00:03 GMT12 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    هل يدفع مقتل سليماني إيران لامتلاك سلاح نووي

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلنت إيران، أنها لم تعد مُلزمة بآخر قيود "عملية" في الاتفاق النووي بشأن تخصيب اليورانيوم، وذلك بموجب اتخاذها الخطوة الخامسة والأخيرة في تقليص التزامها بالاتفاق.

    وتعني الخطوة الخامسة من تقليص الالتزامات بالاتفاق النووي، تخلي إيران عن آخر قيود عملية في الاتفاق النووي، أي القيود المرتبطة بعدد أجهزة الطرد المركزي، ومستوى تخصيب اليورانيوم ونسبة التخصيب وحجم المواد المخصبة والأبحاث والتنمية. بحسب وكالة فارس الإيرانية.

    وقالت الحكومة الإيرانية إن طهران "ستمضي قدما في برنامجها النووي من الآن فصاعدا بناء على احتياجاتها التقنية"، مؤكدة في الوقت ذاته أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر كما في السابق.

    ويأتي إعلان إيران وسط أجواء مشحونة في المنطقة، بعد مقتل قائد فيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في غارة جوية أمريكية استهدفت موكبه قرب مطار بغداد يوم الجمعة.

    الرئيس الأمريكي في تعليق له على هذه الخطوة قال إن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا، أما إسرائيل وعلى لسان وزير الطاقة فيها يوفال شتاينتز الثلاثاء، قال إن "من السابق لأوانه قول ما إذا كانت إيران في سبيلها لصنع سلاح نووي بعد أن أعلنت أنها ستتخلى عن قيود على تخصيب اليورانيوم".

    الموقف الأوربي ما زال يرى أملا في الإبقاء على هذا الاتفاق فقد نشرت جريدة ليبراسيون  الفرنسية تقريرا حظوظ إعادة إنعاش الاتفاق النووي.

    وضعت له عنوانا يقول "الاتفاق النووي لم يمزق بعد "عنونت "ليبراسيون" لفتت الى ان "الجمهورية الإسلامية ما زالت تسمح بمراقبة منشآتها النووية بالرغم من تخليها شيئا فشيئا عن التزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما يترك الباب مفتوحا ولو على استحياء " بحسب الصحيفة الفرنسية "امام المساعي الديبلوماسية.

    من جانبه قال د.عماد أبشناس الباحث السياسي الإيراني من طهران إن الاتفاق النووي عمليا لم يعد له فائدة بعد خروج الأمريكيين منه وعدم تنفيذ الأوربيين بتعهداتهم. مشيرا إلى أن إيران تنهي بهذه الخطوة آخر التزاماتها الفنية في الاتفاق ولم يتبق منه سوى الشق السياسي .

    وأشار أبشناس إلى أن موقف الأوربيين موقف محير فهي تتحدث عن التزامها بالاتفاق النووي بينما لم تنفذ تعهداتها لافتا إلى أن موقف إيران لن يوقعنا في حرج مع الأوربيين لأنهم هم الذين ينبغي عليهم أن يكونوا محرجين.

    ولفت أبشناس إلى ان طهران لن ترحب لأي وساطة قبل الثأر لسليماني لا من الأوربيين ولا من غيرهم.

    أما رمضان أبو جزر مدير مركز بروكسل للأبحاث فقال إن أوروبا أعربت عن موقفها من انتهاكات إيران للاتفاق حتى قبل مقتل سليماني ، وهي مواقف تقترب جدا من الموقف الأمريكي مشيرا إلى أن الانتهاك الأخير وهو رفع درجات التخصيب بمقتضى الخطوة الخامسة هي أشد أنواع الانتهاك ، وهناك ثلاث عواصم أوربية كبيرة هي برلين ولندن وباريس عبرت عن ضرورة معاقبة إيران على هذه الخطوة.

    وأشار أبو جزر إلى أنه يستبعد أن تقوم أوربا بدور وسيط لأنها طرف موقع على الاتفاق النووي مع الإيرانيين مضيفا أن موقف أوربا يكاد يتطابق مع موقف دونالد ترامب الذي قال إنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي فالاتفاق نفسه كان هدف اوربا من ورائه هو منع ايران من امتلاك سلاح نووي.

    أما محمد محسن أبو النور رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية فيرى أن هناك اتجاها في دوائر صنع القرار في إيران يرى أن أفضل تكريم لسليماني هو امتلاك سلاح نووي كنوع من الثأر سيذكره التاريخ.
    وأضاف أبو النور أن الاتفاق النووي ما زال قائما في بعض الأمور الفنية مثل سلامة الأبنية والتنمية في بعض المفاعلات وما عدا ذلك فالاتفاق انتهى تماما، مشيرا إلى أن إيران رأت في الموقف الأوربي من مقتل سليماني موقفا مخيبا لها من خلال إدانتها لسليماني واعتباره ينتمي لكيان إرهابي هو الحرس الثوري.

    المزيد من التفاصيل في حلقة الليلة من برنامج بوضوح

    انظر أيضا:

    ستولتنبرغ: إيران لا يجب أن تحصل على أسلحة نووية و"اغتيال سليماني" لم يكن قرار "الناتو"
    أول رد إسرائيلي على قرار إيران بشأن تخصيب اليورانيوم وصناعة السلاح النووي
    كيف تنجو من هجوم نووي
    الكلمات الدلالية:
    أمريكا, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook