05:29 GMT19 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    روسيا تقول إن حفتر يستشير حلفاءه وتركيا تهدد وألمانيا تستعد لمؤتمر حول ليبيا

    بين السطور
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    قالت الخارجية الألمانية إنها تتوقع عقد مؤتمر في برلين لاعتماد وثيقة بشأن ليبيا تسمح بوقف القتال وبدء العملية السياسية.

    وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إن "وثيقة تم تطويرها كجزء من مؤتمر برلين، والتي تضمن وقف إطلاق النار وبدء عملية سياسية تحت رعاية الأمم المتحدة، ستتم دراستها وربما يتم تبنيها في المؤتمر القادم حول ليبيا في برلين 19 يناير/ كانون الثاني.

    وكانت موسكو قد جمعت طرفي الصراع في ليبيا لتوقيع مذكرة وقف إطلاق النار إلا أن المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي رفض التوقيع عليها وأشارت موسكو إلى أنه سوف يستشير حلفاءه وسوف يقوم بالرد

    خلال يومين.

    تعقيبًا على ذلك، قال جاسم محمد، رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات:

    إن "ألمانيا قامت بجهود كبيرة لإنجاح قمة برلين حول ليبيا، من خلال تحشيد عدد كبير من الأطراف الإقليمية والدولية المنخرطة في الأزمة الليبية، وقد نجحت المستشارة الألمانية ميركل في تحقيق أهدافها بشأن التمثيل والحضور، خاصة بعد زياراتها إلى موسكو، ولقاءها بالرئيس فلاديمير بوتين، وما تخلل ذلك من تفاهمات، منها حضور موسكو في قمة برلين".

    وعن التوقعات حول نتائج قمة برلين، قال جاسم محمد، إن "سياسة ألمانيا خلال قمة برلين لا تركز على الوساطة بين أطراف الأزمة، بل التوافق على حل سياسي جذري، ما يعكس مستوى التحديات التي تواجه قمة برلين، في ظل انقسام الاتحاد الأوروبي حول الأزمة الليبية، بسبب تقاطع المصالح بين فرنسا وإيطاليا كمثال "معتبرًا أن الأزمة الليبية أوسع من حجم ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي، ما يعكس نظرة غير متفائلة بشأن نتائج قمة برلين".

    في سياق متصل، أوضح الدكتور مسلم شعيتو، مدير المركز الثقافي العربي الروسي، أنه بالرغم من حضور الجنرال حفتر ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج وتركيا إلى موسكو، لعقد اتفاق حول ليبيا، إلا أن هناك أطراف فاعلة أخرى لم تحضر كمصر، وعدم دعوة القاهرة لحضور هذا الاتفاق، قد يكون انعكس سلبًا على نتائجه، معتبرًا أن ما حدث لا يمثل المحصلة الأخيرة للجهود الروسية في ليبيا، وقد تحدث وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف بأنه  ليس هناك هدف بأن تكون هذه اللقاءات الأخيرة، بل تمهيد للاستمرار في التفاوضات، من أجل الوصول إلى برلين، وفق قوله.

    وحول احتمالية خروج برلين باتفاق جديد يمهد إلي حل سياسي شامل في ليبيا، بين شعيتو في حديثه مع برنامج "بين السطور" المذاع عبر أثير "سبوتنيك": أن "ما تم طرحه في موسكو يمثل مشروعًا كاملًا للحل السياسي،  لكن لم يوقعه حفتر؛ لعدم حضور بعض الوفود العربية خاصة مصر، بينما مشاركة هذه الدول في قمة برلين، ربما تؤدي إلى التوقيع على اتفاق موسكو، وهذا يعد إنجازا للدبلوماسية الروسية؛ لأنها أوصلت الأطراف إلى ما يمكن الاتفاق عليه، لكن بقي التوقيع".

    من جانبه، أوضح سراج الدين التاورغي، الباحث السياسي الليبي:

    أن "موقف الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ثابت منذ انطلاق عملية الكرامة 2014، والمتمثل في رفض وجود أي مقاتل أو مسلح أجنبي داخل الأراضي الليبية، بينما وجد حفتر في اتفاق موسكو تشريعا لوجود قوات أجنبية منها الأتراك، وهذا بالطبع مرفوض تمامًا، معتبرًا أن تهديدات أردوغان للمشير خليفة حفتر لا تخرج عن إطار العنجهية التركية المتعارف عليها، وقد وصفها الرئيس الأمريكي سابقًا بالحماقة والمشير حفتر بالتفاهة التي لا تستحق الرد".

    وحول موقف الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر من "قمة برلين"، أكد أن" القوة تنشئ الحق وتحميه، والجيش الليبي هو القوة الضاربة في ليبيا دون منافس، بالتالي إذا وجد الجيش الليبي في برلين ما يتعارض مع ثوابته الراسخة بالتأكيد لن يوقع عليها، موضحًا أن ثوابت الجيش جوهرها تحرير ليبيا من المليشيات، عدم السماح لأي قوة أجنبية على الأراضي الليبية، حماية الشعب الليبي والذهاب لانتخابات شفافة تؤسس للدولة المدنية".

    إعداد وتقديم: هند الضاوي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook