09:29 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    • الفتاة السنغالية خادجو سامبي، 25 عاما، أول امرأة محترفة في ركوب الأمواج في السنغال، دكار 18 أغسطس/ آب 2020
    • الفتاة السنغالية خادجو سامبي، 25 عاما، أول امرأة محترفة في ركوب الأمواج في السنغال، خلال تدريب الفتيات على ركوب الأمواج في دكار 28 يوليو/ تموز  2020
    • الفتاة السنغالية خادجو سامبي، 25 عاما، أول امرأة محترفة في ركوب الأمواج في السنغال، دكار 12 أغسطس/ آب 2020
    • ساحل مدينة دكار 27 يوليو/ تموز 2020
    • الفتاة السنغالية خادجو سامبي، 25 عاما، أول امرأة محترفة في ركوب الأمواج في السنغال، برفقة فريق التدريب، في دكار 30 يوليو/ تموز  2020
    • الفتاة السنغالية خادجو سامبي، 25 عاما، أول امرأة محترفة في ركوب الأمواج في السنغال، دكار 14 أغسطس/ آب 2020
    • الفتاة السنغالية خادجو سامبي، 25 عاما، أول امرأة محترفة في ركوب الأمواج في السنغال، أثناء تدريب الفتيات على ركوب الأمواج، في دكار 3 أغسطس/ آب 2020
    • الفتاة السنغالية خادجو سامبي، 25 عاما، أول امرأة محترفة في ركوب الأمواج في السنغال، دكار 18 أغسطس/ آب 2020
    • الفتاة السنغالية خادجو سامبي، 25 عاما، أول امرأة محترفة في ركوب الأمواج في السنغال، دكار 18 أغسطس/ آب 2020
    • الفتاة السنغالية خادجو سامبي، 25 عاما، أول امرأة محترفة في ركوب الأمواج في السنغال، أثناء تدريب الفتيات على ركوب الأمواج، في دكار 28  يوليو/ تموز 2020
    © REUTERS / Zohra Bensemra
    الفتاة السنغالية خادجو سامبي، 25 عاما، أول امرأة محترفة في ركوب الأمواج في السنغال، دكار 18 أغسطس/ آب 2020

    ترعرعت السنغالية خاجو سامبي في العاصمة الساحلية داكار، التي لم تشهد من قبل غزو امرأة سوداء لأمواج المحيط الأطلسي. بصفتها أول امرأة محترفة لركوب الأمواج في السنغال، أصبحت سامبي الآن مصدر إلهام للجيل القادم لتحدي الأعراف الثقافية والانتقال إلى أمواج المحيط.

    لم يردع سامبي تأجيل الألعاب الأولمبية بسبب فيروس كورونا، فهي تتدرب كلما سنحت الظروف بركوب الأمواج القوية بالقرب من منزلها في منطقة نغور، الواقعة في أقصى غرب القارة الأفريقية.

     قالت سامبي: "عندما أكون في الماء، أشعر بشيء غير عادي، بشيء خاص في قلبي".

    تقوم سامبي الآن بتدريب الفتيات المحليات، وتشجيعهن على تطوير القوة البدنية والعقلية لركوب الأمواج، وكسر الفكر الغالب في المجتمع الذي يتوقع منهن فقط البقاء في المنزل والقيام بأعمال التنظيف والطهي والزواج.

    قالت: "أنصحهن دائمًا بعدم الاستماع إلى الآخرين، وسد آذانهن".

    اعتاد أهالي منطقة نغور على رؤية سامبي تحمل لوحها لركوب الأمواج وهي متجهة عبر الأزقة المؤدية إلى الشاطئ.

    وأضافت سامبي: "كنت أرى دائمًا أشخاصًا يركبون الأمواج وأقول لنفسي: ولكن أين الفتيات اللواتي يركبن الأمواج؟ وفكرتُ: لماذا لا أذهب لركوب الأمواج، وأمثل بلدي، أمثل أفريقيا، أمثل السنغال كفتاة سوداء؟".

    الكلمات الدلالية:
    ركوب الأمواج, السنغال
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook

    المزيد من الصور