Widgets Magazine
23:22 22 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    بوضوح

    هل تؤثر نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي على المشهد السياسي في أوروبا

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن مسؤولون أن حزب الشعب الأوروبي (يمين الوسط) فاز بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان الأوروبي، إلا أن الأحزاب المشككة بأوروبا تمكنت من تحقيق مكاسب قوية، وذلك بالاستناد إلى أحدث التوقعات.

    قال الناطق باسم البرلمان جاومي دوتش للصحفيين، إن حزب الشعب الأوروبي فاز بـ178 مقعدا، متقدما على خصمه التقليدي تحالف الاشتراكيين والديمقراطيين من يسار الوسط الذي حصد 152 مقعدا، فيما فازت بأكثر من 100 مقعد سائر الأحزاب اليمينية والشعبوية والمشككة بأوروبا.

    في هذا الصدد، قال منسق العلاقات العربية الألمانية، عبد المسيح الشامي، إن: "نتائج الانتخابات الأوروبية في ألمانيا كانت مفاجئة، وتعبر بشكل واضح عن امتعاض الشارع من عجز حزبي الائتلاف الحاكم عن إيصال مطالب الشعب إلى حيز التنفيذ، مضيفا أن هناك أزمات سيطرت علي مزاج الشارع الأوروبي بشكل عام، والألماني بشكل خاص مثل موضوع المهاجرين والتحديات الأمنية وسيطرة رجال الاقتصاد علي القرار السياسي وموضوع البيئة، وبالتالي فقد أتت نتائج الانتخابات طبيعية في هذا الإطار.

    من جانبه قال الباحث والمحلل السياسي من بريطانيا، زيد العيسي، إن:

    "الملاحظ في هذه الانتخابات تراجع الكتل الكبيرة من المحافظين بعد أن كانت هي المسيطرة، وتقدم واضح للخضر، ونمو للشعبويين واليمين المتطرف، إلا أن هذه الصورة ليست متجانسة في جميع أنحاء أوروبا وبرز ذلك في إيطاليا حيث هناك نجاحات لحزب الرابطة الإيطالي، بزعامة ماتيو سالفيني، وبالمقابل نفس الحركة شهدت تراجعا في الدانمارك وبروز الاشتراكيين في هولندا."

    وحول التحالفات المتوقعة قال العيسي:"الصورة تغيرت فلم يعد يمين الوسط ويسار الوسط "أي الأحزاب الاشتراكية والأحزاب المحافظة  مثل، حزب ميركل" قادرة علي اتخاذ القرارات الرئيسية بمفردها وعزل بقية الأحزاب، مضيفا أن اتخاذ القرارات في البرلمان الأوروبي سوف يكون أكثر تعقيدا من السابق، بسبب أن البرلمان أصبح منقسما ومفتتا".

    أما الباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي، ناصر زهير، فرأى في تقدم الأحزاب اليمينية في فرنسا تقدما متوقعا لأنها لعبت علي القضايا المهمة التي تشغل أوروبا، وهي موضوع  الهجرة والاسلاموفوبيا، لافتا إلى أن هذا التقدم لم يكن بالشكل الكبير الذي كانت تحذر منه استطلاعات الرأي، فحزب مارين لوبين تصدر نتائج الانتخابات الأوروبية بالنسبة لفرنسا عام 2014، مشيرا إلى أنه في ألمانيا لم يحقق اليمين المتطرف نتائج كبيرة، كذلك الحال في إسبانيا.

    وأوضح زهير أنه ليس هناك تغيير كبير في نتائج الانتخابات الأوروبية، ولكن التخوف من حدوث تحالف حقيقي بين الأحزاب اليمينية في البرلمان الأوروبي، لافتا إلى أن الأحزاب التقليدية الكبرى يجب عليها العمل للحد من تنامي الشعبوية من خلال العمل علي القضايا التي لعبت عليها الأخيرة.

    إعداد وتقديم: دعاء ثابت

    الكلمات الدلالية:
    البرلمان الأوروبي, أحزاب, أوروبا, انتخابات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik