13:09 GMT11 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    • صائدو الفيروسات يرتدون زي الوقاية لحماية أنفسهم من التعرض للخفافيش في جبل ماكيلينغ ​في لوس بانوس، مقاطعة لاнونا، الفلبين، 18 فبراير 202
    • عالم بيئة الخفافيش يفك أسر خفاش عالق بشبكة الصيد، في منطقة جبل ماكيلينغ ​في لوس بانوس، مقاطعة لاغونا، الفلبين، 19 فبراير 2021
    • أخصائي علم الخفافيش، كيرك تاراي، يفك أسر خفاش عالق في شبكة، يرتدي زي الوقاية لحماية أنفسهم من التعرض للخفافيش في جبل ماكيلينغ ​في لوس بانوس، مقاطعة لاغونا، الفلبين، 18 فبراير 202
    • أخصائي علم الخفافيش، كيرك تاراي، يقود مجموعة من الأخصائيين، حاملاً صندق به خفافيش، في منطقة جبل ماكيلينغ ​في لوس بانوس، مقاطعة لاغونا، الفلبين، 5 مارس 2021
    • أخصائي علم بيئة الخفافيش، فيليب ألفيولا، يحاول الإمساك بخفاش عالق بشبكة الصيد، في منطقة جبل ماكيلينغ ​في لوس بانوس، مقاطعة لاغونا، الفلبين، 19 فبراير 2021
    • موظف متحف تاريخ الطبيعة، إديسون كوسيكو، يرتدي زي الوقاية لحماية أنفسهم من التعرض للخفافيش في جبل ماكيلينغ ​في لوس بانوس، مقاطعة لاغونا، الفلبين، 18 فبراير 202
    • أخصائي بيئة الخفافيش، فيليب ألفيولا، يأخذ مسحة من فم الخفاش في مبنى جامعة لوس بانوس للأحياء، في منطقة جبل ماكيلينغ ​في لوس بانوس، مقاطعة لاغونا، الفلبين، 19 فبراير 2021
    • صائدو الفيروسات يرتدون زي الوقاية لحماية أنفسهم من التعرض للخفافيش في جبل جبل ماكيلينغ ​في لوس بانوس، مقاطعة لاغونا، الفلبين، 18 فبراير 202
    © REUTERS / Eloisa Lopez
    صائدو الفيروسات يرتدون زي الوقاية لحماية أنفسهم من التعرض للخفافيش في جبل ماكيلينغ ​في لوس بانوس، مقاطعة لاнونا، الفلبين، 18 فبراير 202

    يرتدي باحثون أزياء واقية ومصابيح أمامية، ويتجهون إلى منطقة جبل ماكيلينغ لفك أسر الخفافيش من شباك الصيد، التي سيحملونها معهم إلى جامعة الفلبين لوس بانوس لتاريخ الطبيعة، حيث سيتم أخذ قياسات الخفافيش ومسحات لعابها وبرازها، لتحليلها ودراستها بدقة، ومن ثم يطلقون سراحها لتعود إلى بيئتها في البرية.

    يطلق العلماء على أنفسهم اسم "صائدي الفيروس"، وتكمن مهمتهم في اصطياد آلاف الخفافيش لمحاكاة نموذج الذي – كما يأملون- سيساعد العالم في تجنب جائحة مشابهة لـ "كوفيد-19"، التي أودت بحياة ما يقرب من 2.8 مليون شخص.

    قال عالم البيئة فيليب ألفيولا، قائد المجموعة، الذي يدرس فيروسات الخفافيش لأكثر من عقد:

    "ما نحاول دراسته هو السلالات الأخرى من فيروس كورونا التي لديها القدرة على الانتقال إلى البشر. إذا عرفنا الفيروس نفسه وعرفنا من أين أتى، فنحن نعرف كيفية عزل هذا الفيروس جغرافياً."

    يتم تثبيت كل خفاش من قبل الرأس حيث يقوم الباحثون بإدخال مسحات صغيرة في أفواهها وتثبيت أجنحتها باستخدام مساطر بلاستيكية، لمحاولة معرفة أي من نحو 1300 نوع و20 عائلة من الخفافيش هي الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى ولماذا.

    قال إديسون كوسيكو، أحد مساعدي العالم ألفيولا: "نحن نعيش أياما مخيفة. فأنت لا تعرف أبدًا ما إذا كان (هذا) الخفاش هو بالفعل ناقل للفيروس".

    قال عالم بيئة الخفافيش، كيرك تاراي، إن تعرض البشر وتفاعلهم الوثيق مع الحياة البرية يعني أن خطر انتقال المرض أصبح الآن أعلى من أي وقت مضى.

    وأضاف قائلاً: "من خلال الحصول على بيانات أساسية عن طبيعة وحدوث الفيروس الحيواني المحتمل في الخفافيش، يمكننا بطريقة ما التنبؤ بانتشار الأمراض المحتملة".

    الكلمات الدلالية:
    الفلبين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook

    المزيد من الصور