13:35 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    لماذا تسعى تركيا لفتح حوار مع حركة طالبان؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن استعداد أنقرة لإجراء محادثات مع قادة حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا) إذا اقتضى الأمر، متهما العالمين الغربي والإسلامي بـ"عدم إظهار الاهتمام اللازم" بأفغانستان.

    وشدد أردوغان في تصريحات للصحفيين في اسطنبول، على أن دول الغرب لم تبدي الاهتمام المطلوب على مدى عقود بتطوير أفغانستان وأن المجتمع الدولي لم يتحرك على نحو جاد للتعامل مع الأزمة في هذا البلد.

    وقال إن "مليارات الدولارات تم إنفاقها على أهداف أخرى، بينما تُرك الشعب الأفغاني بوحده وجها لوجه مع مشاكله".

    وذكر الرئيس أن بلده قدم المساعدات للبنية التحتية والفوقية إلى أفغانستان بكل إمكانياته ويواصل بذل المساعي اللازمة في هذا الصدد.

    في هذا الصدد، قال الكاتب والمحلل السياسي التركي "يوسف كاتب أوغلو"، "إن تركيا حريصة أن يكون هناك أمن واستقرار ليس فقط في تركيا وإنما في المنطقة المحيطة، مشيرا إلى أن منطقة آسيا تحمل أهمية استراتيجية من الناحية الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية، كما أن هناك علاقات أو تحالفات بين كل من تركيا وباكستان من خلال المجلس العسكري الأعلى وكذلك تركيا وأذربيجان، كما أن هناك دعم حقيقي بين البلدين، لذلك تسعى تركيا أن تضم أفغانستان لهذا التحالف، لأن أمن واستقرار أفغانستان سيؤثر وسيكون له دور أساسي في استقرار المنطقة بأكملها".

    وأضاف أن حركة طالبان " فشلت في كيفية التعامل مع الأزمة في أفغانستان، لافتا إلى أن تركيا ترحب بأن يكون لها دور فعال من خلال مبادرة الرئيس التركي أردوغان في حماية مطار كابول بعد الانسحاب الأمريكي".    

    على جانبٍ أخر، قال رئيس معهد الباب للدراسات الاستراتيجية في إسلام أباد، جاسم تقي، فيما يتعلق بالحديث عن إمكانية التواجد العسكري التركي لتأمين مطار كابول، "إنه من الناحية العملية من الممكن أن يحصل ذلك فضلاً عن أن علاقة تركيا الآن مع الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت علاقة جيدة جداً، والسبب في ذلك يرجع إلى أن أردوغان بدأ يغير من توجهه السياسي تجاه الدول العربية والإسلامية، لأنه مازال يسعى للحصول على عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي".

    وأضاف أن مباحثات تشكيل الحكومة ستكون صعبة للغاية لاسيما وأن المشرف على هذه المباحثات لاختيار الحكومة سيكون الرئيس الأفغاني السابق علماً بأنه من ألد أعداء حركة طالبان، لذلك مسألة تشكيل الحكومة ستكون معقدة جداً، مشيرا إلى أن أفغانستان تقف أمام خيارات صعبة جداً لتشكيل الحكومة".

    انظر أيضا:

    تركيا تجلي 324 شخصا من أفغانستان بطائرة مدنية
    بريطانيا: نتعاون مع تركيا في قضية أفغانستان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook