20:57 GMT27 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر

    على خلفية مقتل أحد قادته في سوريا... "حزب الله" يتوعد وإسرائيل تنشر تعزيزات على الحدود مع لبنان

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، تعزيز قواته على الحدود مع لبنان، بعد تهديدات من «حزب الله». وكتب أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي على موقع «تويتر»: "نظراً لتقييم الوضع... تقرر إرسال تعزيز بقوات مشاة إلى القيادة الشمالية العسكرية".

    يأتي هذا في ظل تهديدات من «حزب الله» للرد على اغتيال إسرائيل أحد قادته في سوريا مؤخراً بغارة استهدفت مواقع إيرانية قرب مطار دمشق، لقي على إثرها علي محسن جواد وهو مقاتل من جماعة «حزب الله» اللبنانية حتفه، وهو أول عضو من الجماعة المدعومة من إيران يُعلَن عن مقتله هناك منذ تحذير زعيم الحزب حسن نصر الله العام الماضي من أن سقوط أي قتيل آخر من الجماعة في سوريا سيلقى رداً.

    من جانبه قال سمير حسن الكاتب الصحفي البناني إنه حتى الآن ليس هناك مصدر رسمي من جانب حزب الله نؤكد به ما قيل من أن الحزب اتخذ قراراً بالفعل للثأر لمقتل علي حسن جواد لافتا إلى أن هناك توعدا سابقا لحسن نصر الله في سبتمبر الماضي بالرد على تكرار مقتل أي من أفراد جماعته في سوريا.

    وأشار حسن إلى أن الرد غير متوقع ولكنه مفتوح على كل الاحتمالات، وهناك مروحة من الخيارات، مؤكدا أن التأزم الداخلي في الساحة اللبنانية لن يحول دون أي رد يقرره "حزب الله" على إسرائيل لأن هذا التأزم ليس جديدا.

    أما الدكتور هشام جابر رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات فأشار إلى أن القصف على سوريا من جانب إسرائيل ليس جديدا بل هو متكرر ومتجدد لأسباب داخلية تخص أزمات نتانياهو أو لاسباب خارجية، مشيرا إلى أن القصف الأخير الذي أودى بحياة أحد قادة حزب الله لم يكن في حسبان إسرائيل فهي لم تكن تقصد قتل أحد أفراد الحزب وإنما كانت تستهدف بغارتها مواقع إيرانية ولم تكن تعلم أن القائد اللبناني موجود هناك، فهي ملتزمة منذ تهديد حسن نصر الله العام الماضي.

    وتوقع جابر أن يكون الرد من جانب "حزب الله" في الداخل الإسرائيلي مثلما حدث العام الماضي في حادثة الجليل الأعلى. لافتا إلى أنه لا يتوقع اتساع مدى المواجهة بين الحزب وإسرائيل وإنما ستكون المواجهة محدودة لاعتبارات كثيرة تخص الجانبين.

    الدكتور طالب زيفا الباحث السياسي السوري قال إن التصعيد الأخير يتزامن مع حدثين مهمين هما استحقاق الانتخابات البرلمانية السورية، والاتفاق السوري الإيراني الأخير الذي يتعلق بجوانب تسليحية.

    وأشار زيفا إلى أنه يستبعد أن يكون الرد على الأرض السورية وإنما داخل الأرض المحتلة لافتا إلى أنه في حالة حدوث الرد من جانب "حزب الله" على الأرض السورية فإن دمشق ستقف مع محورها، محور المقاومة.

    المزيد من التفاصيل في حلقة اليوم من برنامج "بوضوح"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook