19:04 25 مارس/ آذار 2019
مباشر
    بوضوح

    هل يستجيب العرب لمطالبة الجامعة بتفعيل شبكة الأمان المالي للفلسطينيين

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0

    في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه... دعت جامعة الدول العربية إلى دعم صمود الفلسطينيين ماليا بتفعيل شبكة الأمان المالي التي أقرتها الدول العربية في قمة 2010 لمساعدة السلطة في مواجهة إقدام إسرائيل مرارا على اقتطاع جزء من أموال الضرائب التي تحصلها نيابة عن السلطة.

    هل تتجاوب الدول العربية مع مطلب الجامعة بتفعيل شبكة الأمان المالي؟… وما مصير هذا التمويل الجديد في ظل الانقسام الفلسطيني؟ وهل تشعل الأزمة الاقتصادية المتصاعدة والتوترات الأخيرة في المسجد الأقصى شرارة حرب دينة أو انتفاضة جديدة؟ وما هو الأثر القانوني الذي ينتجه إسقاط الولايات المتحدة صفة الاحتلال عن القدس؟ أسئلة نناقشها مع ضيوف حلقة اليوم من "بوضوح".

    يقول الدكتور أحمد المجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن فلسطين تتبنى حاليا موازنة تقشفية وتحتاج بشكل عاجل إلى شبكة أمان عربية بنحو مئة مليون دولار للتعامل مع الاحتياجات العاجلة والأولويات الضرورية سواء كان على هيئة منح أو قروض، وعليه فإن السلطة تدعو الدول العربية إلى تفعيل شبكة الأمان التي اتفق عليها في قمة 2010 مشيرا إلى أنه سيتم طرح هذا الموضوع خلال القمة العربية المقبلة وهناك اتصالات مع الأشقاء العرب واستجابات محدودة.

    وحول الانقسام الفلسطيني وتأثيرة على قرار دعم السلطة دوليا قال المجدلاني، إن السلطة ترحب بأي تمويل ويجب أن يكون عبر القناة الرسمية وهي الحكومة الفلسطينية مشيرا إلى ان تمويل "حماس" يسعى لتكريس الانقسام وأكد أن السلطة تقوم بالتزاماتها نحو قطاع غزة كاملة.

    حذر السفير أحمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي في فلسطين من تطور الأوضاع في القدس إلى حرب دينية تحرق اصابع الجميع مشيرا رفض منظمة التعاون لاستخدام القدس كورقة انتخابية واعتبر أن إسرائيل غير مؤتمنة على القدس والقضاء الإسرائيلي ليس صاحب صلاحية علي المدينة التي تضم مقدسات إسلامية… واعتبر إن إسرائيل تروج لرواية أن الاشتباكات سببها مصلي باب الرحمة لكن الوضع يتعلق بالحرم القدسي برمته.

    وقلل الرويضي من أهمية إسقاط تقرير حقوقي أمريكي لصفة الاحتلال عن القدس وقال إن القرارات الدولية في هذا الشأن واضحة وهي أهم من أي تقرير. 

    يذكر أن دعوة الأمين العام للجامعة السفير أحمد أبو الغيط جاءت في أعقاب لقائه ووزيري الخارجية والمالية الفلسطينيين، رياض المالكي، وشكري بشارة، اللذين قصدا القاهرة أمس حاملين رسالة من الرئيس محمود عباس حول خطورة الوضع المالي للسلطة… فرام الله لم تعد قادرة على دفع رواتب الموظفين… حيث تمثل عائدات الضرائب نصف دخل السلطة قد تراجعت المساعدات الدولي خلال العقد الأخير إلى الثلث تقريبا.

    وأدانت الجامعة أيضا في بيان الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى خاصة بعد التصعيد الأخير وإغلاق المسجد الأقصي وتكرار اقتحامات المستوطنين.

     أمين عام الجامعة حذر من إشعال شرارة التوترات الدينية، ووصف ما يجري في المسجد الأقصى على مدى الأيام الأخيرة بأنه يمثل استفزازا إسرائيليا متعمدا وغير مسبوق.

    تعتبر الجامعة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ماليا التزام عربي ينبغي الوفاء به، لدعم الإرادة الفلسطينية في مواجهة استيلاء إسرائيل غير المشروع على عوائد الضرائب المستحقة للفلسطينيين، بموجب اتفاق باريس.

    ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية اصبحت قضايا القدس محور مزايدات لا تنتهي بين الأصوات المتشددة في الداخل الإسرائيلي… وورقة يتم تسخينها استعدادا لطرح مايطلق عليه صفقة القرن.

    وبينما تصارع السلطة الفلسطينية للحصول على تمويل ويقاوم المقدسيون من أجل الأقصي صدر تقرير حقوقي أمريكي أسقط صفة القدس صفة المحتلة… في تحدي دولي جديد يضاف إلى قائمة الأوراق المبعثرة للقضية الفلسطينية ورقة جديدة…

    انظر أيضا:

    المالكي: نتابع زيارة حماس ونتطلع إلى دور موسكو في إنهاء الانقسام الفلسطيني
    أول اجتماع للوطني الفلسطيني منذ 22 عاما يزيد الانقسام أم يخدم القضية الفلسطينية ؟
    الكلمات الدلالية:
    الاحتلال, القدس, السلطة, تمويل, راديو سبوتنيك, حماس, محمود عباس, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik