12:22 GMT25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر

    هل يتمكن الليبيون من الاتفاق على سلطة موحدة للبلاد في تونس

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    انطلقت في تونس اليوم الاثنين، جولة جديدة من المحادثات السياسية الليبية في إطار عملية متعددة المسارات تشمل المفاوضات العسكرية والاقتصادية، وتهدف إلى توحيد البلاد تحت سلطة حكومة واحدة، وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات.

    أعلنت المبعوثة الأممية بالإنابة إلى ليبيا ستيفاني وليامز أن جلسات مناقشات الملتقى السياسي بتونس والتصويت فيها ستكون علنية مشيرة إلى أن "الانتخابات يجب أن تكون الهدف النهائي ويتعين التوصل لخارطة طريق واضحة".

    تتناول مفاوضات تونس آلية اختيار المجلس الرئاسي الجديد، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وتحديد صلاحيات كل منهما وآلية اختيارها.

    ويشارك في الحوار 75 شخصا اختارتهم الأمم المتحدة لتمثيل كافة الأطياف الليبية، ولضمان نزاهة الحوار تعهد أطراف تونس بعدم المشاركة في الحكومة المرتقبة.

    في الأثناء دعت "قوة حماية طرابلس" التابعة لحكومة الوفاق، والتي تضم أقوى المليشيات المسلّحة في العاصمة، الأمنيين والعسكريين والمواطنين الليبيين، إلى عقد اجتماعات طارئة والخروج في مظاهرات رافضة للحوار، وشنت هجوما حادا على وزير الداخلية فتحي باشاغا، فيما تصر عدة ميليشيات على عدم إلقاء السلاح قبل الحصول على نصيب من السلطة.

    وفي حديثه لـ "سبوتنيك" قال رئيس مجموعة العمل الوطني في ليبيا خالد الترجمان إن : "الخطوات الواثقة للجنة 5+5 ستلقي بظلالها على التناقض الجامع في تونس لكثير من الشخصيات التي لاتحظى بالقبول ولاتعبر عن الواقع، والبعثة الأممية تحاول أن تستفيد بأكبر قدر مما تحقق من الحوار العسكري ورسخ ثوابت يبحث عنها الليبيون جميعا من قبل تفكيك المليشيات وجمع السلاح والسيطرة على كامل الحدود، وهذا سر النجاح، بحيث يذهب الجميع لخيارتهم السياسية وهم مؤمننين على أنفسهم".  
    وحول الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات لرئاسة السلطات الليبية نقل الكاتب والمحلل السياسي المختص بالشأن الليبي رافع الطيب عن مقربين من نقاشات تونس قولهم إنه : "ستكون هناك أسماء جديدة غير معروفة، ربما من أبناء الجالية الليبية من الخارج حتى تكون توافقية، وهناك حديث عن ترشيح عقيلة صالح لرئاسة المجلس الرئاسي، وشخصية من غرب ليبيا خاصة مصراتة لرئاسة الحكومة، وما علمناه أن الجيش الليبي لايتحفظ على اسم أحمد معيتيق، وهناك أيضا الوزير القوي فتحي باشاغا لتولي رئاسة الوزراء لكن هناك تحفظ كبير عليه، ويبدو أن التوجه هو لشخصية ذات تكوين اقتصادي أكاديمي تمكن ليبيا من البدء بإعادة الإعمار التي ستكون الرافعة الوحيدة لايقاف كل الحروب خاصة أن الدول الفاعلة في ليبيا تتنظر إقرار السلام حتى تتمكن من البدء في إعادة الإعمار".

    وحول التداخلات الدولية في الأزمة الليبية قال الكاتب والمحلل السياسي الليبي عبدالله الكبير إن :"هناك تجاوبا كبيرا من الدول المنخرطة بالدعم وبتوريد السلاح لانهاء الأزمة الليبية، باستثناء الموقف التركي الذي مازال غير واضح فيما يتعلق بالمسار العسكري وإخراج المرتزقة، وهناك توقعات سلبية من معسكر الشرق الليبي بتأثير فوز الرئيس الأمريكي جو بايدن على مسار الأزمة الليبية فيما تعتقد حكومة الوفاق أن الإدارة الامريكية ستضغط للحد من التدخلات الخارجية وستساعد الليبيين على التغيير لمصلحة ثورة فبراير".

    إعداد وتقديم : جيهان لطفي 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook