01:54 GMT01 أغسطس/ أب 2021
مباشر

    حراك دبلوماسي بين العراق وفرنسا... إلى أين وصلت العلاقات بين البلدين

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بحث رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي والوفد المرافق مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه، في باريس تطوير العلاقات بين البلدين، وتعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال الاقتصاد والاستثمار والأمن لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي ( المحظور في روسيا ).

    وأكد الحلبوسي، الذي وصل إلى باريس الاثنين الماضي في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام، خلال الاجتماع على أهمية دعم العراق أمنيا واقتصاديا من أجل تحقيق الاستقرار، داعياً إلى توسيع مشاركة الشركات الفرنسية بعمليات الاستثمار في العراق، والإسراع في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المتفق عليها بين البلدين، كما أشار إلى ضرورة فتح مقر للوكالة الفرنسية للتنمية في بغداد لتسهيل تقديم الدعم الاقتصادي للعراق.

    وقبل ذلك ناقش، الحلبوسي، مع رئيس الجمعية الوطنية الفرنسي، ريتشارد فيران، أهمية الإسراع بتنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية في العراق المتفق عليها بين البلدين، وخاصة  مترو بغداد، ومطار الموصل، وأهمية مشاركة الشركات الفرنسية في عمليات إعادة الاعمار في العراق، كما بحثا "الجهود المبذولة لإعادة افتتاح الخط الجوي "بغداد – باريس" وضرورة الإسراع في افتتاحه لما له من أهمية في التفاعل الاقتصادي بين البلدين، فضلا عن التعاون المصرف لتسهيل فعاليات القطاع الاستثماري.

    من جهته عبر فيران عن "دعم بلاده الكامل للعراق، وحفظ سيادته، ودعم تعزيز قدرات الدولة العراقية، والاستمرار بالتعاون في الحرب ضد تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) أمنيا واستخباريا وفنيا،لمواجهة الفكر المتطرف".

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال المحلل السياسي والاستراتيجي، أحمد الشوقي:

    إن "العلاقات العراقية الفرنسية ليست بجديدة، وقد بدأت الزيارات المتبادلة بين البلدين تتكثف منذ تولي رئيس الوزراء مصطفي الكاظمي للسلطة لوضع آلية عمل مشتركة وهناك دور الفرنسي في محاربة "داعش" (المحظور في روسيا) من خلال التحالف الدولي كما أن باريس تطمح أن تكون لاعبا أساسيا علي الساحة العراقية".

    وأوضح، الشوقي، أن "الجيش العراقي يسعي لأن يكون له دفاعات جوية خاصة مع الهجمات التي تقوم بها فصائل مسلحة داخل العراق بالطائرات المسيرة، واتوقع أن يشتري العراق الأسلحة من فرنسا من خلال تبادل النفط بالأسلحة، وستكون هناك خطوات أخرى من قبل فرنسا لدعم العراق فعلي الصعيد السياسي من المقرر أن ترسل باريس فريقا لمراقبة الانتخابات".

    من جانبه قال الباحث في العلاقات الدولية، ناصر زهير:

    إن "العلاقات الفرنسية العراقية تطورت بشكل إيجابي في السنوات الأخيرة خاصة علي المستوى الاقتصادي، إلا أن الدور الفرنسي لايزال محدودا ودون الآلية المأمولة من قبل باريس في العراق بسبب التعقيدات الموجودة سواء المتعلقة بالدور الأمريكي أو الدور الايراني، وتحاول باريس أن يكون لها دور أكبر في الفترة القادمة وخاصة مع الحديث عن تراجع الدور الأمريكي".

    ولفت، زهير، إلى أن "فرنسا تسعى لتعزيز دورها في الشرق الأوسط، واستعادة الثقل الخارجي في سياستها الخارجية، كما أن باريس قد تكون عاملا إيجابيا في الصراع الأمريكي الإيراني، وهناك أيضا فائدة اقتصادية لأن العراق لديه ثروات نفطية كبيرة".

    وأوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة البصرة نبيل المرسومي:

    أن "التعامل الاقتصادي بين العراق وفرنسا لازال في أضيق الحدود بسبب عدة عوامل منها تردي البيئة الاستثمارية في العراق، وهذا مرتبط بعدم الاستقرار السياسي والأمني وعدم الشفافية في منح العقود الاستثمارية، وقد وجهت فرنسا جهودها بشكل كثيف نحو الاستثمار في العراق خاصة في مجال النفط والغاز الذي لا يتأثر كثيرا بطبيعة البيئة الاستثمارية".

    ..."للمزيد تابعوا برنامج "بوضوح

    إعداد وتقديم: دعاء ثابت

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook