21:42 GMT16 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    ماذا تريد مصر وإسرائيل من علاقاتهما في هذه المرحلة؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تثبيت الهدنة، والعلاقات الثنائية، ملفان معلنان على طاولة مباحثات وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكناز، الذي اختتم زيارة مهمة لمصر، هي الأولى من نوعها منذ 13 عاما.

    التقى أشكيناز بنظيره المصري، سامح شكري، لبحث إمكانية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وناقش الوزيران سبل العمل على تسهيل عملية إعادة إعمار قطاع غزة بشكل عاجل، كما شدد شكري على ضرورة "مراعاة الحساسية الخاصة المرتبطة بالقدس الشرقية والمسجد الأقصى وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية". 

    المسؤول الإسرائيلي قال إن مباحثاته في القاهرة تناولت أيضا "إعادة الجنود الإسرائيليين والمواطنين الموجودين في قبضة "حماس"، فضلا عن سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع القاهرة "بما في ذلك استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين".

    بالتزامن، أرسلت القاهرة رئيس الاستخبارات المصرية اللواء عباس كامل إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية بعد اشتباكات دامية 11 يوما.

    وقالت مصادر أمنية إن الزيارة تناولت "تثبيت وقف إطلاق النار وبحث قضايا ثنائية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وإيجاد مزيد من آليات التهدئة، وإعادة بناء القطاع تحت إشراف دولي وحل مشكلة الأسرى والمفقودين بين إسرائيل و"حماس"، فضلا عن تعزيز التعاون الإسرائيلي المصري وقضايا إقليمية".

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال أستاذ العلوم السياسية د. طارق فهمي:

    "إن هناك تطورا في علاقات تل ابيب مع القاهرة، وتريد إسرائيل الآن تنمية علاقتها مع مصر استثمارا للتحركات المصرية في ملف قطاع غزة، وقد تحدثوا أيضا عن تعاون إقليمي واقتصادي، وعن الدور الذي يمكن أن تلعبه مصر في صفقة تبادل الأسري مع "حماس"، وهناك مرحلة مهمة لمسار العلاقات الثلاثية بين مصر وإسرائيل وفلسطين".

    من جانبه، أوضح البرلماني السابق في الكنيست والمحلل السياسي الإسرائيلي، إيلي نيسان:

    إن "الجهود الدبلوماسية المصرية تتمحور حول تثبيت وقف إطلاق النار، بحيث يتم أولا إعادة إعمار القطاع وتحسين ظروف الحياة فيه، مقابل ذلك تطالب إسرائيل بوقف إطلاق النار على المدى الطويل واستعادة جثتي الجنديين الإسرائيليين اللذين قتلا في وقت سابق والجنديين اللذين تحتجزهما "حماس"، كما تحاول إسرائيل أن تضمن ألا تكون المساعدات التي تدخل إلى غزة تمر عبر حركة "حماس"."

     وحول صمود الهدنة والمساعدات الدولية قال د. ناجي شكري الظاظا الكاتب والمحلل السياسي:

    إن "المعركة الأخيرة ثبتت حالة في الوعي تفيد بأن العنف لن يؤثر على صمود الشعب الفلسطيينى ولن يحقق انتصارا عسكريا أو أمنىا وهذا واضح في التداعيات السياسية في إسرائيل، وما يقوم به الوفد المصري هو التأكيد على  أهمية تثبيت وقف طلاق النار لمصلحة الجميع، وقد ارسلت العمليات الأخيرة رسالة واضحة بأنه لا يمكن الصمت على استفزازات الاحتلال".

    بإمكانكم متابعة المزيد في الرابط الصوتي المرفق مع البرنامج.

    إعداد وتقديم: جيهان لطفي

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook