10:26 GMT25 مايو/ أيار 2020
مباشر

    كيف تسهم المساعدات الروسية في احتواء كارثة ايطاليا؟

    بين السطور
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنها تخطط لإرسال علماء فيروسات ومعدات عسكرية إلى إيطاليا لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

    وأضافت الدفاع الروسية أنه: "بناء على تعليمات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أصدر وزير الدفاع سيرغي شويغو تعليمات بإنشاء مجموعة جوية لتقديم المساعدة إلى إيطاليا في مكافحة فيروس كورونا المستجد".

    تعقيبًا على ذلك، قال الدكتور عدي رمضان، الباحث السياسي، إن:"  الفيدرالية الروسية أثبتت حسن أخلاقها وكرمها مع الشعب الإيطالي وحكومته، ومن مفارقات القدر أن الحكومة الإيطالية منذ أسبوع فقط،  قبلت بتشديد العقوبات على الشعب الروسي الصديق، ورغم ذلك اتخذت روسيا هذا الموقف النبيل لمواجهة الوباء في ايطاليا، والتي تستحق عليه الشكر".

    وأضاف رمضان في حديثه مع برنامج "بين السطور": "روسيا بلد متطور في البحث العلمي، ولديها خبرة لا يستهان بها في هذا المجال، ما يعني أن مساهمتها سيمثل خطوة إيجابية في السيطرة على الوباء داخل ايطاليا، بعد أن أصبح الشعب الإيطالي كله أمام طبقة العجز الحاكمة، التي تصرفت باستهتار أمام هذا الوباء، بالتالي ستمثل مبادرة روسيا خطوة هامة في مسار التلاحم بين الشعوب".

    وفي ليبيا أعرب الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر عن ترحيبه بدعوة دولية إلى إعلان هدنة إنسانية بينه وقوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا لمنع تفشي فيروس كورونا في ليبيا.

    وشددت القيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة حفتر في بيان على أنها "أكثر الأطراف التزاما بوقف القتال"، محملة القوات الموالية لحكومة الوفاق التي تتخذ من العاصمة طرابلس مقرا لها المسؤولية عن الخروق المتكررة" و"عدم احترام المعاهدات والمواثيق الدولية.

    تعليقًا على ذلك، قال مالك الشريف، مدير إدارة الإعلام الخارجي في الحكومة الليبية المؤقتة، إن " القوات المسلحة أعلنت إلتزامها بالهدنة رغم كل الخروقات المتكررة على جبهات طرابلس من قبل المليشيات التابعة إلى السراج، والطائرات المسيرة التركية، وحتى استمرار جلب المرتزقة الأجانب، بالتالي على الطرف الأخر الألتزام بالهدنة الإنسانية، حتى لا يتم استئناف القتال".

    وعن إمكانية تحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار، اعتبر أن الجيش الليبي يتمنى ذلك، ولكن من استمرار الطرف الأخر في الخروقات يعكس عدم مصداقيته في تنفيذ وقف إطلاق النار،  مؤكدًا عدم تسجيل ليبيا لأي حالة إصابة فيروس كورونا، واستمرار الحكومة في تعزيز الاجراءات الاحترازية .

    وفي أثيوبيا قال باحثون وعلماء في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن على الاتحاد الإفريقي الوفاء بمسؤولياته في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي الكبير.

    وأشاروا إلى أنه بالإضافة إلى دعم المفاوضات وتنفيذ اتفاقية محتملة، هناك دروس مهمة يمكن تعلمها من مفاوضات الاتحاد الإفريقي حول كيفية إدارة النزاعات البحرية المستقبلية والمياه العذبة.

    تعقيبًا على ذلك، قال حسين معلوم، الخبير في الشؤون الإفريقية، إن " الاتحاد الإفريقي لن يغيب كثيرًا عن ملف سد النهضة، خاصة أن مصر والسودان من البداية لم يتحركا في هذا الاتجاه، وطبيعة تدخل الاتحاد تتوقف على دعوته من أحد الأطراف، خاصة أن المشكلة بين دولتين أو ثلاث، وليس نزاع داخلي في دولة إفريقية".

    وتابع معلوم في حديثه مع برنامج "بين السطور": "الاتحاد الإفريقي جهة موثوقة لكل الأطراف وخاصة مصر، بالتالي يمكن التعويل عليه في حل الخلافات، فضلًا عن قدرته في توفير أليات تفاوض جيدة وفاعلة، لكن الموقف السوداني أصبح منحاز إلى أثيوبيا وهذا مصدر تخوف كبير".

    للمزيد تابعوا حلقة بين السطور لهذا اليوم..

    إعداد وتقديم هند الضاوي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook