07:45 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    حيازة السلاح في سوريا بين الحماية الذاتية والجريمة المنظمة

    صدى الحياة
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    أدت خلافات عائلية في مدينة طرطوس السورية إلى تطاير أشلاء ضحايا، في مشهد لم تصدقه العيون، جريمة القنبلة اليدوية فتحت من جديد ملف حيازة السلاح وترخيص استعماله، خاصة بعد سنوات الحرب في سوريا وما عاشه الشعب السوري من ويلات وظروف صعبة أدت إلى معدل ارتفاع الجريمة في البلاد.

    وقعت كثير من الجرائم ولم تكن هناك نية في ارتكابها، غير أن وجود السلاح في يد الجاني هو سبب هذه الجريمة. فهل بعد تزايد عدد جرائم القتل هذه سيعاد تقنين حيازة السلاح وترخيصه؟

    حول هذا الموضوع، قال المحامي المستشار القانوني في منظمة الهلال الأحمر السوري، ياسر محرز لـ "صدى الحياة":

    "بموجب التشريعات والقوانين السّورية، والمرسوم التشريعي رقم 51 لعام 2001، الذي نظّم وضبط حيازة الأسلحة وسمح بترخيص الأسلحة الخفيفة والصغيرة؛ يحق لكل مواطن عربي سوري بعمر 25 سنة، ويكون متمتعا بالأهلية القانونية وغير محكوم بعقوبة وغير مجرد من حقوقه المدنية أو بجناية أو جرم شائن".

    أما من الناحية النفسية والسلوكية للشخص، يوضح الدكتور حكم دياب، طبيب استشاري بالطب النفسي واختصاصي بالأمراض العصبية لـ "صدى الحياة":

    "أذيّة الذّات أو أذية الآخرين تصنّف من جانبين، إما اضطرابات وجدانية أي اكتئابية وما يندرج تحتها وتراكمها تفقد الشخص آليّات الدفاع النفسية التي تبدأ مع الشخص منذ ولادته وتتطور حتى عمر 18 سنة ومن ثمّ تنضج ويستخدمها الشخص غالبا بشكل لا واعي، أما الاضطرابات الذهانية أي حالات اضطراب الانفصال مع الواقع، وفيها أذية الذات أو الآخرين تأخذ منحى غريبا جدا قد يكون قاس أو غير متوقع لا تسبقه علامات إنذارية".

    التفاصيل في الملف الصوتي

    إعــداد وتقــديم: فــرح القـادري

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook