04:48 GMT20 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    بعد اقتحام مقر لاجتماعات المجلس الرئاسي هل تعيد الميليشيات ليبيا إلى المربع الأول؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعلنت الناطقة الرسمية باسم المجلس الرئاسي الليبي، نجوى وهيبة، أن مجموعات مسلحة اقتحمت فندقاً في العاصمة طرابلس يضم أحد مقرات اجتماعات المجلس الرئاسي.

    وقالت وهيبة في تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك": "إن الموقع هو أحد مقرات اجتماعات المجلس الرئاسي والاقتحام جاء يوم عطلة أسبوعية ولم يتعرض أحد لأذى".

    وقالت مصادر إعلامية في وقت سابق إن مليشيات مسلحة اقتحمت فندق كورنثيا، الجمعة 7مايو أيار، للمطالبة بإقالة وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش واللواء حسين العايب من رئاسة جهاز المخابرات العامة، بعد يوم واحد من تعيينه.

    وبحسب المصدر طالبت الميليشيات بالإبقاء على عماد الطرابلسي الذي عينه فايز السراج رئيس حكومة الوفاق سابقا رئيسا لجهاز المخابرات الليبية وتعيين شخص موال لسيالة أو باشاغا للخارجية بديلا للمنقوش بعد مطالبتها بإخراج المرتزقة من البلاد.

    في الاثناء ندد المجلس الأعلى للدولة في ليبيا الجمعة بالبيان المشترك الصادر عن سفارات ألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة بشأن ضرورة احترام حكومة الوحدة موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل، واعتبره تدخلا في الشأن الداخلي الليبي ومحاولة لفرض إملاءات سياسية خارجية مرفوضة.

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال د. خالد الترجمان رئيس مجموعة العمل الوطني بليبيا،"إن تغول الميلشيات في طرابلس ونصرتها بتركيا جعلها دائما تري أنها أحق بإدارة البلاد، وفرض إرادتها السياسية من خلال سيطرتها على السلاح، ومنذ أن صرحت وزيرة الخارجية بمتطلبات الحكومة للعمل على التحضير للانتخابات من خلال تجهيز الأرضية بقاعدة دستورية ودعم مفوضية الانتخابات وتطبيق مخرجات 5+5 برحيل كافة القوات الأجنبية لم يعجب هذا الأمر المفتي ولا الميليشيات ولا بقية الحكومة المتواجدة مع الميليشيات في طرابلس، كما أن تعيين رئيس المخابرات الجديد لم يرق للميليشيات التي تري الطرابلسي ممثلا لها".   

    وحول الأوضاع في طرابلس قال الباحث المختص بالشؤن السياسية والاستراتيجية د. محمود إسماعيل الرملي إنه "لا توجد إشكاليات أمنية في طرابلس، والأمر يتعلق بمجموعة توجهت للفندق لمناقشة قضايا الشأن العام مع المجلس الرئاسي من بينها تعيين رئيس المخابرات، وتصريحات وزيرة الخارجية التي تدل على عدم توافق الحكومة وعدم انسجامها مع ما يريد الليبيون".

    وحول بيان سفراء خمس دول بشأن الانتخابات الليبية قال د. عبد الحكيم فنوش الكاتب والمحلل السياسي "إن سفراء الدول الخمسة لم يتجاوزوا مهامهم الدبلوماسية على الإطلاق عندما طالبوا بعدم المساس بمن لهم علاقة بالانتخابات  حيث يعبر بيانهم عن قرارات مجلس الأمن بضرورة اجراء الانتخابات  نهاية العام وفقا لخارطة الطريق، لكن هناك مجموعة ترغب بالبقاء في السلطة متمثلة في مجلس الدولة ومجلس النواب تسعى لتغيير رئيس المفوضية العليا ما من شأنه تعطيل الانتخابات" 

    وأكد فنوش أن اقتحام مقر اجتماعات المجلس الرئاسي أظهر ضرورة "نقل  الحكومة والمجلس الرئاسي من طرابلس إلى سرت أو بنغازي وتأمينها من قبل قوة عسكرية يتم الاتفاق عليها، والمصادقة عليها من قبل أطراف خارجية إن كانت هناك نية لاستقرار ليبيا، حتى تتمكن الحكومة من ممارسة سلطاتها باستقلالية بعيدا عن ابتزاز الميليشيات والقوات الأجنبية. 

    إعداد وتقديم : جيهان لطفي

    انظر أيضا:

    رئيس المجلس الرئاسي الليبي يتوجه لمدينة سرت لحضور اجتماع اللجنة العسكرية "5+5"
    المجلس الرئاسي الليبي يتوجه إلى جنوب البلاد للقاء قيادات عسكرية لتوحيد المؤسسة العسكرية
    المجلس الرئاسي الليبي يعين حسين العائب في منصب رئيس جهاز المخابرات
    المجلس الرئاسي الليبي ينفي اقتحام مقره في العاصمة طرابلس
    الكلمات الدلالية:
    ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook