18:42 GMT23 أبريل/ نيسان 2021
مباشر

    ماذا تحتاج سوريا للخروج من الأزمة الإنسانية بعد 10 سنوات من الحرب؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    ذكر مسؤولو الصليب الأحمر والهلال الأحمر أنه بعد عشر سنوات من اندلاع الصراع السوري، تجد الأسر صعوبة أكثر من أي وقت مضى في شراء الطعام بينما تفتقر سيارات الإسعاف للوقود لنقل المصابين ومرضى "كوفيد-19" للمستشفيات.

    وقال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير في مؤتمر صحفي "سوريا في خضم دوامة مميتة من الحرب والانكماش الاقتصادي والجائحة والعقوبات".

    وأضاف "قرابة ثلاثة أرباع السكان يحتاجون الآن للمساعدة، بزيادة نسبتها 20 في المئة مقارنة مع ما كان عليه الحال قبل نحو 12 شهرا.

    وتظهر أرقام الأمم المتحدة أن 13.4 مليون من سكان سوريا، البالغ عددهم حاليا حوالي 18 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات".

    في هذا السياق، قال المحلل السياسي د.علاء الأصفري إن:

    "الحصار الجائر الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية والغرب على سوريا يستهدف الشعب السوري وليس فقط الدولة السورية، فالشعب السوري الآن يتعرض لأصعب حصار مر عبر التاريخ وهناك الكثير من الضغوطات بسبب الحصار اقتصادية ومالية وإنسانية، وأضاف أن الأمر الذي فاقم الأزمة في سوريا أكثر هو وجود ضغوط اقتصادية أمريكية كبيرة على لبنان والجميع يعلم أن لبنان هى المنفذ للاقتصاد السوري، فإن الضغط على سوريا ولبنان واحتلال أمريكا وإستيلائها على النفط والقمح بشمال شرق الفرات سبب أزمة محروقات كبيرة".

    وأضاف أن هناك مبالغة في رقم 13 مليون مواطن سوري الذي يعتمدون على المساعدات الإنسانية ولكن أكثر من ثلث الشعب السوري يعتمد على المساعدات الخارجية والإنسانية.

    من جانبها قالت المسئول الإعلامي لبرنامج الغذاء العالمي ريم ندى إن:

    "هناك إحتياجات كثيرة في سوريا، فهناك تقرير صدر منذ أسبوعين من برنامج الأغذية العالمية بما تحتاجه سوريا من مواد غذائية تصل لأكثر من 12 مليون سوري بالإضافة إلى أن هناك 16 مليون سوري يحتاجون إلى مساعدات إنسانية بشكل عام، وبالتالي فالعائلات السورية التي تعاني من عدم القدرة على توفير الغذاء للأطفال ولكبار السن وصلت إلى 60% كما أن الأكثر ضعفاً في سوريا هم الأشخاص النازحين، فهناك حالات نزوح في سوريا حوالي أكثر من 6 ملايين سوري من النازحين، حيث أن هناك عائلات سورية اضطرت للنزوح ثلاث مرات مما يصعب عليهم سبل العيش الطبيعية، فهؤلاء يعتمدون بشكل كبير على المساعدات الإنسانية لأنهم لا يعيشون في مناطقهم الأساسية".

    وأضافت ندى أن هناك زيادة كبيرة جداً في أسعار المواد الغذائية حيث وصلت إلى أكثر من ثلاثة أضعاف سعرها، كما أن عدم توافر الأموال للعائلات السورية وضعف الإنتاج كان سبباً في هذه الأزمة الإقتصادية وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

    وأضافت أنه "قريباً سيصدر النداء العاجل من المنظمات العاملة في سوريا في أواخر شهر مارس/ آذار لتوفير الاحتياجات الإنسانية لسوريا ونداء للدول المانحة ولكن في الوقت الراهن هناك نقص في التمويل يصل لأكثر من 350 مليون دولار في الستة أشهر القادمة فقط وبرنامج الأغذية العالمي الذي يوفر الغذاء لحوالي 5 ملايين سوري في داخل سوريا ينفق ما يقرب من 100 مليون دولار كل شهر لتوفير الغذاء في سوريا، وبالتالي فإن الاحتياجات الإنسانية من الدول المانحة كبيرة جداً".

    الكلمات الدلالية:
    سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook