05:10 07 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    بوضوح

    مشروع قرار بريطاني أمام مجلس الأمن لدعم اتفاق ستوكهولم حول اليمن مع وجود خلافات

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يجري مجلس الأمن الدولي تصويتا اليوم لاعتماد اتفاق لوقف إطلاق النار توصل إليه الطرفان المتحاربان في منطقة الحديدة باليمن ويسمح لفريق من الأمم المتحدة البدء في مراقبة تنفيذه.

    وأمضى المجلس عدة أيام في جدال حول نص صاغته بريطانيا، وقدمت الولايات المتحدة نص آخر بعد رفضها للصيغة البريطانية. وقال دبلوماسيون إن المجلس سيصوت على مشروع القرار البريطاني ومن غير المتوقع أن تطرح واشنطن نصها للتصويت.

    ويجيز مشروع القرار للأمين العام للأمم المتحدة نشر فريق طليعي لفترة أولية مدتها 30 يوما لبدء مراقبة تنفيذ الاتفاق ودعمه وتيسيره.

    ويؤيد مشروع القرار البريطاني نتائج اتفاق السويد، وينص المشروع على أن كل الأطراف يجب أن تحترم وقف إطلاق النار، وأيضاً يجيز القرار للأمم المتحدة نشر فريق مراقبة وعدم إعاقة تدفقات السلع التجارية والإنسانية وإدانة الإمداد بالأسلحة والمواد المرتبطة بها، وإدانة الهجمات العشوائية واستهداف المدنيين.

    وحول هذا الموضوع قال د. عبد الله العساف المحلل السياسي السعودي إن بريطانيا تسعى  لكسب أكبر عدد من الأصوات لتمرير القرار لأن لديها مشروعا تريد تنفيذه في المنطقة وفي اليمن وهو تحقيق سايكسبيكو جديدة. كما أن  المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفث بريطاني وهو يريد تقسيم اليمن إلى عدة اقاليم فهو يريد إشراك الحوثيين كقوة كبيرة بينما هي على العكس من ذلك والأمم المتحدة تشرعن للحوثيين البقاء وتجعلها ندا للحكومة الشرعية.. منوها أن هناك 3 مبادرات كان لابد من الأخذ بها وهي الخليجية ومخرجات إتفاق اليمن  وقرار مجلس الأمن 2216.

    وقال العساف إن الامم المتحدة تتخذ قرارات وتعجز عن تنفيذها من أجل أجندات لديها.. مشيرا إلى أن هناك تقاطع مصالح للدول في اليمن فبريطانيا  لديها مصالح وأمريكا لديها مصالح أيضا لتقسيم اليمن دون النظر الى مصالح الشعب اليمني.

    اقرأ أيضا — الحوثي يكشف دور أمريكا في التصعيد مجددا في اليمن

    منوها أنه غير متفائل باتفاق السويد لأن هناك نحو 75 إتفاقية لوقف إطلاق النار وتم خرقها فهناك تناقض بين السلطة التنفيذية والأشخاص الذين يقررون إتخاذ القرارات.

    وأوضح إبراهيم الديلمي المحلل السياسي اليمني أن المشروع البريطاني ياتي للحفاظ علي إتفاق استكهولم ولكنه يفرض علي الأطراف اليمنية إلتزامات لا تستطيع تنفيذها في نفس الوقت الذي فشلت فيه القرارات الدولية مثل  القرار 2216  الذي وضع للعرقلة وليس للحل مشيرا الى أنه لاداعي للقرار حاليا لأن اتفاق إستكهولم واضح في ظل خلافات بين بريطانيا وأمريكا و وقد تؤثر علي منظومة مجلس الأمن  ما ينعكس علي كل الأطراف.

    وأشار الديلمي الى أن المشروع به ملاحظات لأنه يوسع من مهمة المراقبين الدوليين وهو ما لا يتلائم مع طبيعة اتفاق إستكهولم لان مهمتهم واضحة  ولا يفترض إعطائهم صلاحيات أخرى لاتتفق مع ما يقومون به لحفظ السلام. وموضحا أن أمريكا تريد أن تتدخل  في أي إتفاق بحيث لا يعطي نصرا لأي طرف للتصدي لدور السعودية والإمار ات وحتي لا يخسر حلفائها في اليمن.

    اقرأ أيضا — قيادي في "أنصار الله" يكشف تفاصيل الساعات الأولى لوقف إطلاق النار في الحديدة 

    من لندن قال الكاتب الصحفي أحمد المصري إن مشكلة قرار بريطانيا أنه يذكر الدعم الإيراني لجماعة أنصار الله الحوثية وهو ما تعترض عليه روسيا وربما ايضا هو السبب في اعتراض الكويت فالكويت لها علاقات طيبة مع ايران مثل عمان وتختلف في رؤيتها مع رؤية السعودية والامارات وهو ما يمكن أن يكون قد جعلها تعلن رفض القرار دون إبداء أسباب ودول أخرى أعترضت.

    للمزيد تابعو برنامج "بوضوح".

    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن, مجلس الأمن, اليمن, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik