01:18 GMT27 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    هل ينجح لابيد في تشكيل حكومة التفويض الإسرائيلية؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة (21)
    0 10
    تابعنا عبر

    كلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، زعيم حزب "هناك مستقبل" الوسطي، يائير لابيد، بتشكيل حكومة.

    وأعلن ريفلين أنه منح لابيد التفويض، بعد أن فشل بنيامين نتنياهو في تشكيلها في الموعد النهائي.

    وقال مكتب الرئيس ريفلين في بيان إن نتنياهو "أبلغ الرئاسة بأنه غير قادر على تشكيل حكومة وبالتالي أعاد التفويض إلى الرئيس".

    وفي خطاب متلفز، مساء أمس الأربعاء، قال ريفلين إنه قرر منح لابيد تفويضا مدته 28 يوما لتشكيل حكومة بعد أن أعرب 56 نائبا عن دعمهم لترشيحه.

    وجاء حزب لابيد "هناك مستقبل" في المركز الثاني بعد حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو، في الانتخابات العامة غير الحاسمة التي أجريت في مارس/ آذار الماضي.

    ويواجه لابيد تحديا يتمثل في جسر الخلافات الأيديولوجية بين الأحزاب، التي يمكنه أن يطلب منها الانضمام إلى ائتلاف لتشكيل الحكومة.

    وإذا فشل في الحصول على أغلبية في البرلمان المكون من 120 مقعدا، فهناك خطر أن تضطر إسرائيل إلى الذهاب إلى الانتخابات للمرة الخامسة في غضون عامين.

    وقال لابيد، وزير المالية السابق البالغ من العمر 57 عاما: "نحن بحاجة إلى حكومة تعكس حقيقة أننا لا نكره بعضنا البعض. حكومة يعمل فيها اليسار واليمين والوسط معا لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية التي نواجهها. حكومة ستظهر أن خلافاتنا مصدر قوة وليس ضعف".

    في حديث لـ"سبوتنيك" قال أحمد رفيق عوض، خبير الشؤون الإسرائيلية إن
    "هناك فرصة أمام لابيد لكي يشكل الحكومة القادمة، لكن عليه أن يتجاوز عقبة استرضاء طيف سياسي واسع من اليمين إلى اليسار إلى الوسط إلى المتشددين الدينيين، لكي يضمن تأييدهم والحصول على أغلبية تمكنه من المرور في الكنيست".

    ولفت عوض إلى أن "القاسم المشترك بين كل من سينضم إلى لابيد لتشكيل الحكومة هو الإطاحة بنتنياهو، وهو قاسم ضعيف من الممكن أن يتسبب في قصر عمر هذه الحكومة، لأنها ستكون حكومة متنافرة ليس بينها انسجام كاف"

    وأشار خبير الشؤون الإسرائيلية إلى أن "سيناريو اللجوء إلى انتخابات ستكون الخامسة في غضون عامين وارد، لكن ربما يسبقه سيناريو آخر هو العودة للكنيست لاختيار عضو يجمع واحدًا وستين مقعدًا، وإن لم يفعل فستكون انتخابات خامسة".

    أما نواف الزرو، المتخصص في الشأن الإسرائيلي فقلل من إمكانية نجاح لابيد في تشكيل الحكومة القادمة، مشيرا إلى أنه "لا يمتلك أغلبية كافية، فمجموع الذين قاموا بتزكيته لدى الرئيس الإسرائيلي خمسون عضوًا في الكنيست، ومن ثم فسيناريو الانتخابات الخامسة وارد بقوة، لافتًا إلى أن عهد نتنياهو انتهى إلى الأبد في دولة الاحتلال".

    وأشار الزرو إلى أن "اختيار لابيد لا ينطوي على تحول في السياسة الإسرائيلية خارجيًا، لأنه لا فرق في التعامل مع الملفات الخارجية بين لابيد ونتنياهو، بل ربما يكون لابيد أشد يمينية من نتنياهو فيما يتعلق بالحقوق الفلسطينية، فالرجل في خطه السياسي والأيديولوجي لا يختلف عن نتنياهو أو ساعر أو بينيت، مشيرًا إلى أن وصف الوسطي الذي تخلعه وسائل الإعلام على يائير لابيد، مأخوذ من تصنيفات إسرائيلية حزبية داخلية ولا علاقة لها بتوجهات حقيقية على الأرض أو في الخط السياسي".

    وقلل الزرو من الدور العربي في هذه الحكومة، في إشارة إلى القائمة العربية ذات الأربعة مقاعد الداعمة للابيد، مؤكدًا أن "دورها سيكون منح الحكومة الغطاء البرلماني كبديل لحكومة نتنياهو، دون التأثير القوي في قراراتها أو توجهاتها".

    المزيد من التفاصيل في حلقة الليلة من برنامج "بوضوح".

    الموضوع:
    تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة (21)

    انظر أيضا:

    نتنياهو يشيد بأجهزة الأمن الإسرائيلي بسبب عملية "حازمة"
    الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني
    الكلمات الدلالية:
    نتنياهو, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook