11:56 GMT09 مايو/ أيار 2021
مباشر

    حوار تونس: اتفاق ليبي على تنظيم انتخابات في غضون 18 شهرا

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قالت رئيسة البعثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، إن المحادثات الجارية في تونس حول مستقبل ليبيا، أحرزت تقدمًا تمثل في الاتفاق على إجراء الانتخابات خلال 18 شهرا.

    وأكدت وليامز "أن المشاركين في ليبيا توصلوا إلى حل لإنهاء الفترة الانتقالية وتنظيم انتخابات نزيهة وشاملة برلمانية ورئاسية ذات ثقة وفق أساس دستوري، وأنه تم الاتفاق في تونس على خطوات لتوحيد السلطة التنفيذية في ليبيا".

    وشدّدت وليامز على ضرورة الإسراع في المضي قدماً إلى انتخابات عامّة شريطة أن تكون شفّافة ومبنية على الاحترام التامّ لرغبة الليبيين.

     يأتي ذلك بموازاة انعقاد الجولة السادسة من أعمال اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 بمدينة سرت الليبية بحضور ومشاركة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

    وتعليقا على هذا الموضوع قال المحلل السياسي، عيسى عبد القيوم، إن نجاح أي اتفاق يتم التوصل إليه مرهون بإبعاد الميليشيات عن طرابلس وإنهاء سيطرتها عليها مشيرا، إلا أن الأمم المتحدة عليها أن تتولى دورا أكبر من خلال أن تكون راعية لتنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.

    وأوضح، عبد القيوم، أن أي اتفاق سيتم التوصل إليه بين الأطراف الليبية المجتمعة في تونس لن يكون بديلا عن اتفاق الصخيرات، كاشفا عن وجود تفاهمات بين المجتمعين في تونس على ضم أي اتفاق جديد للإعلان الدستوري المرتقب.

    وحول النقاط الخلافية بين الأطراف الليبية، أضاف عبد القيوم أن الخلاف الأبرز يدور حول أماكن تواجد مقرات المؤسسات التي سيتم الاتفاق حول تشكيلها، مبينا أن أطرافا تطالب ببقائها في طرابلس بينما فريق آخر يطالب بنقلها إلى سرت.

    كما كشف المحلل السياسي الليبي عن جمع توقيعات من الأعضاء المشاركين في ملتقى تونس لمنع ترشح أي شخصية عملت في المجلس الرئاسي أو مجلس الدولة أو البرلمان لتولي المؤسسات التي ستنتج عن الإعلان الدستوري مبينا أن هذه المسألة لو مُررت ستحجب العديد من الأسماء المرشحة لتولي هذه المناصب.

    من جانبه قال رئيس مؤسسة "سيلفوم" للدراسات، جمال شلوف، إن أبرز التحديات التي تواجه الحوار الليبي في تونس هو عدم وجود توازن في تمثيل الأقاليم الليبية الثلاثة مشيرا إلى أن المجتمعين في تونس لا يحظون بتأييد شعبي كبير.

    وقال شلوف إن أخطر ما يواجه الحوار الليبي في تونس هو التمثيل الواسع للأحزاب التي تمثل الإسلام السياسي في ليبيا وهو الأمر الذي قد يصعب من حصول اتفاق يرضي الليبيين

    وحذر رئيس مؤسسة "سيلفوم" للدراسات من إمكانية فرض البعثة الأممية سياسة الأمر الواقع إذا ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف الليبية، مشيرا إلى أن تحديد 18 شهرا لإجراء انتخابات هو زمن طويل جدا على الليبيين.

    وأعرب شلوف عن اعتقاده أنه إذا تمكنت اللجنة العسكرية في سرت من تنفيذ خطوات سريعة من أجل توحيد المؤسسة العسكرية وانضمام كل الأفراد النظاميين الموجودين في ليبيا إلى مؤسسة عسكرية واحدة فستزول الميليشيات قريبا.  

    من جانبه قال مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، الدكتور هاني سليمان، إن "الحوار الليبي في تونس يكتسب أهمية كبيرة للخروج من هذه المرحلة الانتقالية الصعبة لمرحلة بناء المؤسسات وإجراء الانتخابات وبالتالي التغلب على سيناريو تقسيم الداخل الليبي"، مشددا على ضرورة أن تلعب المنظمة الأممية دورا لتنفيذ أي اتفاق والقيام بدور الضامن لتنفيذ الاتفاقات المزمع ابرامها.

    إعداد وتقديم: جيهان لطفي.

    انظر أيضا:

    "أصغر عميل سري"... فرنسا تكرم "بطلا" قتل بعمر 6 سنوات في الحرب العالمية... صور وفيديو
    افتتاح أول محطة للتكسي الجوي في العالم... صور وفيديو
    دراسة: عنصران غذائيان يجنبان كبار السن الإصابة بفيروس كورونا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook