22:27 22 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    بوضوح

    على خطى الجيش المصري في "سيناء"...ستتحرر "درنة"

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 12910

    ضيف الحلقة: المحلل السياسي الليبي، عبد الباسط بن هامل

    حول مدينة درنة الليبية ، والإعلان عن تحريرها من قبل الجيش الليبي بعد حصاره لها منذ أكثر من عامين، وأصداء هذا الإعلان تدور محاورحلقة برنامج "بوضوح"، التي قال فيها المحلل السياسي الليبي، عبد الباسط بن هامل، "إن تحرير درنة هو قضاء على نقطة ارتكاز تنظيم "القاعدة" في ليبيا".

    وأوضح،  أن درنة يسيطر عليها تنظيم "القاعدة" بكل ما تعنيه الكلمة، فـ"ميليشيات شورى مجاهدي درنة"، تعتنق أفكار "القاعدة "المتشددة، التي تتماشى وتلتقي أيضا مع توجهات "أنصار الشريعة"، وهي بؤرة ونقطة ارتكاز للعناصر الإرهابية بل تصنف درنة كحاضنة للإرهاب منذ عام 1996".

     وأضاف، "البنية التحتية للتنظيم توجد في هذه المدينة، فالتعامل معها بحزم وحسم نهائيين، هو أمر ستتأثر به باقي المدن والمناطق الليبية بشكل إيجابي".

    وحول المجموعات المسلحة الموجودة في درنة قال السياسي الليبي، "هي عناصر إرهابية، مدعومة من دول بعينها"، تمدهم بالعتاد والسلاح، وتمدهم بالغطاء السياسي، والإعلامي، و"تقوم بتسويقهم على أنهم ليسوا إرهابيين"، بينما هم إرهابيون يتم تدريبهم وتجهيزهم، و"إعدادهم ليس لضرّ ليبيا فقط، بل استهداف لدول الجوار كـ مصر والجزائر وتونس، وحتى الجنوب الأوروبي".

    وعن دلالة توقيت الإعلان عن تحرير درنة، قال المحلل السياسي، إن القوى الإرهابية في المنطقة "تحصل على سلاح نوعي، وصلها عبر البحر، تسعى لاستهداف القوات المسلحة الليبية به، وقد بدأت ذلك بالفعل من خلال استهداف إحدى طائرات الجيش".

    وأردف، هذا يفسر سياسة ازدواجية المعايير التي يعمل بها المجتمع الدولي، بتغاضيه عن الدول الراعية للإرهاب، كما أنه" يسلط الضوء على الدول التي تهدف إلى استمرار القلاقل وعدم استقرار الأوضاع في الداخل الليبي".

    كما أن الإعلان عن تحرير درنة يحمل رسائل مهمة جدا لخصوم الجيش من غير السياسيين، حتى وإن لم يتم تفعيله على أرض الواقع اليوم أو غداً، فتحرير المدينة من قبضة الإرهاب يعدّ مسألة إثبات قوة ووجود، والتعاطي مع الجماعات الإرهابية بحسم نهائي ومن خلال إمكانياته المتاحة في الوقت الحالي، سيراً على خطى الجيش المصري في تعامله مع إرهابيي سيناء.

    وعن أهمية موقع درنة، قال بن هامل، إن المدينة "تعدّ منفذا مهما عبر مينائها القريب من السواحل المصرية، كما أنها رابط بين مدن الشرق الليبي".

    وتابع، "حاصرها الجيش الليبي لمدة عامين ولم يستطع دخولها طوال الفترة الماضية لسببين، أولاهما، الإمكانيات العسكرية المؤهلة له لتحقيق نصر يذكر داخل المدينة، كما أن الطبيعة الجبلية الوعرة للمدينة، شكلت حائلا أمام دخول قوات الجيش بطريقة يسيرة".

    وعن قدرة الجيش الحالية لتحقيق النصر على إرهابيي درنة، قال بن هامل، "تحرير بنغازي كان مرهقا، وكلف ليبيا ما يقرب من 6000 شهيد، لكنه كان عاملا مهما جدا ومساعدا، في اتخاذ القرار بتحريردرنة.

    وأردف، تم نقل العديد من العتاد العسكري، والوحدات العسكرية التي كانت تقاتل في بنغازي، كما نقل العديد من العناصر البشرية، والكتائب المسلحة، وقوات مكافحة الإرهاب، والقوات الخاصة.

    أما عن الدعم الدولي لعملية تحريردرنة بقيادة الجيش الليبي، من قبضة الإرهاب المسيطر عليها، قال بن هامل، "لم يعد الليبيون يعوَلون على المجتمع الدولي في أي شيء يذكر، "فقد أصبحنا نعيش كذبة تسمى "محاربة الإرهاب"، من قبل الدول الداعمة له من الأساس".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik