12:45 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر

    هل انطلق قطار التطبيع بين دول الخليج وإسرائيل؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    في كلمة له أمام مؤتمر لرؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية في القدس الغربية، قال رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل تُقيم علاقات سرية مع العديد من الدول العربية والإسلامية، وإن ثلاث دول فقط هي التي لا تقيم علاقات مع تل أبيب.

    نتنياهو أكد أن ما يقوله "ليس إلا 10% فقط مما يحدث من علاقات سرية تجمع إسرائيل بدول عربية في المنطقة".

    في المقابل نفى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن إسرائيل تحاول ترتيب لقاء نتنياهو، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وقال الأمير فيصل: "سياسة السعودية واضحة جدا منذ بداية النزاع...لا توجد أي علاقات بين السعودية وإسرائيل، والمملكة تقف بحزم إلى جانب فلسطين".

    في هذا الصدد، قال عضو مجلس الشورى السعودي السابق محمد آل زلفى، إن ماتقوله وسائل الإعلام حول اتصالات بين إسرائيل والمملكة تكهنات ومحاولات اصطياد في الماء العكر من قبل متشددين في إيران وتركيا والقطريين وأتباعهم.

    وأشار إلى تأكيدات الخارجية السعودية بأنه لن تكون هناك اتصالات ولا محادثات مع إسرائيل إلا أذا وافقت على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ووافق على ذلك الشعب الفلسطيني، مشددا على أن المبادرة العربية والقرارات الدولة هي المرجعية الرئيسية في هذا المجال.   

    إلى ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي السعودية شاهر النهاري: "إن السياسية تتسم بالتغيير وقد تدعو ترتيبات الطاقة في الإقليم ومشاكل الحدود الدول لتغيير سياساتها لكن الموقف السعودي بشأن التطبيع ثابت ويرتبط بحقوق الشعب الفلسيطيني."

    وأكد المحلل السياسي أن التوتر مع إيران قد يكون مؤثرا باتجاه فتح باب الاتصالات، مشيرا إلى أن تفاعلات السياسة قد تدفع الدول إلى تغيير مواقفها وتبني مواقف لا تتسق مع ما كانت تتبناه وللمملكة ودول الخليج كافة الصلاحيات في أن تفعل ما تشاء في مواجهة التهديدات الإيرانية. 

    من جهته، قال الدبلوماسي الإسرائيلي السابق مائير كوهين إن:" الاتصالات الإسرائيلية مع دول الخليج تجري خلف الكواليس، ولاتوجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وهذه الدول، وأن المسألة تتعلق برئيس الوزراء واتصالاته، وبالجانب العربي والمصلحة التي تدفعه للتعاون مع إسرائيل "، معتبرا أن "إسرائيل لم تعد الطرف الذي يهدد الأمن القومي العربي".

    وأشار كوهين إلى أن "الجانب العربي لايؤمن بأى علاقات مع إسرائيل مالم تحل القضية الفلسطينية وفي حال بدء أي نوع من الحوار وفقا لخطة ترامب بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي ستحدث انفراجة تدفع الجانب العربي للإعلان عن وجود اتصالات ولن يكون هناك مانع من التطبيع". 

    من جهته، قال الخبير في الشأن الإسرائيلي رجا زعاترة، إن: "قطار التطبيع بين إسرائيل والخليج انطلق منذ أمد بعيد، ومانراه الآن هو الكشف إعلاميا عن العلاقات بين إسرائيل والخليج وهو يأتي ضمن هدف سياسي يوظفه نتنياهو إعلاميا في حملته الانتخابية، وفي إطار الاصطفاف الإقليمي الجديد لدول الخليج بشكل علني مع إسرائيل".

    للمزيد تابعوا برنامج بوضوح لهذا اليوم

    إعداد وتقديم: جيهان لطفي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook