17:14 GMT30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر

    مشروع إماراتي إسرائيلي قد يوجه ضربة للاقتصاد المصري

    قوانين الاقتصاد
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    نبحث مع ضيوفنا في حلقة هذا الأسبوع من قوانين الاقتصاد مايلي: إسرائيل والإمارات توقعان اتفاقية لنقل النفط مباشرة إلى أوروبا، سوريا توقع مع شركة أوروبية اتفاقية لاستخراج وتصدير الفوسفات، استبدال المنتجات التركية بالمصرية في السعودية وقطر تفتح أسواقها لتركيا.

    وقعت إسرائيل والإمارات اتفاقية لنقل النفط مباشرة إلى أوروبا ما قد يزيد الكميات المنقولة من النفط بعشرات الملايين من الأطنان سنويا كما سيوفر لمنتجي النفط ومصافي التكرير أقصر الطرق وأكثرها كفاءة وفعالية من حيث التكلفة لنقل النفط والمنتجات ذات الصلة من الخليج العربي إلى مراكز الاستهلاك في الغرب، ويتيح للمستهلكين في الشرق الأقصى الوصول إلى النفط المنتج في مناطق المتوسط والبحر الأسود. وهذا يعني أن المشروع سيوجه ضربة قوية لقناة السويس التي تعد ثالث مصدر للنقد الأجنبي في مصر.

    وبهذا الخصوص قال المحلل الاقتصادي أحمد مصطفى لـ "قوانين الاقتصاد":

    "تنفيذ المشروع ليس بهذه البساطة، لأنه من غير المعلوم إن كان سيتم مد خط أنابيب تحت البحر لنقل الوقود وهل ستوافق جميع الدول بمروره عبر أراضيها؟ وفي حال أثر المشروع على إيرادات قناة السويس بشكل سلبي فإن مصر لن تصمت ولن تقف مكتوفة الأيدي وستستخدم أوراقها أيضا."

    شركة أوروبية تستثمر في سوريا

    وقعت الحكومة السورية وشركة "وومكو أسوشيتس دوو" الصريية عقدا لاستخراج الفوسفات من المناجم الشرقية في تدمر وتصدير المنتج إلى صربيا بهدف توفير القطع الأجنبي علما أن الأموال التي سوف تصرفها الشركة ستصب في مصلحة العمال السوريين كما أن سورية تأخذ 30 بالمئة بشكل صاف حسب ما أكد وزير النفط والثروة المعدنية السوري بسام طعمة.

    وخلال مداخلة مع "قوانين الاقتصاد" قال الخبير الاقتصادي، الدكتور علاء أصفري:

    "إن سوريا لديها  3 مليارات طن من الفوسفات، لكن، وبسبب العقوبات، لا تستطيع تصدير أي طن. وهذا التعاون مع الشركة الأوروبية يعتبر جرأة كبيرة في ظل العقوبات وقد يفتح الباب أمام مزيد من التعاون مع الشركات الأوروبية وربما سيسهم في رفع العقوبات".

    الحلقة بالتفصيل في الملف الصوتي

    إعداد وتقديم: نغم كباس

    الكلمات الدلالية:
    الإمارات, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook