19:24 GMT25 فبراير/ شباط 2021
مباشر

    عملية عسكرية تركية جديدة شمالي العراق... كيف تنعكس على العلاقات بين البلدين

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    أعلنت تركيا عن إطلاق عملية عسكرية جديدة ضد قواعد "حزب العمال الكردستاني" شمالي العراق.

    أكدت وزارة الدفاع التركية في بيان لها أن العملية الجديدة التي تحمل اسم "مخلب النسر 2" انطلقت الليلة الماضية في منطقة قارا العراقية، مضيفة أن عناصر "حزب العمال"، الذي تعتبره أنقرة تنظيمًا إرهابيًا، يتكبدون خسائر ملموسة.

    وشددت الوزارة على أن العملية أطلقت استنادًا إلى حق تركيا المعترف به دوليا في الدفاع عن النفس، بهدف "رد الهجمات الإرهابية وضمان أمن حدود البلاد".

    وكانت تركيا قد أجرت عددا من العمليات العسكرية ضد "حزب العمال الكردستاني" (التركي) شمالي العراق، رغم احتجاجات حكومة بغداد.

    من جانبه قال، د.سعيد الحاج:

    "إن استراتيجية أنقرة الآن تتجه لضرب خطر العمال الكردستاني في الداخل وليس مجرد إبعاده عن حدود تركيا ومن ثم إضعاف خطره."

    ولفت الحاج إلى أنه "لا يستبعد تنسيقًا ما بين أنقرة وبغداد وكذلك تنسيقا بين أنقرة وإقليم كردستان، إزاء هذه العملية بدليل أن العملية جاءت بعد لقاء وزير الدفاع العراقي بالسفير التركي في بغداد، ويدل على ذلك حديث متكرر بين الطرفين عن التنسيق بشأن عملية مزمعة تكون مشتركة بين العراق وتركيا ضد العمال الكردستاني".

    وأشار الحاج إلى أن "العلاقات بين أنقرة وبغداد لا تتأثر بمثل هذه العمليات العسكرية في الشمال العراقي، ومسألة تلويح بغداد باللجوء لمجلس الأمن هو من قبيل ذر الرماد في العيون، وإن كان ثم قليل من التوتر بين أنقرة وبغداد على خلفية هذه العمليات".

    أما المحلل السياسي العراقي، د. عصام الفيلي فأشار إلى أن:

    "هذه العملية لن تكون الأخيرة طالما هناك وجود لحزب العمال الكردستاني داخل الأرض العراقية، لافتاً إلى أن الحكومة العراقية الحالية ورثت هذا الملف من حكومات سابقة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي".

    وأشار الفيلي إلى أن "ما يؤخر حسم هذا الملف هو غياب موقف عراقي موحد بين الكتل السياسية وبين العاصمة الاتحادية وإقليم كردستان، فهناك قوى تتناغم مع أنقرة في هذا الملف، وهو ما يعني عدم وجود رؤية تجاه هذا الملف".

    وتوقع الفيلي أن تلجأ بغداد إلى الأمم المتحدة كما لوحت بذلك مراراً، مشيرا إلى أن العلاقات بين أنقرة وبغداد لا تتأثر سياسيا ولا اقتصاديا ولا دبلوماسيا بسبب هذه العمليات المتكررة لأن العراق لا يمتلك قدرات اقتصادية وسياسية تمكنه من الاستغناء عن تركيا.

    المزيد من التفاصيل في حلقة اليوم من برنامج "بوضوح".

    الكلمات الدلالية:
    العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook