12:56 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    بوضوح

    زيارة البشير لدارفور لإحلال السلام أم لمغازلة واشنطن؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيوف الحلقة: الناشط السياسي السوداني، بكري عبد العزيز؛ والإعلامي السوداني، صلاح غريبة

    في إطار وصول الرئيس السوداني، عمر البشير، أمس الثلاثاء، إلى مدينة الجنينة، في دارفور، بزيارة رسمية، وافتتاحه عدد من المشاريع التنموية، وسط رفض تجمع «قوى تحرير السودان» المعارض، الذي دعا إلى مقاطعة الزيارة.

     دارت محاور حلقة برنامج "بوضوح" التي قال فيها، الناشط السياسي السوداني، بكري عبد العزيز، إن هدف الزيارة، "سياسي بالدرجة الأولى وليست كما تناولها الإعلام بأنها تهدف إلى افتتاح مشاريع لخدمة مواطني دارفور، فمواطني دارفور ونازحيها في المعسكرات والخيام استقبلوا البشير بتظاهرات منددة بقدومه إليهم، وستستمر مدة 3 أيام".

    وأضاف، جاءت الزيارة تزامنا مع زيارة وزير الخارجية إبراهيم غندور إلى الولايات المتحدة الأمريكية،" لجس النبض هل سترفع العقوبات على السودان، أم لا".

    وتابع، فزيارة البشير تأتي لعكس صورة "مزيفة"، عن واقع دارفور غير الخالي من التمرد والحرب، وهو ما يريد البشير إيصال نقيضه إلى المجتمع الدولي، وإلى الولايات المتحدة الأمريكية، على وجه الخصوص من أجل تنفيذ قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن الخرطوم- حسب تعبيره.

    أما الإعلامي والصحفي السوداني، صلاح غريبة، فقد رأى أن الزيارة جاءت في إطار إحلال السلام في الإقليم، من خلال الاجتماع مع رؤساء القبائل للوصول إلى الصيغ الجامعة لإحلاله، والتي ستسهم بشكل فاعل في مسألة جمع السلاح من دارفور.

    وأردف الإعلامي السوداني، "السودان الآن بصدد إرسال رسائل مختلفة إلى واشنطن، وكلها تهدف إلى رفع العقوبات الاقتصادية عنه، والمفروضة عليه من قبل الولايات المتحدة الأمريكية".

    إعداد وتقديم: دارين مصطفى

    انظر أيضا:

    السيسي يدعو البشير لحضور منتدى "أفريقيا 2017"
    السودان: روسيا تتطلع لزيارة البشير إلى موسكو في سبتمبر المقبل
    البشير يزور المغرب وسط احتجاجات مغربية
    البشير يشكر السعودية لتحسين علاقة السودان بأمريكا
    البشير يتوجه للكويت والإمارات الأحد المقبل لبحث الأزمة الخليجية
    السودان:لا سقف لعلاقاتنا مع روسيا وزيارة البشير إلى موسكو ستزيدها قوة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik