08:06 GMT12 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    البطالة تقض مضجع الملايين وتهدد الشباب

    قوانين الاقتصاد
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    المواضيع: ارتفاع معدل البطالة في العالم ...وقطاع السياحة الأكثر تضررا، التهريب بين لبنان وسوريا يؤثر سلبا على الوضع الاقتصادي للبلدين، تبادل السلع أو العملات الوطنية في التجارة بين الدول وتأثيره على الاقتصاد الأمريكي.

    ارتفعت نسبة البطالة في العالم و تدهورت الأوضاع المعيشية ما أسفر عن ضياع الشباب واتجاهه للانتحار أو الإدمان كما حدث في القيروان بتونس بعد وفاة شبان جراء تناولهم مادة كحولية سامة وهو ما عزاه الباحث الأكاديمي في علم الاجتماع نبيل الزايدي في حديثه لوكالة "سبوتنيك" إلى الفقر والتهميش.

    وازدادت الأمور سوءا بعد أزمة "كورونا" وإفلاس العديد من الشركات وتسريح الموظفين.

     ففي لبنان سيرتفع عدد العاطلين عن العمل إلى نحو المليون.

     وفي الأردن  بلغ معدل البطالة في الربع الأول من العام الحالي نسبة 19.3%.

     وفي الولايات المتحدة لوحدها بلغ عدد العاطلين عن العمل 38 مليون.

     وفي البرازيل خسر سوق العمل أكثر من 1.1 مليون وظيفة.

     وفي إسبانيا التي لديها أعلى مستويات بطالة في منطقة اليورو، بلغت نسبة العاطلين عن العمل فيها بحلول نهاية مارس/ آذار، 14.5% من السكان.

     أما في روسيا فقد سجل معدل البطالة 5.8% في أبريل الماضي على خلفية قيود الإغلاق الاقتصادي

    ومن أكثر القطاعات تأثرا هو قطاع السياحة إذ فقد أكثر من 120 مليون عامل حول العالم لوظائفهم بسبب تراجع السياحة العالمية بنسبة 70%.

    وحول هذا الموضوع قال لـ"قوانين الاقتصاد"، الخبير الاقتصادي المصري، الدكتور عبد النبي عبد المطلب:

    إن أكثر من تأذوا في قطاع السياحة هم الحرفيون الذين يصنعون الهدايا التذكارية للسياح، لذلك يجب وضع خطة عالمية مشتركة للحد من معدلات البطالة، وتحويل العاملين إلى قطاعات أخرى متعلقة بالخدمات الضرورية في ظل "كورونا" بدلا من تسريحهم، والإيرادات السياحية هامة جدا لكثير من الدول لذلك فإن فتح الشواطئ ضروري لكن مع اتباع أقصى درجات الحيطة والحذر والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

    الإستماع للحلقة في الملف الصوتي…

    إعداد وتقديم: نغم كباس

    الكلمات الدلالية:
    البطالة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook