09:29 GMT11 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    هل تشهد العلاقات الأمريكية الصينية أزمة بسبب كورونا؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    في ظل انتشار فيروس «كورونا» عالميا، وتحديدا في الولايات المتحدة الأمريكية ووصوله للذروة من حيث عدد الإصابات والوفيات، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين من «تبعات محتملة» ستُواجهها الصين إذا كانت "مسؤولة بشكل متعمَّد" عن تفشي فيروس «كورونا» المستجد.

    إلى ذلك، نفى مدير مختبر علم الفيروسات، بمدينة ووهان الصينية، والمتهم بنشر فيروس «كورونا»، الاتهامات بأن الفيروس تم تصنيعه في المختبر، نافيا أي مسؤولية عن انتشار الوباء.

    في هذا الصدد، قال د. طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية:

    إن الرئيس الأمريكي يريد أن يصدر أزمة داخلية داخل الإدارة الأمريكية نتيجة للاختلاف والتباين في وجهات النظر مع حكام الولايات الأمريكية بخصوص عملية الفتح التدريجي للاقتصاد الأمريكي خلال الأشهر المقبلة.

    وأضاف أن ترامب يعيد تكرار خطابه السياسي لاتهام الصين علما بأن الصين ليست بريئة لأن الطرفين الصيني والأمريكي في حالة تجاذب كبيرة، ولا أحد يعلم ما الذي جرى بالنسبة لانتشار فيروس «كورونا».

     وتابع قوله: «إن الصين تنتهج سياسة التكتم وعدم وضوح أي رؤية من الجانب الصيني فيما يخص بمصدر انتشار الفيروس، وبالتالي فالرئيس الأمريكي استثمر في هذا الموقف وقام بتهديد منظمة الصحة العالمية بقطع المساعدات والتمويل».

    على جانب أخر، قال عبد العزيز سلام الإعلامي في التلفزيزن الصيني، إنه:

    «بالنظر إلى الاتهامات الأمريكية للصين نجد أن هذه الاتهامات بدأت أو تزايدت منذ حدة انتشار فيروس «كورونا» في الولايات المتحدة الأمريكية، وتزايد أعداد الإصابات المؤكدة والوفيات بشكل متزايد في الولايات الأمريكية، خاصة وأن هذه الاتهامات لم تكن موجود منذ بداية انتشار فيروس كورونا في الصين وتحديدا في مدينة ووهان.

    وأضاف أن ما يحدث من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ما هو إلا سياسة أمريكية معروفة لإلقاء اللوم على الصين وتحميلها مسؤولية عدم تمكن الإدارة الأمريكية في إدارة الأزمة بشكل صحيح.

    للمزيد تابعوا «بوضوح» لهذا اليوم…

    إعداد وتقديم: نوران عطاالله

    الكلمات الدلالية:
    فيروس كورونا, الولايات المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook