22:38 GMT08 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    الحريري يتحدث عن شروط عودته لرئاسة الحكومة اللبنانية.. هل انتهت فرص دياب؟

    بين السطور
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وصول وزير الدفاع التركي إلى ليبيا بهدف مواصلة التعاون القائم والتنسيق الأوثق مع حكومة الوفاق.

    وبحسب وسائل إعلام تركية رسمية، وصل وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، ورئيس هيئة الأركان العامة الجنرال يسار غولر، إلى العاصمة الليبية طرابلس لبحث الأنشطة التي نفذت في نطاق مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والعسكري.

    وتوجه الوزير التركي والوفد المرافق له بعد الاستقبال إلى مقر القيادة الاستشارية للتعاون الأمني الدفاعي والتدريب، الذي أنشئ ضمن إطار الاتفاقية الموقعة بين الجانبين.

    تعقيبا على ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي اسماعيل كايا، إن " هناك سلسلة زيارات تركية على المستويين السياسي والعسكري إلى طرابلس في الفترة الأخيرة، لمتابعة العلاقات بين البلدين عقب توقيع مذكرتي التعاون البحرية والأمنية، خاصة أن هاتين الاتفاقيتين مهدتا الطريق لعلاقات قوية بين تركيا والحكومة الشرعية في ليبيا".
    وأضاف كايا في حديثه لراديو "سبوتنيك"، قائلًا :" لا يوجد رابط كبير بين زيارة الرئيس التركي للدوحة وخلوصي أكار إلى طرابلس، ومن الطبيعي زيارات العسكريين الأتراك لطرابلس، نظرا لاتساع مجال التعاون العسكري بين الجانبين، أنقرة تقدم الدعم العسكري العلني إلى  الوفاق، وهناك قوات تركية ومستشارين داخل طرابلس، و ربما يتعزز ذلك بإنشاء قاعدة عسكرية تركية في ليبيا قريبًا".

    أعلن رئيس الحكومة اللبناني السابق ورئيس تيار المستقبل، سعد الحريري، سلسلة مواقف وصفتها أوساط سياسية بـ "اللافتة" من بيت الوسط .

    وقال الحريري في حديث لوسائل إعلام إن "الفراغ مدمر للبنان والفرصة للإنقاذ قائمة والحل بتغيير الآلية ‏والمحاصصة وبناء البلد على أسس جديدة".

    وقال الحريري إن : "لديه شروط للعودة إلى رئاسة الحكومة ونقطة على السطر، والبلد يحتاج لطريقة مختلفة بالعمل كليا، وإذا لم نخرج من المحاصصة فلن يتغير أي شيء".

    في هذا الصدد، قال الدكتور بيبر عازارا الخبير في الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية، إن" الرئيس سعد الحريري مرشح دائم في رئاسة الوزراء اللبنانية، وهو المرشح الأكثر تمثيلًا في الشارع السني اللبناني، ومعروف أن لبنان بلد طوائف ميثاقي، أي أن هناك إلزام بأن يكون رئيس الحكومة من الطائفة السنية، ومعروف أن رئيس الوزراء الحالي حسان دياب لا يتمتع بأغلبية لدى الشارع السني ولا يمثل الميثاقية السنية، وجاء بدعم من وزير الخارجية السابق جبران باسيل".

    أكدت قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي أن العاصمة بغداد مؤمنة بالكامل فيما اشارت الى أن العمليات الأمنية تستهدف خلايا إرهابية نائمة.

    وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي إن "المعلومات الاستخبارية أكدت أنه نتيجة العمليات السابقة ، التي بدأت في كركوك وشمال ديالى وشرق صلاح الدين وسامراء أدت الى هروب بعض الإرهابيين إلى مناطق شمال بغداد".

    تعليقا على ذلك، قال الدكتور أحمد الشريفي الخبير الاستراتيجي، إن " الجيش العراقي يقوم بعدة عمليات عسكرية يستهدف بها الخلايا الإرهابية النائمة التي تقترب من الحزام الأمني لبغداد، مع التأكيد على وجود مناطق معقدة جدًا هناك من الناحية الجغرافية، رغم ذلك يعد تهديد هذه الخلايا الأن محدود من ناحية التأثير، لكن هناك حالة نشاط تحدث للجماعات الإرهابية وهي تتعلق بالوضع الإقليمي وتحديدا وضع الحدود العراقية التركية، حيث أصبح يشكل موردًا عبر عمليات التسلل للتنظيم الإرهابي".

    انظر أيضا:

    البحر الأحمر.. قصة تثير الجدل في لبنان.. فيديو وصور
    تحذيرات من انهيار قطاع الصيدلة في لبنان
    الكلمات الدلالية:
    ليبيا, تركيا, العراق, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook