20:39 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    ما تداعيات انتقال إرهابيين من سوريا والعراق إلى أفغانستان؟

    بوضوح
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن الإرهابيين من العراق وسوريا ينتقلون إلى أفغانستان، وقد يحاولون زعزعة استقرار الوضع في بلدان رابطة الدول المستقلة، موضحا أن الأمر يحتاج إلى مراقبة الوضع باستمرار على الحدود.

    وقال بوتين، خلال لقاء مع رؤساء أجهزة الاستخبارات لرابطة الدول المستقلة: "يتم استقطاب مقاتلين من ذوي الخبرة من العراق وسوريا في العمليات العسكرية بشكل نشط، لذلك من الممكن أن يحاول الإرهابيون زعزعة استقرار الوضع في الدول المجاورة، بما في ذلك بلدان رابطة الدول المستقلة، مضيفا أنه "من الضروري أن تراقب الهيئات تطور الوضع عن كثب، وأي تحديات ومخاطر يجب تحليلها، وحساب كيف يمكن أن تؤثر على الأمن في منطقتنا المشتركة، وما هي العواقب السلبية التي يمكن أن تسببها على المجال السياسي والاقتصادي والإنساني الدولي، والرد عليها".

    من جانبها أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن وفدا من حركة "طالبان" سيزور موسكو الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماعات "صيغة موسكو" حول الوضع في أفغانستان.

    وتعليقا على هذا الموضوع قال رئيس معهد الباب للدراسات الاستراتيجية الدكتور، جاسم تقي، لبرنامج "بوضوح":

    "عددا كبير من المقاتلين ترك سوريا والعراق وتوجهوا إلى أفغانستان بعد هزيمة تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا)، وقد نقلوا إلى مناطق داخل أفغانستان قريبة من المداخل الحدودية لجمهوريات آسيا الوسطي، والغرض من ذلك هو خلق فوضي على المناطق الحدودية لاسيما مع طاجيكستان"، مضيفا أن تنظيم "داعش" يتهم "طالبان" بأنها خانت قضايا الجهاد وبالتالي فالتنظيمان لا يلتقيان لا فكريا ولا عمليا".

    كما أوضح أن "الوضع معقد في أفغانستان فمن مصلحة المجتمع الدولي أن تواجه طالبان تنظيم "داعش"، وتحد من نشاطاته، وفي نفس الوقت توجد قيود دولية على حركة طالبان".

    اقرأ أيضا - وزير خارجية تركيا: أمريكا تقسم سوريا بدعم جماعات إرهابية وغير صادقة بشأن وجودها لمكافحة "داعش"

    من جهته قال رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الارهاب الدكتور، جاسم محمد، إن:

    "المخاوف الدولية مشروعة بعد صعود "طالبان" إلى الحكم، وهناك إجماع، لدى جميع أجهزة الاستخبارات، بأن صعود "طالبان" أعطى دفعة للجماعات الإرهابية، لذلك فإنه من غير المستبعد بأن يكون هناك توجه على مستوى القيادات للانتقال إلى أفغانستان"، مؤكدا أن "انتقال الإرهابيين إلى أفغانستان يهدد دول آسيا الوسطى وجنوب آسيا وباكستان، وكذلك إقليميا ودوليا، وأن مواجهة هذا الأمر لا تنحصر في إجراءات مسك الحدود، وإنما تحتاج إلى جهود استخباراتية، ورصد ومتابعة الجماعات المتطرفة، لذلك بات من المتوقع أن تكون هنالك اتفاقات مع "طالبان".

    هذا وقال الخبير في الشئون الروسية، د. محمد فراج أبو النور، إن:

    "روسيا تحاول تهدئة الأوضاع، واحتواء المخاطر المحيطة بها، وبالتالي التعاون مع "طالبان" التي تسعى لجلب المساعدات والاستثمارات، والحصول على الاعتراف الدولي بها، وبالتالي محاولة إيجاد لغة مشتركة مع موسكو"، معربا عن "عدم تفاؤله فيما يخص "طالبان"، لأن أفغانستان أصبحت الملاذ الآمن المتوافر لعشرات آلاف الارهابيين، كما أن السلاح الكثيف الذي تركته الولايات المتحدة لطالبان سيغري "طالبان" باستمرار محاولة استخدام القوة في دول الجوار في آسيا الوسطى".

    للمزيد تابعوا برنامج "بوضوح"...

    إعداد وتقديم: دعاء ثابت

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook