06:58 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    ما هي ملامح السياسة الألمانية في حقبة ما بعد ميركل؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية الألمانية، تقدم الاشتراكيين الديمقراطيين بفارق ضئيل على الأحزاب المنافسة، في وقت طالب زعيم الاشتراكيين أولاف شولتز بـ"تفويض واضح" لقيادة حكومة لأول مرة منذ عام 2005، وإنهاء 16 عاماً من الحكم الذي قاده المحافظون بقيادة أنغيلا ميركل.

    وقد فاز الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وذلك بحصوله على 25.7 بالمئة من الأصوات، متقدّمًا بفارق ضئيل على المحافظين وحصل المعسكر المحافظ على 24.1 بالمئة من الأصوات، وهي النتيجة الأسوأ في تاريخه، بينما حلّ حزب الخضر ثالثًا مع 14.8 بالمئة، يليه الحزب الديمقراطي الحرّ بنسبة 11.5 بالمئة.

    وبعد إعلان النتائج الأولية، قال كل من شولتز ولاشيت بشكل منفصل، إنهما يسعيان للتوصل إلى اتفاق ائتلافي قبل عيد الميلاد، دون الإشارة إلى إمكانية اتفاق كتلتيهما على تشكيل حكومة مشتركة.

    وتعليقا علي هذا الموضوع قال، عضو الحزب المسيحي الديمقراطي ورئيس المركز الألماني العربي، نادر خليل، إن:

    "أسباب تراجع الحزب المسيحي الديمقراطي تتمثل في الأخطاء الشخصية التي حدثت من المرشح الأساسي للحزب "لاشيت" وليس في برنامج الحزب فالبرامج الحزبية متشابهة جدا عند كثير من الأحزاب، وأن فوز أولاف شولتز "جاء بسبب أخطاء المرشحين الآخرين في الحملة الانتخابية"، مشيرا إلى أن "الخيارات متعددة فيما يتعلق بالتحالفات وأنه سيكون هناك تنازلات من جميع الأحزاب حتى يحدث الائتلاف الحكومي".

    من جانبه قال الباحث في الأمن الدولي، جاسم محمد، إن:

    "نتائج الانتخابات الألمانية لم تكن مفاجئة حيث كان من المتوقع فوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وأن هذه النتائج تعتبر نقطة تحول في تاريخ ألمانيا"، كما اعتبر أن صعود الحزب الاشتراكي الديمقراطي يشير إلى أن ألمانيا مقبلة على مسار سياسي جديد إلا أنه لن يكون مختلفا كثيرا عن سياسة ألمانيا التقليدية، لافتا إلى أن فوز الحزبين التقليديين الكبيرين يعني أنه سيكون هناك صعوبة وتحدي في التحالفات وأن السياسة الألمانية ستتركز على البيئة والهجرة والأمن والدفاع حيث ستكون برلين في الغالب مع سياسة الناتو.

    من جهته، قال الباحث في العلاقات الدولية ناصر زهير، إن:

    "إن نتائج الانتخابات التشريعية الألمانية أتت متقاربة بشكل سيء بالنسبة للوضع الداخلي في ألمانيا بسبب عدم وجود أغلبية لا للاشتراكيين ولا للمحافظين، وبالتالي سنكون أمام معركة أخري وهي معركة حسم الائتلاف الحكومي"، مشيرا إلى أن التغلب الطفيف بالنسبة للاشتراكيين بقيادة "شولتز" سيعطي صورة أفضل نوعا ما بالنسبة للسياسة الداخلية والخارجية لألمانيا".

    للمزيد تابعوا برنامج بوضوح" ...

    إعداد وتقديم: دعاء ثابت

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook