04:56 GMT10 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    • كهف بحيرة بلعين، بالقرب من رام الله، 22 يوليو 2020
    • كهف بحيرة بلعين، بالقرب من رام الله، 22 يوليو 2020
    • كهف بحيرة بلعين، بالقرب من رام الله، 22 يوليو 2020
    • كهف بحيرة بلعين، بالقرب من رام الله، 22 يوليو 2020
    • كهف بحيرة بلعين، بالقرب من رام الله، 22 يوليو 2020
    • كهف بحيرة بلعين، بالقرب من رام الله، 22 يوليو 2020
    • كهف بحيرة بلعين، بالقرب من رام الله، 22 يوليو 2020
    © REUTERS / AMMAR AWAD
    كهف بحيرة بلعين، بالقرب من رام الله، 22 يوليو 2020

    اتخذت عائلة الفلسطيني محمد الخطيب في بلدة بلعين، غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، من الطبيعة مأوى للخروج من الحجر الصحي المفروض في الأراضي الفلسطينية، مع تفشي فيروس كورونا.

    وقال الخطيب، وهو محام وناشط في مقاومة الاستيطان الإسرائيلي، في قريته التي تعد واحدة من أولى البلدات المنددة بالاستيطان وجدار الفصل الإسرائيلي: "شكّل الحجْر المنزلي الناجم عن انتشار فيروس كورونا، فرصة للعمل في الأرض، بدأنا بزراعة الأرض بالأشجار، ثم فكرنا في شيء للترفيه"، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء "الأناضول" التركية.

    أضاف: "أطفالنا لا يخرجون طيلة وقتهم من المنزل، ولا تُوجد أماكن للترفيه تعمل في هذا الوقت، مع بدأ الإغلاق مع تفشي الوباء، برزت الفكرة بإنشاء مسبح يقتصر على أبناء العائلة".

    وقال محمد الخطيب "عملنا نحن أبناء العائلة بأنفسنا لبناء المسبح، نتخذ منه ملاذا للهرب من الحجر الصحي، وقضاء وقت ممتع وآمن"، بحسب الوكالة.

    الكلمات الدلالية:
    فلسطين, فيروس كورونا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook

    المزيد من الصور