Widgets Magazine
23:24 15 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    بين السطور

    كيف ستوازن تركيا بين العرضين الروسي"أضنة" والأمريكي"المنطقة الآمنة" في شمال سوريا

    بين السطور
    انسخ الرابط
    0 10

    تطور لافت قد يعيد خلط الأوراق في شمال شرق سوريا، حيث أكدت مصادر دبوماسية غربية أن واشنطن وأنقرة اتفقتا على عدد من المبادئ المعلقة بإقامة منطقة أمنية شمال شرقي سوريا بعد الانسحاب الأمريكي، منها سحب المعدات الثقيلة من قوات حماية الشعب الكردية، واستقدام قوات من البشمركة، مع تمسك واشنطن بقاعدة التنف للحد من نفوذ إيران، وفق لما نشرته جريدة الشرق الأوسط.

    تعقيبا على ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي التركي، فراس رضوان أوغلو، في حواره مع برنامج "بين السطور" المذاع عبر أثير"سبوتنيك" إن، تركيا ستنحاز إلى مصالحها، ففي حال وصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، بشأن إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري، ستعمل في هذا الإطار، كحل أفضل من إعادة تفعيل اتفاق أضنة، خاصة أن أنقرة تعتبر هذا الاتفاق القديم مع سوريا خارج إطار المفاوضات بين روسيا وتركيا.

    ورأى أوغلوا أن الوضع في شمال سوريا بيد واشنطن أكثر من روسيا وتركيا، لذلك فإن العلاقات التركية الممتازة مع الولايات المتحدة وروسيا، ستساعد الأولى في إيجاد صيغة محورية للحل السياسي في سوريا، بعد اتفاق مشترك بين القوتين العظمتين، وفق قوله.

    في سياق متصل، اعتبر الخبير في الشأن الروسي، الدكتور وسام جواد في حديثه مع برنامج "بين السطور"، أن الاتفاق الأمريكي التركي الجديد ليس إلا محاولة لإطالة أمد الحرب السورية، خاصة بعد التغييرات السياسية والعسكرية الجذرية التي وقعت داخل سوريا، وصبت في مصلحة دمشق وموسكو.

    استبعد وجود موقف حازم لروسيا من هذا الاتفاق في الوقت الحالي، ومع اقتراب موعد لقاء أستانا بين موسكو وطهران وأنقرة، فضلا عن أن روسيا تنظر دائمًا للوضع بمعيار أخر لما قد يحدث في المستقبل، وفق تعبيره.

    من جانبه، أوضح المحلل السياسي السوري، أحمد صوان، أن محاولات احتلال تركيا للشمال السوري امتدت طوال فترة الحرب السورية، باختلاف الذريعة والحجة في كل محاولة، على حد وصفه، مؤكدا أن مخططات تقسيم الشمال السوري قد سقطت، ولن يقبل بإعاداتها كل من دمشق وموسكو، حتى لو استمر الاحتلال الأمريكي هناك لبعض الوقت. 

    وأضاف صوان لـ"بين السطور"، الاحتلال الأمريكي كالتركي في الشمال السوري، بينما القرار الرئيسي والمركزي سوري بدعم روسي، ويرفض الجانبان أن تحدد واشنطن أو أنقرة السياسية الوطنية المركزية للدولة السورية، أو يستقطع جزء من الأراضي السورية، تحقيقًا للمصالح التركية".

    انظر أيضا:

    دمشق تطلق خطة "إعلان سوريا دولة خالية من المواد المهربة" بشكل متكامل
    روسيا ترصد 12 خرقا لوقف العمليات العسكرية في سوريا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة
    سوريا: عقوبة مالية لكل من يسرق منشور على "فيسبوك"
    الكلمات الدلالية:
    أستانا, تركيا, أمريكا, روسيا, اتفاقية أضنة, راديو سبوتنيك, شمال سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik