل ثمنها غاليا.ً

    نعم إنها ليلة حزينة، عم الآسى وخيم الحزن على كل بيت في مصر، فالشعب المصرى عاطفى بطبعه ينبذ العنف ويكره الدم، فما بالكم بهذا العمل الوحشي الإرهابي، ولكن خطاب الرئيس السيسي للأمة، أمس، كان يوحى بأن مصر مقدمة على عملية عسكرية ضد "داعش"، وكان ذلك بأن أغارت القوى الجوية المصرية على مواقع "داعش" في أراضي ليبيا وبتنسيق مسبق مع الجيش الليبي، حيث قام الجيش المصري  بتوجيه ضربات عسكرية ناجحة ضد مخازن ومعسكرات تنظيم "داعش" الإرهابي، رداً على ذبح "داعش" ٢١ مصرياً قبطياً، ما أكد وعد الرئيس السيسي لشعبه وأن دولة ليبيا هي أمن قومي لمصر.

    لقد أصبح "داعش" تتاراً جديداً لا يعرفون إلا لغة القتل والعنف، لا يعرفون الإسلام ولا يفقهون له سبيلا، فهناك محاولات لتمزيق الأوطان. ويجب أن تتوحد الجهود العربية لمواجهة هذا العنف من خلال اتفاقية للدفاع المشترك، واتحاد عربي لمواجهة الخطر الداهم الذي تتعرض له المنطقة العربية، ولابد من إعادة النظر في المواثيق الموقعة في هذا الإطار، بما يحقق التعاون والتنسيق بين الدول العربية لصد أي عدوان محتمل، وهو ما يجب أن يحصل بالفعل حسب الكثيرين من الخبراء والمحللين  قبل أن يأتي الدور على دول عربية أخرى.

    وهنا لايمكننا أن نبتعد عن مشاعرنا الإنسانية، ونتقدم للشعب المصر بأحر التعازي ولكل أهالي ضحايا الإرهاب في المنطقة بدءاً من سورية والعراق ولبنان وفلسطين واليمن وليبيا ومصر،  وبالمقابل تتبادر إلى الذهن الكثير من التساؤلات التي تبحث لنفسها عن أجوبة تعطي الجواب الواقعي والمنطقي حول الذي يجري في المنطقة، وإلى متى سيستمر وكيف يجب أن يتم التعامل معه.

    عن هذه التساؤلات، نحاول أن نجيب، اليوم، من خلال حوارنا مع نائب مدير تحرير جريدة الأهرام المصرية الأستاذة نيفين شحاتة:

    الكلمات الدلالية:
    الإرهاب, داعش, ليبيا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik