23:10 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    • علماء آثار وباحثون من جامعة فليندرز وجامعة ويسترن أستراليا وجامعة جيمس كوك يستكشفون مواقع تحت البحر، تعود إلى آلاف السنين عندما كان قاع البحر أرضا جافة، في أستراليا، 2019.
    • علماء آثار وباحثون من جامعة فليندرز وجامعة ويسترن أستراليا وجامعة جيمس كوك يستكشفون مواقع تحت البحر، تعود إلى آلاف السنين عندما كان قاع البحر أرضا جافة، في أستراليا، 2019.
    • علماء آثار وباحثون من جامعة فليندرز وجامعة ويسترن أستراليا وجامعة جيمس كوك يستكشفون مواقع تحت البحر، تعود إلى آلاف السنين عندما كان قاع البحر أرضا جافة، في أستراليا، 2019.
    • علماء آثار وباحثون من جامعة فليندرز وجامعة ويسترن أستراليا وجامعة جيمس كوك يستكشفون مواقع تحت البحر، تعود إلى آلاف السنين عندما كان قاع البحر أرضا جافة، في أستراليا، 2019.
    • علماء آثار وباحثون من جامعة فليندرز وجامعة ويسترن أستراليا وجامعة جيمس كوك يستكشفون مواقع تحت البحر، تعود إلى آلاف السنين عندما كان قاع البحر أرضا جافة، في أستراليا، 2019.
    • علماء آثار وباحثون من جامعة فليندرز وجامعة ويسترن أستراليا وجامعة جيمس كوك يستكشفون مواقع تحت البحر، تعود إلى آلاف السنين عندما كان قاع البحر أرضا جافة، في أستراليا، 2019.
    • علماء آثار وباحثون من جامعة فليندرز وجامعة ويسترن أستراليا وجامعة جيمس كوك يستكشفون مواقع تحت البحر، تعود إلى آلاف السنين عندما كان قاع البحر أرضا جافة، في أستراليا، 2019.
    • علماء آثار وباحثون من جامعة فليندرز وجامعة ويسترن أستراليا وجامعة جيمس كوك يستكشفون مواقع تحت البحر، تعود إلى آلاف السنين عندما كان قاع البحر أرضا جافة، في أستراليا، 2019.
    © REUTERS / Deep History of Sea Country Project & Flinders University, Maritime Archaeology Program
    علماء آثار وباحثون من جامعة "فليندرز" وجامعة "ويسترن أستراليا" وجامعة "جيمس كوك" يستكشفون مواقع تحت البحر، تعود إلى آلاف السنين عندما كان قاع البحر أرضا جافة، في أستراليا، 2019.

    اكتشفت مجموعة من علماء الآثار عدة مواقع أثرية قديمة غربي أستراليا، التي تغمرها حاليا المياه بالكامل. وقدّر العلماء أن عمرها يعود إلى عدة آلاف من السنين.

    ذكرت المجلة العلمية "Science Alert" أنه عندما وصلت الشعوب الأولى إلى أستراليا قبل 65 ألف سنة، كان مستوى سطح البحر أقل بـ 80 مترًا من اليوم.

    ومع انخفاض درجات حرارة الجو على كوكب الأرض، مع الزمن، زاد انخفاض مستوى البحر. وبذلك، قبل 20 ألف عام، عندما دخلت الأرض في عصر جليدي آخر، انخفض مستوى البحر بـ 130 مترًا أقل من المؤشرات الحالية.

    لكن قبل 18000 سنة، تحولت موجة البرد إلى احتباس حراري. الأمر الذي أدى إلى ذوبان الصفائح الجليدية وبالتالي إلى ارتفاع في منسوب مياه مستوى سطح البحر. ونتج عن ذلك انفصال جزيرة تاسمانيا الأسترالية عن القارة الرئيسية (أستراليا) منذ حوالي 11000 سنة. ومن ثم انفصلت غينيا الجديدة عن أستراليا (تقع حاليا شمال أستراليا) قبل حوالي 8000 سنة.

    غمر منسوب مياه البحر المرتفع 2,12 مليون كيلومتر مربع من أراضي الجرف القاري المحيط بأستراليا. ولكن، في وقت سابق، كانت تسكن  هذه الأراضي عدة أجيال من الشعوب القديمة.

    على مدار أربع سنوات، كان فريق من علماء الآثار يستكشف المناطق التي غمرتها المياه. قاموا بدراسة الخرائط الملاحية والمخططات الجيولوجية والمواقع الأثرية الموجودة على الأرض لتحديد المناطق الواعدة باكتشافات مثيرة، ثم درسوا قاع البحر باستخدام ماسحات الليزر الضوئية وأجهزة السونار.

    ونتيجة لذلك، تم اكتشاف موقعين تحت الماء في أرخبيل دامبير غرب أستراليا. الأول يقع في كيب بروغييريس (Bruguieres)،على عمق 2,4 متر، حيث وجد علماء الآثار مئات القطع الأثرية، بما في ذلك أحجار طحن ملساء استخدمها السكان الأصليون.

    أما في الثاني، تم تحديد مصدر للمياه العذبة. وتقع بقاياه على عمق 14 مترا تحت سطح البحر. كما وجد العلماء حول هذا الموقع آثارا تشير إلى النشاط البشري، ولا سيما أدوات لقطع الأحجار المحلية.

    تشير البيانات البيئية وتقنية تأريخ بالكربون المشع إلى أن هذه المواقع يجب أن تكون أقدم من 7000 سنة. كما أكد العلماء أن المواقع الأثرية التي وجدت في قاع البحار الأسترالية التي تعود إلى الشعوب القديمة لم يمسها أحد منذ آلاف السنين. لكنها معرضة للتدمير بسبب أنشطة التآكل والتنمية الصناعية مثل منشآت النفط والغاز، وإلقاء النفايات والصيد.

    في السابق، أثبت العلماء صحة الأسطورة الأسترالية القديمة حول بداية الأزمنة - السكان الأصليون وصفوا انفجار البركان الذي حدث بالفعل.

    الكلمات الدلالية:
    أستراليا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook

    المزيد من الصور