16:01 23 مارس/ آذار 2019
مباشر
    بوضوح

    ترامب يدعو لتطوير اتفاقية جديدة للحد من الأسلحة النووية تشمل الصين

    بوضوح
    انسخ الرابط
    ملف خروج الولايات المتحدة من معاهدة القضاء على الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى (53)
    0 20

    في محاولة لإصلاح فوضى الإغلاق التي ضربت أروقة الحكومة في واشنطن، حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجديد الدعم لسياساته من خلال خطاب حالة الاتحاد.

    وقال ترامب إن إدارته لا تنوي الاعتذار عن تحقيق مصالح أمريكا في العالم، وإنه يعتزم إعادة بناء القوات المسلحة الأمريكية.

    وكشف ترامب، خلال الخطاب عن عزمه تقديم "نهج جديد"  للحروب التي تقودها الولايات المتحدة وقال إن الدول العظمى لا تقاتل في حروب لا نهاية لها.

    يأتي هذا بعد إعلان ترامب قبل أيام أنه حان وقت العودة إلى الوطن، والانسحاب من سوريا وأفغانستان، رغم ما تواجهه هذه الخطط من معارضة داخلية في الإدارة الأمريكية.

    الرئيس الأمريكي اعتبر أيضا أن  قرار تعليق العمل بمعاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى يتضمن "إعلاء للمصالح الأمريكية" وقال إنه مستعد لبدء مفاوضات حول معاهدة صاروخية جديدة مع روسيا، الصين ودولا أخرى.

    في الأثناء أعلن وزير الخارجية الروسي سيري لافروف أن روسيا ستنتسحب من المعاهدة بعد ستة أشهر ردا على المزاعم الأمريكية.

    وقال كونستانتين تروبتسيف كبير الباحثين في معهد الاستشراق الروسي إنه لايوجد فرق بين الانسحاب من المعاهدة الآن أو بعد ستة أشهر لأن الولايات المتحدة انسحبت عمليا من هذه المعاهدة منذ زمان وبالتالي فإن روسيا ستبدأ على الفور بصناعة صواريخ جديدة.

    وأوضح تروبتسيف أن موقف موسكو إيجابي من انضمام الصين إلى مثل هذه المعاهدة لكن لايمكن لروسيا ان تقرر هذا الموضوع بدلا من بكين.

    وحول الرد الروسي لفت تروبتسيف إلى ان وزير الدفاع الروسي أمر بالفعل بنقل صواريخ كاليبر البحرية إلى البر واستنادا إلى هذا الأمر سيبدأ الرد على الفور مشيرا إلى هناك إمكانية للعودة إلى سباق التسلح لكن ربما في ظروف أخرى حيث أن روسيا غير مستعدة لانفاق الأموال الكثيرة على سباق تسلح الآن .

    وطالب تروبتسيف ببحث أي بنود جديدة في هذه الاتفاقات على مستوي الخبراء

    وحول اعلان ترامب عن النهج الجديد للحروب الأمريكية قال كبير الباحثين في معهد الاستشرق الروسي إن الانسحاب الأمريكي من ساعات الحرب جانب أيجابي، لكن إعلان واشنطن واشنطن يمكن ان تعود مجددا إلى سياساتها والدليل على ذلك موقف واشنطن تجاه فنزويلا وهو ما تقيمه روسيا تقييما سلبيا.

    وقال ماك شرقاوي عضو الحزب الديمقراطي و المحلل السياسي إن اعلان ترامب الانسحاب من المعاهدة بدلا من تجميدها لستة اشهر بمثابة قنبلة وإن دعوتة لابرام اتفاق يضم الصين لهجة لا توحي بالطمئنان خاصة انه هدد بانتاج الصواريخ بغزارة في حال الاخفاق في التوصل إلى اتفاق جديد.

    وأشار شرقاوي إلى ان المعاهدة التي ابرمت في أعقاب الحرب الباردة كانت انتصارا للبشرية وإن سباق التسلح لن يصب إلى في مصلحة سماسرة السلاح

    وأعرب شرقاوي عن اعتقاده في  إمكانية تدخل المشرعين الأمريكيين في الوقت المناسب  لعرقلة هذا الاتجاه ومنع الرئيس من المضي في سياساته الخارجية مؤكدا أن هذا الإعلان ربما للفت الانتباه في الداخل الأمريكي.

    وقال شرقاوي إن الصين هي المستفيد الوحيد في هذا الأمر وإن ترامب يرغب في الضغط على الصين عبر موسكو خاصة إن هناك سيناريو سيئ في حال عادت حرب الفضاء بما تحمله من تكلفة مالية باهظة خاصة مع التقدم الهائل الذي حققته القدرات العسكرية الروسية.

    من جهته قال الدكتور رامي الخليفة العلي الباحث في الفلسفة السياسية في جامعة باريس العاشرة

    إن ترامب يحاول التخلي عن كافة الاتفاقيات السابقة للإدارات الأمريكية بما يتجاوز الاتفاقيات العسكرية إلى الاتفاقات الاقتصادية والخاصة بالبيئة، وإن إدارتة تنقلب على ما اتفق عليهالإدارات السابقة

    وأكد تخلى عن سياسة وانشطن منذ نهاية الحرب الباردة وإنه يخشى الأطراف الجديدة التي ظهرت على الساحة الدولية ويرغب في وضع حدود للصناعات العسكرية

    وعبر العلي عن اعتقاده بأن روسيا بإعلانها الانسحاب بعد ستة أشهر، تعطي هامشا للسياسة الروسية تتيح التحرك على المستوي الدولي ويتيح تفهما دوليا للموقف الروسي.

    الموضوع:
    ملف خروج الولايات المتحدة من معاهدة القضاء على الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى (53)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الولايات المتحدة الأمريكية, الصين, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik