13:03 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    صور

    قالت أن ذلك ليس حكرا على الرجال... روسية تبدع في صنع السكين "الساحر"

    انسخ الرابط
    0 100
    تابعنا عبر
    • سكاكين من صناعة الروسية آنا غيرمان للعلامة التجارية Vasverblades
    • سكاكين من صناعة الروسية آنا غيرمان للعلامة التجارية Vasverblades
    • سكاكين من صناعة الروسية آنا غيرمان للعلامة التجارية Vasverblades
    • صانعة السكاكين الروسية آنا غيرمان
    • سكاكين من صناعة الروسية آنا غيرمان للعلامة التجارية Vasverblades
    • صانعة السكاكين الروسية آنا غيرمان
    • سكاكين من صناعة الروسية آنا غيرمان للعلامة التجارية Vasverblades
    • سكاكين من صناعة الروسية آنا غيرمان للعلامة التجارية Vasverblades
    • صانعة السكاكين الروسية آنا غيرمان
    © Photo / Vasverblades
    سكاكين من صناعة الروسية آنا غيرمان للعلامة التجارية "Vasverblades"

    تقوم آنا غيرمان، 23 عامًا، بقطع الجزر بحماس عندما تجهّز السلطة، وقطع الشمندر عن طيب خاطر عند تحضير حساء "بورش". ولكن هذا ليس لأنها تحب الطبخ فقط. إن تجربة السكين الخاص به في المطبخ هي مهمة كل صانع سكاكين يحترم مهنته. ولدى آنا الآن بالفعل نحو 200 سكين صنعتها بنفسها.

    تداولت صفحات التواصل الاجتماعي الروسية الفيديو، حيث تقوم آنا غيرمان في ورشة عملها الاحترافية بصناعة وشحذ وتلميع سكين الطاهي الصربي المستقبلي (Serbian Chef Knife).

    ونال الفيديو إعجاب مستخدمي الإنترنت، وبدؤوا يتناقشون حول ما إذا كانت الفتاة يمكنها أن تتخصص في صناعة السكاكين وتتقن الصنعة. وبدورها، لم تفوت وكالة "سبوتنيك" فرصة التحدث إلى آنا لمعرفة سبب اهتمامها بصناعة السكاكين ومدى صعوبة ذلك.

     أصعب شيء هو شحذ السكين

    قالت آنا غيرمان، في حديثها لوكالة "سبوتنيك":

    "أنا أؤمن بالمساواة بين الجنسين، لكن ليس بهويتهم. أن تقول إنه أمر سهل على المرأة أن تبدأ في شحذ السكاكين، كما هو الحال بالنسبة للرجل، فهو محض هراء. ومع ذلك، فالنجاح في أي مهنة، في المقام الأول- هو الجهد والانضباط. وهنا لا يهم الجنس، فقط صفاتك الشخصية. وفي مجالنا هذا ليس استثناء".

    وفقًا لآنا، أصعب شيء في صناعة السكاكين هو شحذها.

    وأوضحت ذلك، قائلة: "من الصعب جداً أن تقوم بشحذ السكين بصورة جيدة دون أن يستغرق ذلك وقتاً كثيراً. حتى الآن، الأمر صعب للغاية بالنسبة لي".

    وشددت آنا بالقول: "إن صانع السكاكين الجيد تجتمع فيه عدة خصائص لعدد من المهن، فعلى سبيل المثال: الخراطة، صناعة الأقفال، النجارة، الدباغة، اللحام، الحدادة. فمن وجهة النظر المثالية، يتوجب على صانع السكاكين أن يكون على دراية جيدة بالهندسة الكهربائية ومهارات الرسم والمحاكاة بالحاسوب. لكن، بالطبع، لا يمكنني التباهي بهذه الترسانة من المهارات حتى الآن".

    يتكون فريق Vasverblades، الذي تعمل معه آنا، من 10 أشخاص. يعمل الفريق لمدة 10 ساعات في اليوم، وينتج خلال الأسبوع الواحد 50 نموذجا معدنيا متوسط ​​وخفيف التعقيد.

    قالت آنا: "ننتج ما يقرب سكيناً واحداً لكل شخص في اليوم". ذلك أن الأمر يستغرق الكثير من الوقت. وللتوضيح، يشتري صانعو السكاكين الفولاذ في قضبان فولاذية، ثم يقومون بتفكيكها ووضعها في ألواح طويلة وعريضة، لتُستخدم بعد ذلك في صنع الفراغات (فارغة) للسكاكين المستقبلية. وبالطبع، فإنهم يأخذون بعين الاعتبار كل تدابير السلامة اللازمة - وهي المعيار الأساسي لأي منتج يسبب الخطر".

    وأضافت: "كما أننا لا نقتصد عند شراء الزي الخاص. لقد اشتروا لي أحذية خاصة، وقناعًا باهظ الثمن لتغطية الوجه بالكامل، وقفازات من التفلون (على الرغم من أننا لا نرتديها كثيرًا)، وزيّا للحماية ضد المواد الكيميائية، ومئزرًا خاصاً وأشياء أخرى كثيرة".

    الحدس هو أفضل مساعد لصانع سكاكين

    وفقًا لآنا، التي حصلت على شهادة في الفنون، فإن أفكار صناعة السكاكين تظهر بشكل تلقائي.

    "وفسرت آنا بالقول: "تأخذ المواد التي في متناول اليد، وتحاول الاستماع إلى حدسك. بشكل عام، هذا لا يختلف عن أي عمل يتطلب الإبداع. غالبًا ما تظهر صورة غير عادية في مخيلتك وترغب في التعبير عنها من خلال منتج جديد. هذا دائمًا تحدٍ كبير وأمر مثير للاهتمام، نظرًا لوجود 30-40 نوعًا من السكاكين".

    وللتأكيد على كلامها، تعطي مثالاً: "لقد حاولنا بالفعل، 15 مرة، صنع سكين طبق الأصل لسكين "الساحر"، استلهمت فكرته من سلسلة كتاب القصة الخيالية في "The Witcher Saga" (للكاتب البولندي Andrzej Sapkowski).لكننا باستمرار نواجه معضلة. من ناحية، نرغب حقًا في صنع سكين جميل وفعال. ومن ناحية أخرى، كان لدى السحرة، في أي حال من الأحوال، سكاكين صيد بسيطة للغاية ولكن عملية. لذلك نحن نجتهد لمعرفة كيفية تم أخذ هذين العاملين في عين الاعتبار (لصنع سكين واحد)".

     عندما سُئلت عما إذا كانت تستخدم السكاكين التي تصنعها بنفسها، أجابت آنا أن مطبخها بالكامل "مليء بسكاكينها الخاصة": "في كل مرة عندما نطور فيها نموذجًا جديدًا من سكين ما، يتعين على شخص ما أخذ النموذج الأولي إلى المنزل لاختباره".

    السكاكين الشخصية مثل حقائب مصممة

    وأوضحت آنا أن سعر السكين يعتمد على مدى صعوبة تصنيعه.

    قالت: "إذا كانت صناعة المنتجات الحرفية تعني شيئًا مميزاً ومذهلاً، فعندئذٍ يبدأ سعر مثل هذا السكين من 800 دولار. وسعر أغلى سكين لدينا ألفا دولار. على الرغم من حقيقة أن الحرفيين الغربيين يتقاضون ما لا يقل عن ضعف السعر مقابل عمل مماثل".

    وفق رأيها، هناك طلب كبير الآن على سكاكين الصُّناع الحرفيين. يبدو الأمر مثيرا للاهتمام، إذ أنه لا يوجد أسهل من الذهاب إلى متجر، حيث السكاكين من كل الأنواع والأشكال والألوان ولمختلف الأذواق، لتختار  واحداً لك.

    "ما مدى شعبية الحقائب المصممة؟ ماذا عن السيارات باهظة الثمن؟ لماذا كل هذا، إذا كان بإمكانك شراء حقيبة ظهر صينية وركوب سيارة أجرة؟ نحن لا نتنافس مع السلع الاستهلاكية الصينية. لدينا مجالات مختلفة تماماً. يزورنا أشخاص، أولاً وقبل كل شيء، يبحثون عن شيء له روح، لديه تاريخ. بالطبع، جودة منتجاتنا أعلى بكثير من نظيراتها الرخيصة. ولكنك تشعر أن المنتج الذي اشتريته مميز".

    من الجدير بالذكر أن آنا صنعت نحو 200 سكينة للعلامة التجارية الروسية Vasverblades والمتجر الإلكتروني الذي يحمل نفس الاسم.

    الكلمات الدلالية:
    حياة روسيا, موسكو, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook

    المزيد من الصور