06:55 GMT02 أبريل/ نيسان 2020
مباشر

    يحيى رسول: تنظيم "داعش" يحتضر في لحظاته الأخيرة

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    ضيوف الحلقة: المتحدث باسم القيادة العامة للعمليات المشتركة بالجيش العراقي العميد، يحيى رسول المحلل السياسي العراقي، ناظم الكاظمي

    قال المتحدث باسم القيادة العامة للعمليات المشتركة بالجيش العراقي العميد، يحيى رسول، إن "تنظيم داعش بات يحتضر وينازع في لحظاته الأخيرة".

    وأضاف خلال حواره في برنامج "بوضوح"، المذاع عبر أثير "سبوتنيك"، "لازالت العمليات العسكرية من المرحلة الثالثة من "عملية قادمون يا نينوى"، مستمرة لتحرير ماتبقى من الساحل الأيمن لمدينة الموصل، حيث حققت قطاعات الجيش وقوات مكافحة الإرهاب تقدما كبيرا في استعادة العديد من أحياء الساحل الأيمن، وكان آخرها، يوم السبت الذي استعادت فيه القوات، حي الربيع، وحررت الجزء الشمالي من حي 17 تموز، من قبل فرق الرد السريع، واللواء 73 من الفرقة 15 بالجيش العراقي، وقوات الشرطة الاتحادية، وبذلك اكتملت منطقة 17 تموز، وتم رفع العلم العراقي فوقها بعد أن كُبِّد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد".

    وأوضح"ماتبقى من مناطق وأحياء الساحل الأيمن قليلة جدا، بالإضافة إلى أجزاء من المنطقة القديمة بمدينة الموصل، وسوف يتم الإعلان عن تحرير الموصل بالكامل قريبا جدا".

    وعن السيارات المفخخة التي يستعملها داعش والمقاوِمة لأسلحة الجيش علّق رسول، " تم حصار تلك الأساليب التي ينتهجها التنظيم خلال المعارك العسكرية، حيث تم تدمير العشرات من العجلات المفخخة، عن طريق الصواريخ الحرارية وقاذفات الآر بي جي، وقياسا بما مضى من أيام، فإن استخدام تلك العجلات بات قليلا".

    وأردف" أطمئن الجميع بأن السيطرة على استخدام التنظيم الإرهابي للعجلات تقع تحت يد الجيش العراقي، والاستخبارات العراقية المراقِبة بالطائرات لمواقع عناصر داعش، وحتى عملية تدريع السيارات أصبحت قليلة مقارنة بالسابق بسبب تضييق الخناق على التنظيم، ونفاذ مايحتاجه لإتمام عمليات تدريع السيارات".

    أما المحلل السياسي كاظم الناظمي، فقد علق على القمة الأمريكية السعودية، المنعقدة حاليا في الرياض، وتأثيرها على حرب الجيش العراقي ضد إرهاب داعش قائلا، " الممارسات الأمريكية في المنطقة هي عبارة عن احتلال ولكنه بصيغة جديدة، فالولايات المتحدة لا تبحث عن مصالح الشعوب والدول بقدر بحثها عن مصالحها الشخصية، وما حدث في العراق عام 2003، يتكرر الآن في سوريا والعراق". 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook