17:21 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر

    الاستثمارات الخليجية وراء لهجة تركيا الحالية مع مصر

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيف الحلقة: السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية المصري السابق.

    علّق السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية المصري السابق — في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"- على تصريحات رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، فيما يخص عودة العلاقات المصرية التركية قائلا: " شكرا، ما إذا كانت تركيا تفكر في عودة العلاقات كما ينبغي، ولكن عليها أيضا، أن تعتدل في مواقفها التي أدت من الأساس، إلى قطع العلاقات" وأضاف بيومي، أنّ مصر، أوضحت منذ قطع العلاقات، أنها مبقية على العلاقات بين الشعبين المصري والتركي.

    وأوضح بيومي، أن النظام التركي الحالي، والرئيس أردوغان، تحديدا، يريد أن يحسن العلاقات مع مصر، لأنه ليس خافيا عليه، أن لتركيا مصالح اقتصادية كبرى في مصر، لكنه في ذات الوقت لازال يتحدث بلهجة "الإمبراطورية العثمانية" القديمة، التي كانت تحتل البلدان العربية، ولازالت تحتل أجزاء من سوريا، ولا يزال يتحدث عن نظام الحكم في مصر على أنه "انقلاب"، متناسيا حدوث ثورة على حكم الإخوان ، متناسيا أيضا، حدوث 3 استفتاءات على رئيس جديد، ودستور جديد، وبرلمان جديد، ووصف بيومي اللغة التي يستخدمها أردوغان، "باللغة غير المقبولة"، وأضاف بيومي، أن تصريحات رئيس الوزراء التركي، ليس من الممكن أن تحدث تغييرا، مالم يتحدث صراحة، عن احترامه لإرادة، واختيار الشعب المصري، ويتحدث عن وجود حكومة شرعية منتخبة في مصر، على ثلاثة أوجه من الانتخابات، وإلا ففي اعتقادي الشخصي أن هذا التصريح هو للاستهلاك، أو لتحسين شكل تركيا، أمام بعض الدول العربية، التي قد تعاتب تركيا على تطبيع علاقتها مع الكيان الصهيوني، فيما يسود قطع العلاقات بينها وبين مصر.

    وحول الضغوط التي قد تتعرض لها تركيا لتقوم بإبداء رغبتها في إعادة العلاقات، من خلال تصريحات مسؤوليها ،علّق بيومي: "إن الضغوط الخليجية ذات التأثير الأكبر على تركيا، نتيجة للاستثمارات الخليجية في تركيا، هي من تقف وراء الرغبة التركية الحالية في إعادة العلاقات".

     إعداد وتقديم: دارين مصطفى

    الكلمات الدلالية:
    أخبار تركيا اليوم, أخبار تركيا, أخبار مصر اليوم, أخبار مصر, تركيا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook