04:18 GMT08 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    بعد كشف واشنطن لملفات حوارها الاستراتيجي المرتقب مع بغداد...ما التوقعات والمحاذير؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 00
    تابعنا عبر

    كشفت واشنطن عن أهم ملفات حوارها الاستراتيجي المنتظر مع بغداد في العاصمة العراقية منتصف الشهر المقبل، منوهة الى أنها تشمل قضايا سياسية واقتصادية وثقافية وتعليمية وأمنية بهدف التغلب على التحديات التي تواجهها علاقات البلدين وتفعيل بنود اتفاقية الإطار الاستراتيجي بينهما.

    وقال السفير الأمريكي في بغداد ماثيو تولر إن زملائي في جميع أنحاء البعثة ب‍العراق سيناقشون بشكل مفصل في الأسابيع المقبلة كيف تتناول اتفاقية الاطار الاستراتيجي لدينا جميع جوانب علاقتنا الثنائية السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والعلمية، وليس الاقتصار فقط على المساعدة الأمنية"، مبينا انه سيتسنى الاطلاع على المزيد من التفاصيل عن سبل تقديم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الدعم الإنساني ودعم الاستقرار لملايين العراقيين المعرضين للخطر

    وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد دعا في السابع من نيسان/ أبريل الماضي إلى "حوار استراتيجي" بين الولايات المتحدة والعراق للبحث في مستقبل العلاقة بين البلدين. 

    ويرمي الحوار الذي سيكون عبارة عن سلسلة من الاجتماعات بين كبار المسؤولين الأمريكيين والعراقيين إلى وضع جميع جوانب العلاقة الأمريكية العراقية على طاولة الحوار.

    وتعليقا على هذا الموضوع قال المحلل السياسي والخبير القانوني الدكتور، طارق حرب، إن:

    العراق قادر على أن يخرج بأفضل النتائج من الحوار الاستراتيجي المرتقب، لأن واشنطن تخشى إن لم تنفذ مطالب العراق أن يتجه الأخير للمحور الإيراني، لافتا إلي أن فريق رئيس الوزراء لديه الدراية بالمصالح العراقية التي يمكن تحقيقها من الولايات المتحدة.

     وأوضح حرب، أن العراق يتجه للعودة لاتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة عام 2008 التي لا تزال سارية، مضيفا أنها اتفاقية جيدة وتشتمل على حقوق متعددة للعراق والتزامات لواشنطن تجاه بغداد في جوانب أمنية واقتصادية وقانونية وتعليمية وصحية، وتابع "أن الولايات المتحدة لم تنفذ منها سوى الجانب الأمني".

    وعلى صعيد المكاسب الاقتصادية للعراق من هذا الحوار الاستراتيجي مع واشنطن، قال أستاذ الاقتصاد بجامعة بغداد د. عبد الرحمن المشهداني، إن:

    "الجانب العراقي لم يكمل استعداداته لمثل هذا الحوار. وأضاف أن «الجانب الأمريكي أبدى الاستعداد لتسهيل حصول العراق على قروض ميسرة لسد العجز في الموازنة العامة وتسهيل عمل الشركات الأمريكية العاملة في مجال الطاقة، بالإضافة إلى تشريع توقيع العقود مع وزارة الكهرباء خاصة ما يخص شركة جنرال إلكتريك وتابع "أن باقي المجالات سواء القطاع الزراعي أو الصناعي لن تحظى باهتمام الجانب الأمريكي». 

    من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، الدكتور طارق فهمي، إن "الولايات المتحدة الأمريكية لها حسابات وترتيبات متعلقة بإعادة ترتيب أولوياتها في منطقة الخليج والعراق، مضيفا أن التصريحات الأمريكية تشير لتدشين مرحلة جديدة من التعاون العسكري والاستراتيجي ومحاولة بناء شراكات سياسية واقتصادية".

    للمزيد تابعوا برنامج «بوضوح»… 

    إعداد وتقديم: دعاء ثابت 

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook