19:23 GMT12 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    الفرقاء في اليمن يبدأون تنفيذ مقترح السعودية لحل النزاع الداخلي

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بعد ثمانية أشهر من توقيع الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي اتفاق الرياض في فترة تخللها بعض المناوشات بين الجانبين، تعلن السعودية موافقة الطرفين على تنفيذ الاتفاق، ويعلن الانتقالي التخلي عن الإدارة الذاتية للوصول إلى حلول من شأنها معالجة الأوضاع السياسية والعسكرية والإنسانية والتنموية، واستجابة لتدخل قيادتي السعودية والإمارات، وحرصا على تحقيق الأمن والاستقرار، بحسب المتحدث باسم المجلس الذي أكد استمرار الشراكة الاستراتيجية مع التحالف العربي على كل الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية.

    وقدمت المملكة للطرفين آلية لتسريع العمل بالاتفاق عبر نقاط تنفيذية تتضمن استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الشرعية والانتقالي، وتخلي المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن وتكليف رئيس الوزراء اليمني ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوما.

    في هذا الموضوع، قال المتخصص في الدراسات الاستراتيجية والعلوم السياسية، محمد الحربي، إن "الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي يعليان المصلحة الوطنية لبلدهم واستقراره بعد تنفيذ اتفاق الرياض بعد فرقة بين الشركاء".

    ولفت إلى "وجود آلية لتسريع اتفاق الرياض بما يضمن وضعه على المسار الصحيح كنقطة انطلاق جديدة لابد أن تضمنها المملكة في ظل ترحيب أممي إقليمي".

    وأوضح أن "الأزمة اليمنية برمتها كانت على 3 مسارات عسكري – إنساني – اقتصادي وجميع الجهود الحالية تهدف إلى إعلاء المصلحة العامة وبناء الدولة اليمنية المترهلة".

    قال نزار هيثم، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، إن "الجنوبيين كانوا هم المبادرون بتنفيذ اتفاق الرياض ولم يتأخروا"، موضحا أن "التعطيل جاء من قبل حكومة الشرعية التي انقسمت فريقين أحدهما يؤيد التحالف العربي والآخر يعارضه".

    وأوضح أن "الجنوبيين وفق اتفاق الرياض سيمثلون في الحكومة وهو ما يعد بداية لحلحلة الأمور التي تعقدت طيلة الفترة السابقة بشأن الأمور العسكرية"، مؤكدا أن "الوزراء في الحكومة الجديدة سيكونوا حريصون على تنفيذ الاتفاق وبنوده لدعم جهود السعودية باتجاه تجميع الجهود ضد الحوثيين والتنظيمات الإرهابية".

    وقال نجيب غلاب، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، إن "هناك توافقات تم صناعتها تتأسس على بناء شراكة حقيقية من كافة اليمنيين والمرتكز في مخرجات الحوار مستقبليا هو أن يكون يمن اتحادي بمعنى أن الحكم الفدرالي في الفترة القادمة هو من سيخلق هذه التوازنات وتوزيع الثورة والسلطة".

    وأوضح أن الضمانات بين الأطراف تتأتى من خلال "وجود تجربة اتفاق الرياض التي فشلت في بدايتها نتيجة خوف الأطراف من بعضها وكثرة التناقضات ورفض بعض الأطراف تنفيذ الاتفاق لإطالة الحرب التي نتج عنها الخراب والدمار والفوضى".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook