23:15 GMT17 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    •  العُمانية مريم البلوشي تطعم حيواناتها الأليفة في منزلها في مسقط، سلطنة عُمان 20 نوفمبر 2020
    •  العُمانية مريم البلوشي تطعم حيواناتها الأليفة في منزلها في مسقط، سلطنة عُمان 20 نوفمبر 2020
    •  العُمانية مريم البلوشي تطعم حيواناتها الأليفة في منزلها في مسقط، سلطنة عُمان 20 نوفمبر 2020
    •  العُمانية مريم البلوشي تطعم حيواناتها الأليفة في منزلها في مسقط، سلطنة عُمان 20 نوفمبر 2020
    •  العُمانية مريم البلوشي تطعم حيواناتها الأليفة في منزلها في مسقط، سلطنة عُمان 20 نوفمبر 2020
    •  العُمانية مريم البلوشي تطعم حيواناتها الأليفة في منزلها في مسقط، سلطنة عُمان 20 نوفمبر 2020
    •  العُمانية مريم البلوشي تطعم حيواناتها الأليفة في منزلها في مسقط، سلطنة عُمان 20 نوفمبر 2020
    •  العُمانية مريم البلوشي تطعم حيواناتها الأليفة في منزلها في مسقط، سلطنة عُمان 20 نوفمبر 2020
    © AFP 2020 / Mohammed Mahjoub
    العُمانية مريم البلوشي تطعم حيواناتها الأليفة في منزلها في مسقط، سلطنة عُمان 20 نوفمبر 2020

    تتنافس مئات القطط وعدد من الكلاب على اهتمام مريم البلوشي، بينما توزع عليها الطعام في منزلها بالعاصمة العُمانية مسقط.

    ترعى البلوشي 480 قطة و12 كلبًا، وتصفها بأنها عامل لتحسين المزاج ورفيق أفضل من رفاقها البشر.

    وقالت مريم البلوشي لوكالة «فرانس بريس»:

    «أجد أن الحيوانات، خاصة القطط والكلاب، أكثر وفاءً من البشر".

    تبلغ نفقات البلوشي ما يقرب 7800 دولار شهريًا لرعاية هذه الكائنات اللطيفة، من أجل إطعامها وتنظيفها بالإضافة إلى أخذها إلى الطبيب البيطري للحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

    شريان الحياة

    قالت البلوشي، 51 عاما، موظفة حكومية متقاعدة: "كل شيء بدأ في عام 2008 عندما اشترى ابني قطة فارسية صغيرة. ومثل العديد من الأمهات، رفضت الاعتناء بها لأنني لم أحب الحيوانات وابني لم يعرها كثيرًا أو يعتني بنظافتها". 

    ولكن بعد عامين، وجدت نفسها تعتني بقطط أخرى وتغير نهجها في الحياة.

    انتشرت أخبار عن حب البلوشي الجديد للحيوانات في المدينة حتى أن المغتربين المغادرين من المدينة أصبحوا يتركون حيواناتهم الأليفة على عتبة منزلها.

    وبعد شكاوى حول زيادة «أصدقائها الصغار»، اشترت منزلها الخاص في عام 2014 وتمكنت من استيعاب المزيد من الحيوانات.

    وأوضحت البلوشي أن مجموعتها من القطط والكلاب ساعدتها على تجنب الاكتئاب، واكتسبت متابعة لا بأس بها على "إنستغرام"

    وأضافت قائلة: "كنت في مكان مظلم وكانوا شريان الحياة الذي أنقذني".

    الكلمات الدلالية:
    سلطنة عمان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook

    المزيد من الصور