08:08 GMT30 يوليو/ تموز 2021
مباشر

    في الحوار الاستراتيجي مع واشنطن... هل يخرج الكاظمي من دائرة الحسابات الأمريكية مع إيران؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يستقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في 26 يوليو/تموز، في واشنطن في زيارة "لتأكيد الشراكة الاستراتيجية" بين البلدين، وفق بيان للبيت الأبيض.

    وستكون هذه الجولة هي الرابعة ضمن سلسلة جولات بدأت في يونيو/حزيران 2020 لكنها لم تتوصل إلى نتائج مهمة.

    وتقول الإدارة الأمريكية إن بايدن يتطلع خلال هذه الجلسة إلى "تعزيز التعاون الثنائي مع العراق في القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية"، خصوصا "الجهود المشتركة لضمان هزيمة دائمة" لتنظيم داعش الإرهابي (المحظور في روسيا).

    ويهدف الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن إلى وضع جدول زمني لانسحاب التحالف الدولي، حيث لا يزال هناك نحو 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقيّة، من بينهم 2500 أمريكي، إلا أن إتمام انسحابهم قد يستغرق سنوات.

    وتأتي زيارة الكاظمي لواشنطن بعد تعرض المصالح والقواعد الأمريكية في العراق خلال الأشهر الأخيرة لسلسلة هجمات صاروخية ولطائرات مسيرة، والتي نسبت إلى الحشد الشعبي رغم أنه لم يعلن المسؤولية عنها.

    في المقابل، شنت الولايات المتحدة ضربات على مواقع للحشد في العراق وسوريا، ما أثار مخاوف من اندلاع صراع مفتوح في العراق بين حليفتي بغداد، الولايات المتحدة وإيران.

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال رئيس مركز التفكير السياسي العراقي د. إحسان الشمري، إن "بغداد سعت في جلسة الحوار الاستراتيجي الأخير باتجاه الوصول إلى مساحة قناعة مشتركة مع واشنطن بشأن ضرورة التوازن في  العلاقات الخارجية لبغداد، وتحييد الجغرافية العراقية عن الضربات الإيرانية والأمريكية، وتحقيق تعاون طويل الأمد بمعزل عن  العداء بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى أن هناك تفهم أمريكي لهذه الرغبة وستصل الجولة الرابعة لهذه القناعة على الأرجح".

    واعتبر الشمري أن "واشنطن تمضي باتجاه ألا يكون هناك تصعيد على الأراضي العراقية، وهذا يرتبط بقدرة الكاظمي على إقناع الإيرانيين بألاّ تتعرض المصالح الأمريكية في العراق لهجمات، معربًا عن توقعه أن يحدث تفاهم حول هذا الأمر" 

    وحول مشاركة إقليم كردستان في المباحثات، قال الكاتب والمحلل سياسي كفاح محمود، إن "إقليم كردستان كان طرفا أساسيا في الحرب على "داعش"، وهذا يعني أن الإقليم جزءا أساسيا واستراتيجيا من أي اتفاق سيتم التوصل إليه، ولهذا كان الإقليم عنصرا رئيسيا في مراحل الحوار الثلاثة السابقة".

    وحول الموقف الأمريكي من الحوار الاستراتيجي مع بغداد، قال أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، د. طارق فهمي، إنه "من المبكر القول بأن واشنطن معنية بهزيمة دائمة لـ"داعش"، في ظل تمدد التنظيم في أكثر من منطقة خاصة على الحدود مع سوريا، وهناك إشكالية حقيقية مرتبطة بالجولة الرابعة من الحوار الاستراتيجي لأن هناك تصعيد ميداني تفرضه الفصائل المسلحة".

    إعداد وتقديم: جيهان لطفي

    انظر أيضا:

    مصدر عراقي لـ"سبوتنيك": استهداف قاعدة عين الأسد بـ7 صواريخ
    الجيش العراقي: استهداف المنطقة الخضراء في بغداد بثلاثة صواريخ كاتيوشا
    بايدن: وجهت بشن ضربات على موقعين للميليشيات المدعومة من إيران في سوريا والعراق
    بايدن يستضيف رئيس الوزراء العراقي في البيت الأبيض يوم 26 يوليو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook