22:17 GMT07 مارس/ آذار 2021
مباشر
    • امرأة ألمانية، 72 عامًا، فريدل براون في فناء منزلها في بير الجبل بالقرب من الواحة في صحراء الداخلة، مصر 4 فبراير 2021
    • امرأة ألمانية، 72 عامًا، فريدل براون في فناء منزلها في بير الجبل بالقرب من الواحة في صحراء الداخلة، مصر 4 فبراير 2021
    • امرأة ألمانية، 72 عامًا، فريدل براون في فناء منزلها في بير الجبل بالقرب من الواحة في صحراء الداخلة، مصر 4 فبراير 2021
    • امرأة ألمانية، 72 عامًا، فريدل براون في فناء منزلها في بير الجبل بالقرب من الواحة في صحراء الداخلة، مصر 4 فبراير 2021
    • امرأة ألمانية، 72 عامًا، فريدل براون في فناء منزلها في بير الجبل بالقرب من الواحة في صحراء الداخلة، مصر 4 فبراير 2021
    • امرأة ألمانية، 72 عامًا، فريدل براون في فناء منزلها في بير الجبل بالقرب من الواحة في صحراء الداخلة، مصر 4 فبراير 2021
    • امرأة ألمانية، 72 عامًا، فريدل براون في فناء منزلها في بير الجبل بالقرب من الواحة في صحراء الداخلة، مصر 4 فبراير 2021
    • امرأة ألمانية، 72 عامًا، فريدل براون في فناء منزلها في بير الجبل بالقرب من الواحة في صحراء الداخلة، مصر 4 فبراير 2021
    © AFP 2021 / Khaled Desouki
    امرأة ألمانية، 72 عامًا، فريدل براون في فناء منزلها في بير الجبل بالقرب من الواحة في صحراء الداخلة، مصر 4 فبراير 2021

    فريدل براون، ألمانية تبلغ من العمر 72 عامًا، تسير عبر الرمال بجوار حديقة منزلها الصحراوي في بير الجبل، بالقرب من واحة الداخلة الصحراوية في منطقة الوادي الجديد غربي مصر، على بعد نحو 700 كيلومتر جنوب غرب العاصمة القاهرة.

    قبل ثلاثة عقود مضت، جاءت فريدل لأول مرة إلى المناظر الطبيعية الصحراوية، وتشكل حوالي نصف أراضي مصر، التي سحرتها ووقعت في حب "السكون الصحراوي".

    قام ببناء منزل على الطراز البدوي في عام 2004، على مساحة العقار الشاسع بينما أطلق عليه لقب "شاليه حتحور"، تكريمًا لـ "إلهة الموسيقى والرقص" المصرية القديمة.

    روت فريدل أنه في عام 2003، عادت إلى مخيم بئر الجبل الذي زارته في شبابها ووجدت أن حالته تحتاج إلى تجديد، ولم يكن لدى صحب المكان النفقات اللازمة لذلك. فأعطته بعضاً من المال، لكيلا يخسر هذا المكان جماله.

    وفي إحدى الليالي من عام 2004 في ألمانيا، راود فريدل حيماً بأنها امتلكت منزلا وحديقة في منطقة بئر الجبل، وأضافت "بعدها بأسابيع قليلة وجدتني أعود (إلى المكان) من جديد".

    لدى عودتها، وجدت فريدل المخيم في حالة أفضل مما كان عليه سابقاً، وأراد صاحبه أن يرد لها المال، وقد روت له الحلم فقالت: "فعرض عليّ حديقة المخيم... انتابتني قشعريرة شديدة ووافقت دون تردد".

    وخصص حاتم، صديق فريدل المصري، صاحب المخيم وابن الوادي، جزءاً من مساحة ملكيته الخالية لها لتشيد منزلا تمتلكه بجانب الحديقة. وبدورهما تقوم هي وزوجها بتحقيق الحلم وبناء المنزل في عام 2005، على الطراز البدوي من الطوب الطيني وسعف النخيل والزخارف النوبية.

    وتقول: "منذ ذلك الحين، أصبح نصف قلبي في بئر الجبل والآخر في ألمانيا... أقضي الشتاء هنا والصيف هناك".

    وتتوسط المنزل ساحة، تُعقد فيها حلقات تأمل ورقص يتمايل خلالها المشاركون على دقات الدف الهادئة وسط رائحة البخور.

    وعلى أريكتها الخشبية من أمام منزلها قالت: "أتمنى أن يأتي أحد ويكمل بعدي هذا العمل ويحافظ على البيت".

    وتتبنى فريدل أسلوب حياة تحكمه الطبيعة رغم الوباء والكوارث الطبيعية.

    الكلمات الدلالية:
    مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook

    المزيد من الصور