17:53 GMT24 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    منظمة العمل الدولية: نحو 300 مليون شخص فقدوا عملهم خلال جائحة "كورونا"

    صدى الحياة
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    صرحت منظمة العمل الدولية للقوى العاملة مؤخراً، إن "ما يقارب 300 مليون شخص خسروا عملهم بسبب جائحة "كورونا"، كأسوأ أزمة مر بها العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

    منظمة العمل الدولية دعت إلى ضرورة التزام الدول بقوانين حماية العمال وضمان إجراءات السلامة وإعطائهم  أجورهم كاملة.

     البطالة دفعت العمال إلى الخروج بمظاهرات في جميع أنحاء العالم، بما فيها الدول العربية، كلبنان وتونس، والأردن الذي وصلت فيه نسبة البطالة بين الشباب إلى 50% وحتى في سلطنة عمان التي تنعم بالهدوء والرخاء المعيشي.

    قال الخبير في الشأن الاجتماعي، الدكتور علي بن مسعود المعشني، في حديثه لـ "سبوتنيك"، إن "الضرر لم يقتصر على العمال بل أصاب المؤسسات والمستثمرين".   

    منظمة العمل الدولية صنّفت أثر مرض "كوفيد -19" حسب الفئات والقطاعات، فقد "تضررت النساء أكثر من الرجال بالإضطرابات التي سببها الوباء في سوق العمل، وخسر 5 % من نساء العالم وظائفهن مقابل 3.9 % من الرجال وبالتحديد كانت النساء أكثر عرضة من الرجال للخروج من سوق".

    وأوضحت الناشطة النسائية، دانيا سليم، أن "النساء لم يكنّ بمنأى عن تأثير الكساد الاقتصادي والصحي تحديدا في البلدان ذات الأجور المنخفضة".

    وحول مدى تأثير فيروس "كورونا" المستجد،  قالت الطالبة ليلى أحمد، في جامعة إسطنبول إن:

    "من الصعب عليها الآن تغطية نفقات دراستها بعد ما فقدت عملها".

    من جانبه، قال الخبير في الشأن الاجتماعي، د. علي بن مسعود المعشني:

    إن "على الدول سن قوانين ملائمة لحل هذه الأزمات والحد من أثارها السلبية".

    وحول إمكانية تخفيف الضرائب في الدول النامية، أكّد المعشني أنه "يجب توفير الخدمات والسيولة المادية للطبقات الفقيرة، بالإضافة إلى تعويض المنتجين والعمال وضرورة وجود دعم من الدولة"، مضيفا أنه "بدأت في بعض الدول الخليجية خدمات دعم العمال إلا أن هذه الجهود غير كافية".

    إعداد: لانا بدوان

    وتقديم: فرح القادري

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook