01:29 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    الطباعة ثلاثية الأبعاد في الحالات الحرجة وفبراير الأدفأ والأشجار التي ربما تعالج الاحترار

    مرايا العلوم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: الطباعة ثلاثية الأبعاد في الحالات الحرجة، وفبراير الأدفأ، والأشجار التي ربما تعالج الاحترار، وعالم يهجر تاريخ العبودية إلى لقب أديسون الأسود.

    نجاح شركة للطباعة بالتقنية ثلاثية الأبعاد في تصميم وإنتاج 100 صمام تنفس، يستخدم لإسعاف الحالات الحرجة، وذلك في 24 ساعة فقط لصالح مستشفى بإيطاليا بعد نفاد مخزونها.

    مراكز المعلومات البيئية تقول إن فبراير 2020 هو ثاني أدفا شهور شباط التي سُجِّلَت على الأرض (بَرًّا وفي مياه المحيطات) منذ بدء الاحتفاظ بقياسات درجات الحرارة في 1880.

    بيل غيتس، أحد مؤسسي شركة مايكروسوف، يتنحى عن مجلس الإدارة لكي يتفرغ لمتابعة أنشطته الخيرية، التي تتعلق بالصحة العالمية، والتنمية، والتعليم، ومعالجة تغير المناخ.

    العلماء يكتشفون في ميانمار ما يقولون إنه أصغر ديناصور معروف، واستدلوا عليه من جمجمة محفوظة في قطعة من حجر الكهرمان عمرها 99 مليون سنة.

    وفي قضية للمناقشة نفتح ملف البيئة وتعهدات دول بزراعة مليارات الأشجار سنويا كمسعى لمكافحة التغير المناخي.

    وتعتبر زراعة الأشجار فكرة شائعة لأنّها تعزز الحياة البرية وتساعد في منع مياه الفيضانات وتوفّر الأخشاب.

    وتمتصّ الأشجار ثاني أكسيد الكربون - الغاز الرئيس الذي يزيد حرارة الكوكب - كجزء من عملية البناء الضوئي - حيث ينتهي الكربون في الأغصان والجذع والجذور. ولكن في الوقت نفسه، تتنفس تلك الأشجار وتخرج كمية من ثاني أكسيد الكربون.

    وتستطيع الأشجار في عمر عشرين سنة على الأقل إطلاق نسب كبيرة من ثاني أكسيد الكربون. وقد أظهرت الأبحاث حتى الآن أنّ كل متر مربع من الأشجار يستهلك نحو 1700 جرام من ثاني أكسيد الكربون كل عام بينما يخرج 1200 غرام في الوقت ذاته.

    الدكتورة راجية الجرزاوي الباحثة في شؤون البيئة تحدثت معنا لمناقشة هذه القضية وتقول إنه كانت هناك وعود سابقة لكنها للأسف لم تتحقق.

    كما ألقت الضوء على مدى قابلية هذه الطموحات للتحقق، بمعنى قدرة الإكثار من زراعة الأشجار على مكافحة التغير المناخي. أيضا، دار الحديث عن مقدار ثاني أكسيد الكربون الذي تسحبه الأشجار من الغلاف الجوي فعليا والمطلوب كذلك.

    الدكتورة راجية الجرزاوي عرجت في كلمتها على المشاكل أمام هذه الخطط وأهم الاعتبارات التي ينبغي مراعاتها، خاصة ما يتعلق بأنواع الأشجار والأراضي الصالحة لإنجاز تلك المهمة.

    واختتمت الباحثة في شؤن البيئة راجية الجرزاوي هذا الحوار بالإشارة إلى تخوفات من كون زراعة مزيد من الأشجار ربما يأتي على حساب المحاصيل أو بالأحرى فرضية إحلال الغابات محل الحقول.

    وتتناول هذه الحلقة من "مرايا العلوم" كذلك سيرة "جاريت مورجان" ، أحد أنجح المخترعين الأمريكيين من أصل أسود، والذي عرف بتعدد ما أنجز من ابتكارات في مجالات مختلفة أهمها القناع الواقي من الغاز وإشارة المرور الثلاثية إلى درجة أن أطلق عليه "أديسون الأسود".

     

    الحلقة بالكامل في ملف الصوت المرفق

    الإعداد والتقديم: أحمد أحمد

    انظر أيضا:

    "البيئة المصرية" تحذر من تلوث شديد لهواء القاهرة الأربعاء
    ناسا تعرض صورا مذهلة لانخفاض التلوث في الصين بعد تفشي الفيروس
    الكلمات الدلالية:
    طابعة ثلاثية الأبعاد, إرتفاع حرارة الأرض, العلم, الطب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook